

رافلز سنغافورة أجواء ساحرة وخدمات أسطورية تستقطب عشاق الرفاهية
يعتبر فندق رافلز سنغافورة درة فنادق كتارا للضيافة، التي حافظت على التصميم التاريخي للفندق الذي بني عام 1887.
ويعدّ رافلز - سنغافورة الفندق الرئيسي لفنادق ومنتجعات رافلز، وأطلق عليه هذا الاسم تيمّناً باسم مؤسس سنغافورة الحديثة.
ويعتبر صرحاً تاريخياً، حيث يمثل أكثر من قرن من التاريخ، استضاف خلالها العديد من الملوك والرؤساء وفنّاني العالم ومشاهيره ونجومه الذين زاروا سنغافورة التي تمثل بوتقة الثقافات.
الفندق أُعلن في ذكراه المئوية الأولى صرحاً وطنياً، ليمثّل جوهرة في تاج قطاع الضيافة في سنغافورة.
ويكتسب هذا الفندق شهرة خاصة، يحبه النزلاء لطرازه الفريد، ويتميز بتقديم خدمات وتسهيلات غير مسبوقة.
وقد جرت إعادة افتتاح الفندق، وصُمّمت أعمال الترميم التي خضع لها، من أجل ضمان المحافظة على العناصر المميزة التي يتميز بها، والتي تتمثل في الأجواء المحيطة، والخدمة عالية المستوى، والسحر والجاذبية، وتراث الفندق العريق.
وكانت تهدف أيضاً إلى توفير المرافق المجهّزة، والمساحات الوافرة، والتجارب الممتعة التي ينشُدها خبراء السفر.
ويعيد الفندق المُجدّد حديثًا روح الحيوية والازدهار في مبنى الفندق، ومع إعادة افتتاحه يمكن الاستمتاع بتجربة أجواء رافلز الساحرة، وخدماته الأسطورية، وجميع الأماكن الرائعة التي أعيد افتتاحها.
بدأ رافلز فصلاً جديداً، عقب الانتهاء من أعمال التجديدات الموسّعة والمتفانية في الدقّة مراعاة لواجهات المبنى التاريخي الخلابة، وسماته المميّزة، ليُعيد أمجاد هذا الفندق العريق ويُحيي تاريخه، وذكرياته، وحكاياته. ولن تكتمل أي إقامة في مدينة الأسد الشهيرة إلَّا بزيارة هذا الفندق الأيقوني البديع.
وما كاد فندق رافلز يفتح أبوابه في عام 1887، حتى توجّهت إليه أنظار العالم كملاذٍ ومنارة للمسافرين في أنحاء العالم، الذين أتوا إليه من كل حدبٍ وصَوب للاستمتاع بروعة المزج بين جماله الآسر وفخامته الساحرة.
وقد أصبحت الإقامة في رافلز، إحدى طقوس المرور بين محبي السفر والمغامرات، حتى صارت عبارة «إلى اللقاء في رافلز» هي كلمة الوداع المعتادة والمتداولة بين المسافرين.
أمّا اليوم، فيواصل الفندق تجسيد معنى الفخامة والأناقة الملكية وسحر العالم القديم، في مدينة تتنافس فيها المباني الحديثة على بلوغ عنان السماء.
وقد نال هذا الكنز المَصون، ذي الطراز المعماري الجميل، شرف إعلانه معلماً قومياً في عام 1987، وهو يفخر بموقعه في منطقة الأعمال المدنية النابضة بالنشاط والحيوية.