حالة هستيرية تصيب الأسد وقواته بعد الخسائر الفادحة بـ«داريا»

alarab
حول العالم 03 نوفمبر 2015 , 03:49م
متابعات
تعيش قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، حالة من الهيستيريا، في مساعي مكثفة لسحب جرحاها الذين سقطوا، في أحدث محاولة لاقتحام مدينة داريا، التي جرت فجر اليوم الثلاثاء.

وأكد سارية أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم "شهداء الإسلام"، العامل في داريا، أن الهجوم بدأ منذ الساعة 6.30 صباحاً من محورين من جهة الفصول الأربعة، وكان الثوار على علم مسبق به ومستعدين له.

وأوضح "أبو عبيدة"، في تصريحات لصحف محلية، أن القوات المهاجمة عمدت إلى إرسال قواتها، لإحدى النقاط المتقدمة، في مسعى لافتعال عنصر المفاجئة، الذي انقلب عليهم، وتمكن الثوار من خلال كمينهم من قتل 9 جنود وجرح أكثر من 12 آخرين، في اللحظات الأولى للكمين.

الأمر الذي دفع بالنظام لفتح الجبهة الشرقية لتخفيف الضغط بعد فشل الهجوم، والعمل على سحب الجثث والمصابين، مستخدماً كل ما لديه من سيارات مدنية وعسكرية وآليات مزنجرة.

وشدد "أبو عبيدة" أن المدينة قد تعرضت منذ بَدْء الاقتحام، حتى لحظات الحديث معه، لكم هائل من القصف بكل الأسلحة المتوافرة، من براميل وصواريخ راجمات ودبابات، إضافة لغارات بالطيران، إلا أنها جميعها لم تفلح في ثني أو كسر صمود الثوار.

م.ن /أ.ع