ملفى القصيد

alarab
منوعات 03 نوفمبر 2014 , 07:40ص
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
إعداد: محمد راشد المناعي
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع ، وعلى twitter: malfaelge9eed@
قديمك .. نديمك

عبدالله بن سعد بن علي المسند «الشاعر»
1910 - 1976 م

هو عبدالله بن سعد بن علي المسند المهندي الملقب بالشاعر ، و يعتبر من وجهاء أهل قطر المعروفين في قطر والخليج وهو شخصية وطنية محبوبة لما عرف عنه من تواضعه وحبه لمساعدة الآخرين وتسيير أمور أهل الخور ومن لجأ إليه من القطريين أوالمقيمين في قطر وكانت تربطه علاقة صداقة مع حكام قطر الذين تزامن معهم وقد عاصر شاعرنا حقبتين اقتصاديتين مختلفتين فقد عمل في تجارة اللؤلؤ ( الطواشة ) في عصر اللؤلؤ وفى التجارة العامة بعد ظهور النفط. وهو من المحبين لقراءة الأدب والشعر وكان يحفظ الشعر وله قصيدة في ديوان الشاعر عبد الله بن سعد بن على المسند قالها بمناسبة وفاة ولده خليفة بن عبد الله في عام 1972 وهناك أشعار قيلت فيه وفي قبيلة المهاندة وذلك في ديوان عبد الله بن سعد المسند. 
وقد ورث هذا اللقب عن والده الشاعر المشهور سعد بن علي المسند المتوفى في سنة 1362 هـ الموافق 1943 م. 
ورث عبدالله الشعر من والده من حيث تنوع نظمه لأغراض الشعر والتصوير الصادق الدقيق لواقع الحياة و كذلك جمال التركيب و سلامة الألفاظ.
وكان عبدالله مثالا لمقولة « الشاعر ابن بيئته « و « الشاعر لسان حال قومه « فنظم في مختلف المناسبات التي مرت بها دولة قطر و مدينة الخور على وجه الخصوص ، فشعر عبدالله المسند الشاعر شعر رقيق ، عذب سلس متين البناء فخم العبارة ينم عن عاطفة جياشة صادقة ، و لم يترك بابا من الشعر ما طرقه. 

زمن العزلة
الشاعر والإعلامي راضي الهاجري

بادرت كل من المكسيك وكولومبيا إلى تأبين فقيد الأدب العالمي وأعلنت الأخيرة الحداد الرسمي في البلاد لمدة ثلاثة أيام لوفاة الراحل جابرييل جارسيا ماركيز.. ذلك الكولومبي المولود في أراكاتاكا بماجدالينا الكولومبية، والذي قضى معظم عمره بين المكسيك التي انتقل إليها وأوروبا والحائز على جائزة نوبل في الأدب في العام 1982، يعد أحد أهم من كتبوا بالإسبانية إن لم يكن أهمهم على الإطلاق والذي وافقته المنية الخميس قبل الماضي في مكسيكو سيتي. كنت في سلطنة عمان الشقيقة حاضرا لملتقى أوزان الشعري ومشاركا في أمسيته الختامية عندما نمت الى علمي رغبة الإخوة القائمين على «الشرق الثقافي» في تخصيص ملف في عدد هذا الأسبوع عن رحيل هذه العلامة الفارقة في الأدب العالمي والذي شبهه البعض بموت الخيال في فن الرواية العالمية.
شخصيا خلال الايام الماضية كنت أعيد قراءة «مائة عام من العزلة» إحدى روائع الراحل الكبير وما حفزني لذلك هو ما سمعته من توعك صحته مؤخرا، ولا أدعي أن لذلك أي دلالات خاصة ولكنه احساس غريب ينتابني عند فقدان الإحساس باقتراب فقدان من أضاف إلى الإبداع الإنساني ومضات من نعم حباها الله إياها.
لن أتكلم عن تلك العزلة التي استلهمها من عمال مزارع الموز المضطهدين في إضرابهم ومقت المئات منهم على يد القوات الكولومبية، ولكني أفكر الآن فقط في عزلة الأدب والخيال حينما يفتقد أساطينه في شتى أنحاء العالم والتهافت الذي سيخلفه فراغ أماكن هذه القامات لملئها من جديد واحتلالها.. كم من المخيلات الخصبة نود لها خلود لا البشر. فلنحتفظ بهذا الإرث إذا ولنحافظ عليه فلا ندري إن كنا على مشارف زمن العزلة بسنينه العجاف أم لا .. من يدري؟

