فائض موازنة «البترول العالمي» بالدوحة يخصص لتمويل المنح والبعثات الدراسية ودعم برامج البيئة

alarab
اقتصاد 03 ديسمبر 2011 , 12:00ص
أجرى الحوار - محمد الفاتح أحمد
قال السيد عيسى بن شاهين الغانم رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر البترول العالمي العشرين إن دولة قطر أصبحت لاعبا أساسيا ومهما في سوق الطاقة العالمية، مشيرا إلى أن قطر للبترول تقوم بلعب دور كبير في هذا الجانب. وكشف سعادته في حوار مع «العرب» أن فائض الميزانية المخصص لمؤتمر البترول العشرين سيخصص لتمويل أنشطة ذات انعكاسات إيجابية على المجتمع المحلي في شكل منح بعثات دراسية للطلاب أو دعم أنشطة برامج للبيئة، قائلا إنه تم الاستقرار على مشروع ما زال في طور النقاش لتتم إجازته حول كيفية تسخير الفوائض المالية في المؤتمر في أنشطة اجتماعية وبيئية في قطر. وشدد على أن قطر تتصدر زمام الريادة حاليا في منتجين أساسيين هما: إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال وصناعة تحويل الغاز إلى سوائل. كما أن قطر تمتلك صدارة الدول من حيث جودة وإنتاج الأسمدة البتروكيماوية وقطر أكبر منتج لها في الشرق الأوسط. وأوضح أن هناك اتهاما بأن قطاع الطاقة غالبا ما يسيطر عليه كبار السن، وبالتالي لن يكون جاذبا للشباب، حيث عمد المنظمون إلى إعطاء الشباب فرصة كبيرة لبلورة حيوية القطاع وجذب الشباب إليه مستقبلا. وشدد في حديثه على أن قطاع النفط والغاز هو قطاع أساسي في الحياة، وسوف يظل لعقود من الزمن مسيطر على قطاع الطاقة مما يستدعي ضرورة وجود كادر شبابي مؤهل لتغذية هذا المجال بشكل مستمر. ويفتتح المؤتمر مساء الأحد على أن تستمر فعالياته حتى الثامن من ديسمبر الحالي. ¶ هناك قضايا خلافية ما زالت مطروحة على الساحة، برأيك هل ستتاح فرصة لمناقشتها، خاصة مسألة تسعير النفط والغاز وقضايا تمويل الاستثمارات؟ - ما نود أن نؤكده أولاً هو أن دولة قطر أصبحت لاعباً أساسياً ومهماً في سوق الطاقة العالمية، وبالتالي كلما كانت هناك قناعات مشتركة بين متخذي القرار في الصناعة يكون شيئا جيدا بالنسبة لنا. إن مناقشة قضايا وأسئلة حيوية تساعد على تهيئة وإيجاد بيئة استثمارية متميزة في قطر، كما يساعد الآخرين على فهم البيئات الاستثمارية المختلفة في العالم. صحيح أنه لا تزال هناك قضايا خلافية مطروحة على الساحة مثل الحوار بين المنتجين والمستهلكين، قضايا التسعير، والتمويل في الاستثمارات النفطية وعلاقات شركات النفط العالمية بالدول المستضيفة، وهناك حقاً وجهات نظر متعددة حولها، وكلما استطعت من تقريب وجهات النظر، فهذا شيء إيجابي. ونعتقد أن قطر للبترول تقوم بلعب دور كبير في هذا الجانب، إذ كلما استطاعت تقريب وجهات النظر بين اللاعبين الرئيسين في الصناعة، فقد أصبح مستقبل صناعة الطاقة في خاصية أفضل. ¶ بصفتكم دولة منظمة للدورة العشرين للمؤتمر، هل نتوقع منكم كدولة مستضيفة أن تطرح قضايا الساعة مثل قضية تسعير النفط والغاز مثلاً؟ - كما تعلم، فإن القائمين على تنظيم المؤتمر هي لجنة عالمية ممثلة فيه دول مختلفة بما فيها قطر، كما أن هذه اللجنة منوط بها اختيار شعار المؤتمر، واللجنة مختصة في البت في المحاور الخمسة الأساسية والأوراق، وهي تأتي لخدمة هذه المحاور الخمسة. كما أن كل القضايا المستجدة مثل ما يسمى بـ «Shell Gas» أو «الغاز الرملي»، ستثار في المؤتمر، خاصة أن هذا النوع من الغاز تقدمت فيه التقنيات بشكل لافت وسريع وأصبحت تكلفة إنتاج هذا النوع من الغاز منخفضة. ¶ هناك قضية قد تبدو ملحة، وهي مسألة العوائق التي تفرضها الدول الأوروبية على منتجات وواردات البتروكيماويات الخليجية، أليس المؤتمر الحالي أرضية خصبة لإثارة هذه المسألة على السطح ووضع حلول لها؟ - ما تفضلت بذكره جانب مهم، ولدى دولة قطر جانب مهم سيتم طرحه خاص بصناعة البتروكيماويات والتكرير في إحدى جلسات المؤتمر. كما ذكرت، فإن قضايا العوائق التي تواجه صادرات المنتجات البتروكيماويات الخليجية إلى أوروبا، أكاد أجزم أن مثل هذا أمور من هذا النوع سوف تكون متاحة للنقاش. ¶ هل لك أن تفصح لنا عن حجم الميزانية التي رصدتها قطر للبترول لاستضافة مؤتمر البترول العالمي العشرين بالدوحة؟ - إن هذا المؤتمر يمول ذاته بذاته.. وحقيقة فإن ميزانية المؤتمر قد رصدت من قبل قطر للبترول، لكن سوف سنقوم باسترجاعها إلى قطر للبترول، أما الفائض من الميزانية، حسب العقد بيننا وبين إدارة مؤتمر البترول العالمي الأم في لندن، وما جرت عليه العادة هو أن يوجه الفائض من الميزانية لتمويل أنشطة ذات انعكاسات إيجابية على المجتمع المحلي الذي انعقد فيه المؤتمر، إما في شكل منح بعثات دراسية للطلاب أو دعم أنشطة برامج للبيئة. وحالياً، استقررنا على مشروع ما زال في طور النقاش تجري إجازته حول كيفية تسخير الفوائض المالية في المؤتمر في أنشطة اجتماعية وبيئية في قطر، ولكن لن أكشف لك عن هذا المشروع حتى يكتمل ويعلن في حينه. ¶ لا شك أن هناك فوائد جمة تكتسبها قطر من عقد هذا الملتقى العالمي، ولكن هذا الحدث ينعش سوق السياحة والخدمات في الدولة.. هل توافق؟ - هناك نتائج إيجابية جانبية للمؤتمر، كما أن مخرجات الفائدة تعود بالنفع للاقتصاد المحلي. وهناك جهات سوف تستفيد من انعقاد المؤتمر وتحدث لها انتعاشة في أعمالها مثل قطاع الفنادق في قطر والمواصلات أو قطاع الخاص بالجانب الغذائي، لكن هذا هدف ثانوي وليس الهدف الأكبر. والهدف الأسمى من المؤتمر هو كيفية بناء تقارب وقناعات بين جميع اللاعبين الرئيسين في صناعة النفط والغاز. وأتوقع أن يحدث المؤتمر تأثيراً إيجابياً بعيد المدى على قطاع الطاقة بشكل عام وعلى دولة قطر بصفتها الدولة المستضيفة. كما أن مؤتمر البترول العالمي العشرين سيجمع أبرز الرواد العالميين لهذا القطاع لأول مرة منذ ثلاث سنوات. وتتطلع قطر إلى الترحيب بجميع ضيوفها القادمين من كافة أرجاء العالم ومنحهم تجربة لا مثيل لها. نحن واثقون من أن مؤتمر البترول العالمي العشرين سيكون الأكبر في تاريخه، خاصة أن عدد المشاركين في المؤتمر بلغ حتى الآن 4700، وقد يزيد بعد فتح باب التقديم الإضافي، أي قبل يوم من انطلاق أعمال المؤتمر. وقمنا بإغلاق باب المشاركة مؤقتاً لاستكمال الإجراءات الخاصة بهذا العدد الهائل من المشاركين، وسوف نقوم بفتح باب المشاركة مجدداً في يوم السبت الثالث من ديسمبر الحالي. ¶ ما الذي سيضيفه مؤتمر البترول لدعم ريادة قطر في صناعة الطاقة، خاصة أن قطر تتصدر دول العالم بمنتجات مهمة في السوق العالمية في هذا المجال؟ - إن قطر تتصدر زمام الريادة حالياً في منتجين أساسيين، هما: إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال وصناعة تحويل الغاز إلى سوائل. كما أن قطر تمتلك صدارة الدول من حيث جودة وإنتاج الأسمدة البتروكيماوية وقطر أكبر منتج لها في الشرق الأوسط. أقول إن هذا ليس هدف المؤتمر. وبالنسبة لنا في قطر التركيز حالياً هو التوسع العالمي في صناعة النفط والغاز، وقد أنشأنا قطر للبترول العالمية وهم حضور في المؤتمر وممثلين بعدد كبير من الإدارة العليا والموظفين والفنيين، وحتماً سوف يستفيدون من الفرص وطرح الفرص وتحفز الناس للاستثمار في القطاعات المختلفة. ¶ هناك اتهام بأن قطاع الطاقة غالباً ما يسيطر عليه كبار السن، وبالتالي لن يكون جاذباً للشباب، هل من برامج خاصة لدعم ومساندة مشاريع الشباب في هذا المؤتمر؟ - أشكرك على طرح سؤال جرئ كهذا.. ما نؤكد عليه هو أن قطاع النفط والغاز هو قطاع أساس في الحياة، وسوف يظل لعقود من الزمن مسيطراً على قطاع الطاقة وبالتالي ضرورة وجود كادر شبابي مؤهل لتغذية هذا المجال بشكل مستمر. وهذا المؤتمر من نحو ست سنوات أدخل فكرة ضرورة تواجد منتدى خاص بالشباب يكون ملحقاً بالمنتدى العام للمؤتمر. وهذا المنحى بدأ يكسب زخماً مهماً وكبيراً في المؤتمر الحالي، حيث وصل عدد الشباب المشارك حتى الآن ألف شاب. إن الهدف من مشاركة الشباب هو نقل الخبرات المتراكمة من الجيل الحالي إلى جيل الشباب، بغرض تهيئتهم لقيادة هذا القطاع في المستقبل، إضافة إلى إيجاد حوارات مشتركة بينهم والعمل على بلورة قناعات مشتركة على مستوى الشباب في صناعة النفط والغاز. صحيح أن هناك اتهاماً بأن قطاع الطاقة قطاع «عجوز»، باعتبار أن غالبية من يعملون فيه من كبار السن، وقد يكون غير جاذب للشباب، وبالتالي فقد أصبح عند المنظمين لهذا المؤتمر البترول هاجس يكمن في كيفية ترويج قطاع النفط والغاز في أوساط الشباب وجعله أكثر جاذبية لهم خلال المرحلة المقبلة. وتكمن القضية الأساسية في كيفية إقناع الشباب بحيث نجعلهم للدخول في التخصصات مجالات الفنية، ودفعهم للعمل في هذا القطاع. وبعد أن طبق المؤتمر بنجاح تجربة الدورات الصناعية الاستثنائية الخاصة بشريحتي الشباب والنساء في نسخته الماضية بإسبانيا، سيتم إدراج تلك التجربة في النسخة العشرين المنعقدة بالدوحة، حيث تم انتخاب لجنة شبابية، إيماناً من القائمين على المؤتمر بأهمية إشراك الشباب والدور المهم الذي سيضطلعون به في حاضر هذه الصناعة ومستقبلها. وتلعب اللجنة الشبابية دوراً بارزاً في التخطيط للمؤتمر العشرين الذي تستضيفه الدوحة العام الجاري، إضافة إلى سعي اللجنة الشبابية إلى التواصل المستمر بين الشباب المهتمين بالصناعات البترولية، بهدف تعزيز التعاون بين شباب العالم، وإطلاق أفكار جديدة داخل قطاع البترول والصناعة، والترويج لصورة واقعية لصناعة النفط، وخلق الفرص ومواجهة التحديات، وبناء جسر للتواصل وردم الفجوة بين الأجيال في العالم. ¶ ما السمات والفوائد العامة التي سينجزها هذا المؤتمر لدولة قطر في صناعة القطاع؟ - إن أهمية المؤتمر لقطر كونه الأكبر والأكثر تميزاً في صناع النفط والغاز. ما يهمنا بأمر الاستضافة هو أن الجهات المشاركة فيه والأوراق المقدمة هي الأفضل من نوعها في تاريخ المؤتمرات، وفي نهاية المطاف قد تؤدي إلى مفاهيم مشتركة بين المشاركين الأساسيين الذين يشكلون محور صناعة القرار في هذه الصناعة. أضف إلى ذلك وجود عدد مميز من المشاركين من القيادات الأساسية للشركات والوزراء الإدارة المتوسطة في الشركات التي ستسهم بحوار المنتجين والمستهلكين، حتماً ستقود إلى إيجاد قناعات مشتركة وهي بدورها تسهل في المستقبل عمليات التفاوض واتخاذ قرار سريع في المشاريع المشتركة، وكذلك عملية الوصول إلى قرارات تتعلق ببيئة الأعمال السائدة، في قطر بشكل عام هناك توجه عام بإيجاد قناعات حقيقية وتهيئة مناخ ملائم بين اللاعبين الأساسيين في القطاع تضم المنتجين والمستهلكين في كثير من الجوانب، وما نركز عليه في جوانب النفط والغاز. وهذه هي المرة الأولى التي تتم فيها استضافة مؤتمر البترول العالمي في الشرق الأوسط منذ تم تأسيسه في عام 1933، ما يجعله ملتقى لأهم وأبرز شركات الطاقة في المنطقة لعرض التطورات في مختلف عملياتها ويوفر الفرصة لممثليها في الشرق الأوسط من أجل تثبيت مكانتها في سوق تتّسم بالتنافس الشديد. وسيناقش مؤتمر البترول العالمي العشرين الحلول المطروحة لإتاحة الوصول العام إلى وسائل موثوقة ومعقولة تخدم الاستدامة البيئية في المستقبل القريب والبعيد. وبهدف تحقيق هذه الأهداف، يتوجب على المنتجين والمستهلكين وممثلي الهيئات الحكومية والاجتماعية التعاون لإيجاد وتطوير موارد جديدة بديلة لإنتاج الطاقة والغاز والنفط، ووضع معايير أعلى بهدف استهلاك الطاقة بشكل أكثر حكمة وفعالية ونظافة. كما سيتم التركيز على ضرورة قيام قطاع الطاقة بوضع رؤيا طويلة الأمد متعلقة بالاستثمارات الكبيرة وقياس العوائد التي تدر بالأرباح على المستثمرين الذين يتبنون هذه المقاربة. ¶ اشرح لنا كيفية تقديم هذه الأوراق الهائلة في خمسة أيام.. ألا يشكل هذا ضغطاً على صانعي ومقدمي هذه الأوراق، ومن ثم ضعف فرصة استعراضها ومناقشتها بشكل مريح؟ - كلا.. لن يشكل أية ضغوط وقد تم ترتيبها بشكل منسق ومريح من حيث التقديم والمداخلات والأسئلة بشكل مريح. إن جملة الأوراق المقدمة للمؤتمر بلغت 2000 ورقة عمل، وكنا حريصين في الاختيار، حيث قمنا باختيار ألف ورقة فقط اخترنا منها 100 ورقة تقدم من خلال 24 ندوة في أيام المؤتمر. كما أن المؤتمر لا يقتصر على الأوراق وبه 18 جلسة خاصة بالوزراء و11 ندوة خاصة برؤساء الشركات و16 جلسة خاصة تتناول القضايا الملحة في قطاع النفط والغاز ولم تكن مدرجة في أجندة المؤتمر، واستجدت على الساحة مؤخراً، 11 جلسة خاصة لأفضل ممارسات الشركات في قطر سواء الإدارية أو الفنية، إضافة إلى 14 مائدة مستديرة نقاش مصغر بين أشخاص بحضور جمهور. ولدينا 186 ملصقاً تجسد أوراق عمل لم تحظ بتقديمها خلال المؤتمر، حيث يطلب من صاحبها عرضها في شكل منهجي في ملصق متحرك على شكل شاشة ويقوم من خلاله بسرد تفاصيل الورقة على المشاركين في أروقة المؤتمر أو المعرض، لشرح تطور تقني يكاد يحصل أو قضية تحتاج إلى نقاش. هناك حضور كبير من المشاركين في قطر ينعكس في زيادة المعرفة واكتساب الخبرات وسرعة اتخاذ القرار عندما يعودون إلى شركاتهم ومؤسساتهم. ومن المقرر أن يناقش المؤتمر مواضيع عديدة ضمن تسع جلسات عامة، تناقش أولاها «حلول الطاقة القادمة من الشرق الأوسط»، وسبل إيجاد حلول لتحديات الطاقة العالمية في مجال التكنولوجيا والبيئة والسياسة الجغرافية ومسؤولية واستدامة