الدراما تطغى على أفلام العيد
منوعات
03 نوفمبر 2011 , 12:00ص
إعداد: عبدالرحمن نجدي
تشهد صالات السينما بالدوحة عرض 8 أفلام جديدة في عطلة عيد الأضحى، تبدأ مبكرة على غير العادة، وتضم 7 أفلام أميركية جديدة وجيدة يطغى عليها طابع الدراما، مع فيلم الرسوم المتحركة (تن تن) للمخرج العبقري ستيفن سبلبيرج، ومن مصر تشاهد الدوحة فيلم «أنا بضيع يا وديع».
* المعذبون: THE TORTURED
النوع: رعب
الزمن: 79 دقيقة
التصنيف: R
البطولة: أريكا كريستنتين – بيل موسيللي
الإخراج: روبرت ليبرمان
تتحطم حياة زوجين من الطبقة الوسطى بعد أن تم اختطاف طفلهما واغتياله، فيسعيان إلى الكشف عن المختطفين والانتقام لطفلهما،ودائما ما تجد الأفلام التي يدور مضمونها حول تيمة الانتقام صدى واسعا بين جمهور
السينما، رغم عدم منطقية حبكتها، ولكن هوليوود التي حولت شارلس برونسون إلى أيقونة بسبب سلسلة أفلامه «رغبة الموت – death wish» وجعلت من شارلز برونسون بطلا قوميا بعد «باي باك» تستطيع دائما أن تسوق لأفكارها.
الفيلم من إخراج الكندي روبرت ليبرمان الذي اشتهر بإخراجه لعدد من المسلسلات المعروفة مثل نيكيتا، يوركا، جيك، ملفات أكس وغيرها، ويملك ليبرمان شركة إنتاج معروفه بااسم هارموني حققت أكثر من 2000 إعلان تجاري حاز أغلبها على جوائز عالمية.
* حكاية دولفين: DOLPHIN TALE
حكاية دولفين: DOLPHIN TALE
النوع: دراما - أطفال
الزمن: 112 دقيقة
التصنيف: PG
البطولة: مورجان فريمان – آشلي جود
الإخراج: شارلس مارتن سميث
قصة مؤثرة عن صداقة متينة تربط بين صبي وحيد وعطوف ودولفين شجاع جُرح ذيلها بسبب وقوعها في فخ في النهر الهندي في ولاية فلوريدا، بعد أن وقعت في شبكة أحد الصيادين ليساعدها على تجاوز محنتها.
فيلم مشوق ومؤثر ومناسب للأسرة في العيد بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد يتحدث عن صبي وحيد يمر بظروف قاسية بعد رحيل والده وانهماك والدته بعملها، تجمعه الصدفة مع دولفين مصاب في ذيله ويرتبط معه بصداقة عميقة، يستلهم الفيلم أحداثة عن قصة حقيقية لدولفين مصاب على سواحل فلوريدا عام 2005.
حصد الفيلم عند افتتاحه في صالات العرض 19.2 مليون دولار، كما وجد ترحيبا متوقعا من النقاد بنسبة %83 من أصل 75 مقالا نقديا.
* مغامرات تن تن: THE ADVENTURE OF TINTIN
«سر وحيد القرن» «The secret of the unicon»
النوع: أكشن
الزمن: 100 دقيقة
التصنيف: PG
البطولة: جيمي بيل – آندي سيركس
الإخراج: ستيفن سبلبيرج
فيلم مقتبس من سلسلة الكوميك الشهيرة تن تن، التي ألفها الفرنسي هيرجيه في عدد من السلاسل، وتدور أحداث الفيلم حول المصاعب التي يتعرض لها تن تن أثناء عمله كمراسل صحافي، وهو يبحث عن قصة مثيرة للنشر. يعود المخرج الكبير استيفن سبلبيرج للإخراج منذ آخر عمل له في أنديانا جونز 2008 ليحقق هذا الكرتون المدهش بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد الذي اقتبسه من مغامرات (تن تن) الشهيرة في كتب (الكوميكس) المصورة التي ابتدعها الكاتب البلجيكي هيرجيه في عدد من السلاسل التي بيع منها ما يربو عن 250 مليون نسخة وترجمت لأكثر من 80 لغة حول العالم.
* أنا بضيع يا وديع (عربي)
النوع: كوميديا
الزمن: 120 دقيقة
التصنيف: PG
تدور الأحداث حول منتج أفلام سينمائية ومساعده كاتب سيناريو مغمور اكتشفا فجأة أن الضرائب المتراكمة على شركة الإنتاج التي يملكها هذا المنتج وصلت إلى مبالغ ضخمة، فقررا إنتاج فيلم فاشل حتى يخسر فيتهربا من الضرائب بحجة الخسارة.