المحبة وطاريه !
الشاعرة / سبيكة الشحي

يا رب : نسيني المحبة و طاريه ..
و فرج لي همومي و صكات صدري
يا ليت يتحمّل فؤادي تغلّيه ..
لأن بصراحة ( له ) نفذ كل صبري ..
ليته يعاني بالشقا ما أعانيه
و يحسّ بشعوري إلا منه يطري
رغم إن جارحني و أعرف بلاويه
لكن مشتاقه و لا ابيه .. يدري !!
من يوم فارقني و الأشواق ترثيه
اتشبّعت منه مواضيع شعري
ما كنّ في غيره رجل و النعم فيه
و ما كنّ في غيره يقدرون قدري ..
و ما كنّي بنت اللي غمرني بترفيه
يتشفق لشوفي و يهتم بامري ..
يقول لي يا بنت أي شي تبغيه
لا يصير في خاطرك يا بنت أشري
و إن غبت لو لحظة سألني كذا ليه !
حرقتني الأشواق يا بنت فكري
فكري .. بابوك اللي همومه تناديه
إن غبتي لحظة دونما عنك يدري ..
يا رب : نسيني المحبة و طاريه ..
و فرج لي همومي و صكات صدري
ياليت تغفر لي و يا ليت تهديه
و عسي الجروح بسرعة البرق تبري

بقايا ذهبك
الشاعر / ‏عبدالرحمن الملا الحمادي

اي حالف انك (ماتحبه)  وحبيت
شاللي جرا ياقلب ؟ويش اللي صابك؟
سلمت له كل مابقالك  و سجيت
عن غدر خلان الهوا ، عن عذابك
عطيت لك من كل ماودك اعطيت
وخليت لك قلب(ن) وقف عند بابك
حفرت لك في داخل الصدر سميت
لعيون منهو ؟غير حضرة جنابك
من ماي عيني ياحبيبي تقهويت
وسط الضلوع العوج قلبي غدابك
حبيت قربك ، ايه انا صدق حبيت
الين ضيعت الخفوق بسرابك
وازريت ابلقا عِذر يوم انك اقفيت
دورت لك، مشيت لك ، في غيابك
الظاهر اني بالمحبه تماديت
ضيعت عمري بين زهرة شبابك
اخطيت ادري في محبَّتك اخطيت
قلبي خذلني ثم ردا الحظ جابك
تركت  لك قلب(ن) يحبك وصديت
وخليتني اجمع بقايا ذهابك
مابين (نسيانك) و(جرحك) و (عانيت)
وش فايدة حب(ن) يذله غيابك؟

بقول لك كلمة

الشاعر/ صالح السادة

يتسلل الليل ويقبل جبين الصباح
ويغرد بشرفتي عصفور وآنا حزين
فتحت شباكي النابض بلحن الفلاح
واكلم الطير : قرب .. بانتفاضة يدين
أبنتف الريش وآشكل لروحي جناح
وآطير لابعد مدى .. وآلم لي غيمتين
مع القمر ونتسامر بالحديث المباح
وتقارب الساعه اربع .. إيه حزة حنين
أفرد جناحي واطبطب فوق كتف الرياح
واستمطر الذكريات ترجع الغايبين
واستنفر الحاضرين لوين وجه وراح
وياللأسف يوم راح استنفر الحاضرين
يالوصل عطني دقايق بالليال الملاح
بطبع بالايام قبله فوق خد السنين
عابر سبيل وتحت ظلك جلس واستراح
ما يدري ان الظلال أعمى وهالشمس عين
أهديتني فرح والا جرح عادي سماح
قسوة فراقك تجلت في كلا الحالتين
وما بين حزن الصدور وشهقة الارتياح
احاول أجمع من انفاس الفرح زفرتين
وانا على بابك اوقف لو يدينك شحاح
يمكن كفوف العطا تخجل من السائلين
يتسلل الليل لكن وين وجه الصباح
تكفون لمحة ضيا لله يا محسنين