الاستثمار من أجل المستقبل. وستفتح جلسة حوار بين المنتجين والمستهلكين بينما تبحث الجلسات موضوع التعاون متعدد القطاعات وصناعة الطاقة المستدامة، ودور الشباب في هذا القطاع، وسبل العثور على حلول للطاقة من خلال الابتكار والتكنولوجيا، بعنوان الذروة النفطية التي تنتظرنا. وإضافة إلى ذلك يناقش البرنامج التقني للمؤتمر مواضيع عديدة، بينها صناعة الغاز الطبيعي بوصفه الطاقة الأنظف التي يمكنها أن تغير بيئياً وجه العالم، بالإضافة إلى أحدث التطورات التكنولوجية المستخدمة من قبل الدول المنتجة في مجال تسييل الغاز وشحنه، وتعزيز تخزين الغاز الطبيعي المسال، وإدارة الأمن والسلامة، وتحسين الكفاءة لتحويل الغاز إلى سوائل. كما يتناول البرنامج نفسه الدروس المستفادة من إدارة مشاريع الغاز الرئيسة، وتمويل البنية التحتية للغاز، وتلبية الطلب العالمي عبر خطوط الأنابيب العابرة للحدود، والنظر في أسعار الغاز ومدى نجاعة ارتفاع أسعارها في جذب الاستثمارات، وانخفاضها لجذب المستهلكين. ¶ ما الفلسفة من وراء إتاحة الفرصة لجمهور وزوار المعرض مجاناً ومن دون تسجيل طوال أيام المعرض؟ - ليس هناك أية فلسفة أو أجندة بقدر ما هو إتاحة فرصة للجمهور والطلاب والمؤسسات للتعرف على التقنيات الحديثة المصاحبة في قطاع النفط والغاز للتعرف عن كثب عليها، وهذا هو الهدف الذي نسعى إليه. وهذا المعرض سيكون مفتوحاً للجمهور طوال أيام المؤتمر لحضوره مجاناً ومن دون تسجيل، ونشجع الطلاب لحضور وزيارة الفعاليات المصاحبة فيه للتعرف على التقنيات الحديثة لخدمة القطاع. ويعتبر معرض البترول العالمي مميزاً؛ إذ تم بيع مساحته بالكامل ولا توجد مساحات أخرى إضافية، كما أنه الأكبر في تاريخ مؤتمر البترول العالمي، فهو أكبر بنسبة %20 من النسخة السابقة التي أقيمت في مدريد في عام 2008. كما أن المعرض المصاحب في هذا المؤتمر هو الأكبر من نوعه في تاريخ مساحته حيث يغطي 35 ألف متر مربع تشمل 500 عارض، وتعرض فيه جميع الخدمات المتعلقة بقطاع النفط والغاز. استراتيجية قطر للبترول إدارة التخطيط في قطر للبترول كونها تهتم بقضايا النفط والغاز تسهم من حيث الأبعاد الاستراتيجية، ولكن دورها في تنظيم المؤتمر ليس أساسياً. ¶ حدثنا عن الجوانب المركز التي يتميز بها عن غيره. - إن مركز المؤتمرات الجديد تم تصوّره وتصميمه دون إغفال الجانب الخاص بالحفاظ على البيئة والعنصر الأخضر، فهو أول مركز للمعارض والمؤتمرات في المنطقة يتم بناؤه وفقاً لمبادئ ومعايير المجلس الأميركي للمباني الخضراء الرائدة في الطاقة والتصميم البيئي. ووضع مركز قطر الوطني للمؤتمرات معايير جديدة يتم العمل بها دولياً في تنظيم أي فعاليات، ويرجع الفضل في ذلك إلى سعته وتصميمه وبنائه الصديق للبيئة. وأثّرت الابتكارات البيئية والعنصر الأخضر في تصاميم البناء بشكل كبير، ومن بين ذلك ابتكارات ترشيد الطاقة والمياه عالية المستوى، و3500 متر من ألواح السولار التي سوف توفّر %12.5 من الطاقة التي سيتطلبها المبنى عندما يبدأ المركز في العمل بشكل كامل. كما أنه مركز متميز بقدرته الاستيعابية وتجهيزاته المتطورة بمساحات كافية للمعرض، يتميز عن غيرها على مستوى العالم مبني على أساس صديق للبيئة كل المواد المستخدمة في بنائها وتأسيسه يعاد تدويرها وهذه ميزة ولافتة.