الأربعاء 14 جمادى الآخرة / 27 يناير 2021
 / 
08:20 م بتوقيت الدوحة

هدفي تحطيم أرقام الهدّافين في آسيا.. المعز علي: تمثيل بلادي في المونديال حلم حياتي

الدوحة - العرب

الإثنين 02 نوفمبر 2020

المعز علي اسم خُلّد في أذهان الجماهير القطرية، وهو يعتلي عرش الهدافين في كأس آسيا، ويحقق إنجازاً فريداً من نوعه مع المنتخب ونادي الدحيل، فاستحق أن يكون النجم المتألق الآن والقادم للمستقبل بقوة، بعد أن وقّع عقد شراكة مع شركة ريد بل في قطر، أفصح المعز عن كثير من الأمور.

 كيف وصلت لقمة المجد وأنت ما زلت صغيراً؟
- عندما كنت لاعباً صغيراً كان حلمي كبيراً بأن أكون نجماً مثل اللاعبين الذين تابعتهم في الكرة القطرية، النجم خلفان إبراهيم والنجم حسن الهيدوس، والهداف سبيستيان، كان طموحي أن أحقق ما حققوه، وأصل لنجوميتهم، وبفضل الله وصلت للأرقام التي حققوها، واستطعت أن أتجاوز هذه الأرقام. 

 الوصول لمونديال الشباب، هل هو انطلاقة المعز مع الإنجازات؟
- الوصول لكأس العالم للشباب بنيوزيلاند كان البداية الحقيقية لي مع الإنجازات، حيث كان فوزنا بكأس آسيا للشباب، ووصول «الأدعم» لكأس العالم حلماً طال انتظاره، حيث كان آخر تأهل للمنتخب لكأس العالم قد مضى عليه 28 عاماً، وقد كنت محظوظاً بأن أكون مع المنتخب وهدافه في التأهل مرة أخرى لمونديال الشباب تحت 19 عاماً.

 هل كان منتخب الشباب هو الطريق للمنتخب الأولمبي والأول؟
- عندما يصل أي لاعب إلى كأس العالم، فإن الطموح سيكبر كثيراً بتحقيق الإنجازات والألقاب، وبالتالي لن يكون الهدف هو المنتخب الأولمبي فقط، بل سيكون المنتخب الأول، وتحقيق إنجاز قاري كبير، كما تحقق لي ذلك مع المنتخب الشاب بالفوز بكأس آسيا 2014، وبلوغ كأس العالم للشباب 2015. 

 ماذا تخبرنا عن تجربة أكاديمية أسباير؟
- كانت مرحلة أسباير مهمة وصعبة جداً بالنسبة لي كلاعب في هذه السن، فقد كانت التمارين بشكل يومي صباحاً ومساء، كما أن مستوى التمارين كان عالياً وقوياً وشاقاً مع لاعبين جميعاً في مستوى الاحتراف، وكنت أتدرب مع نجم الكرة الإسبانية راؤول جونزاليس، وهو أحد الذين ساعدوني في الأكاديمية، كما أن المدرب فليكس سانشيز مدرب المنتخب الوطني ساعدني كثيراً ومنحني الثقة.

 الآن صف لنا شعورك وأنت تنضم لعائلة رياضيي «ريد بل» في قطر، والتي تضم أساطير الرياضة كناصر العطية ومعتز برشم.
- أمر رائع أن يكون انضمامي لعائلة رياضيي «ريد بل» في قطر، والتي تضم أساطير الرياضة، كل لاعب يحلم بأن يكون لديه راعٍ كبير يدعمه في كل المواقف، ويساعده في تحقيق طموحاته، وأطمح للمزيد، وطموحاتي مشروعة، وأبرزها كسر رقمي كهداف أمم آسيا. 

 ما سر نجاح المعز علي؟
- هو العمل بإخلاص وتفانٍ وحبي لكرة القدم وللمنتخب الوطني والنادي الذي ألعب له، وحبي لزملائي ومبادلتهم الحب لي يجعلني أقدم كل ما عندي من جهد. 

 هل ساهمت تجربتك بأوروبا في صقل موهبتك؟
- ساعدتني تجربتي بأوروبا كثيراً، بأن أذهب إلى بلجيكا وإسبانيا والنمسا وأنا في عمر صغير، وكان لذلك أثر كبير بالاعتماد على نفسي. 
 وأنت قائد لفريق الدحيل ما طموحاتكم؟
- طموحاتنا أن يكون فريقنا قوياً وحاضراً في جميع المباريات، بأن يكون له شكل وأداء من أجل تحقيق الانتصارات. 

 ستكون أحد فرسان الرهان في مونديال قطر 2022، كيف تخطط لذلك؟
- حلمنا منذ الصغر أن نلعب في كأس العالم، الحدث الأكبر الذي يتمنى كل لاعب أن يكون حاضراً فيه، والأجمل في الأمر هو أن المونديال 2022 سيكون ببلادنا وأمام جماهيرنا، وأنا حلمي أن أقدم مستوى كأس عالم جيداً للمنتخب وأشرّف بلادي والمنتخب.
 كنت من المساندين لمعتز برشم في بطولة العالم بالدوحة 2019، صف لنا ذلك. 
- معتز برشم أيقونة الوثب العالي، وقد ظل يقدم مستويات مميزة، وهو مثال للشاب القطري المثابر الذي يقاتل من أجل تحقيق هدفه، والحمد لله أنه وصل لتحقيقه وأفضل، وقد ساندته وهو صديقي الذي يتطلع لرفع اسم بلادنا عالياً في التحديات. 

 أين تجد نفسك هدافاً للمنتخب أم قائداً للدحيل؟
- أجد نفسي هدافاً مع العلم أن القائد في الملعب له أهمية كبيرة جداً، ولكن عندما أسجل الأهداف أشعر بالسعادة، لذلك أفضل أن أكون هدافاً دائماً من أجل المنتخب وفريق الدحيل.

_
_
  • العشاء

    6:45 م
...