على الرغم من محاولة هذا الفيلم السخرية من السينما الهابطة فإنه لا يختلف عنها روحا ومضمونا، ويصبح هو نفسه جزءا منها، إذ يستخدم نفس الأسلوب ونفس «الإفيهات» بسيناريو ضعيف وغير متماسك.
واجه الفيلم عند عرضه في عطلة عيد الفطر موجة احتجاجات غير مسبوقة من مستخدمي الفيس بوك تطالب بمقاطعته، ورغم ذلك حقق الفيلم إيرادات عالية في شباك التذاكر. كما رفع المحامي عبدالحميد شعلان دعوي قضائية ضد الفيلم بصفته يخدش الحياء قائلا إنه لا يليق عرض هذه النوعية من الأفلام بعد الثورة.
* الإدانة: CONVICTION
النوع: دراما
الزمن: 97 دقيقة
التصنيف: R
البطولة: هيلاري سوانك – سام روكويل
الإخراج: توني غولدوين
تتمحور الأحداث حول سجين تتم محاكمته بالسجن المؤبد بعد إدانته بجريمة قتل لم يرتكبها، فتكرس شقيقته التي كانت تعمل نادلة في حانة حياتها لإثبات براءته والحصول على عفو بإرادة وإصرار نادرين،
دراما مبنية على قصة حقيقية عرفتها ساحات المحاكم في الولايات المتحدة الأميركية عام 1980 حين تمت إدانة كيني واترز بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى في حق كاترينا براو، وتلعب النجمة المعروفة هيلاري سوانك دور بيتي آني واترز وهي امرأة عاملة أكملت تعليمها حتى المرحلة الثانوية
وتعمل كنادلة في حانة، ويتابع الفيلم رحلتها الشاقة مع نفسها حين تنخرط في سلك التعليم حتى تتمكن من نيل شهادة الحقوق التي تمكنها من الدفاع عن شقيقها.
نجح المخرج توني غولدوين في سرد قصة معقدة بسلاسة شديدة رغم الثغرات الظاهرة في حبكة الرواية مثل لماذا لم تستغل بيتي أموال المنحة الدراسية لجلب محام يدافع عن شقيقها.
* برج للسرقة: TOWER HEIST
النوع: كوميديا - تشويق
الزمن: 115 دقيقة
التصنيف: PG 13 دقيقة
البطولة: بن ستيللر – إيدي ميرفي
الإخراج: برت رانتر
تدور الأحداث حول مجموعة من الموظفين الكادحين يعملون في برج سكني فخم يقعون ضحية لعملية احتيال من رجل أعمال ثري يسكن بالبرج ويسعى للاستيلاء على أموال التقاعد الخاصة بمحدودي الدخل، لذا يقررون الانتقام منه وإعادة الحق لأصحابه.
فيلم ممتع للعيد ولا يبقى في الذاكرة يجمع عددا من نجوم الكوميديا المعروفين منهم بين ستيللر وإيدي ميرفي، فكرة الفيلم من ابتداع النجم الأسمر إيدي ميرفي منذ عام 2006 عن عملية سطو في برج فخم ولكن بعد ظهور فيلم (أوشن 11) قرر ترك الفكرة لتشابه الأسلوب.
صورت مشاهد الفيلم بنيويورك بميزانية بلغت 85 مليون دولار، ووصفته «الديلي تلغراف» بالممتع والمضحك وأفضل من (أوشن 12) وهو النسخة الثانية للسلسلة المعروفة.
* يوميات الروم: THE RUM DIARY
النوع: دراما - سياسي
الزمن: 120 دقيقة
التصنيف: R
البطولة: جوني ديب – آرون إيكهارات
الإخراج: بروس روبنسون
تدور الأحداث حول صحافي شاب انتقل من مدينة نيويورك ليعمل في صحيفة محلية في سان خوان – بورتيريكو يجد نفسه متورطا في قصة حب معقدة مع زميلة له في الصحيفة فيها الغيرة والخيانة ومعاقرة الخمور، دراما عميقة تدور أحداثها في أواخر خمسينيات القرن الماضي أشبه بالسيرة الذاتية مقتبسة من رواية للكاتب هنتر ثومبسون كتبها في عام 1961 ويستلهم فيها تجربته مع الناس الذين قابلهم في بورتريكو التي ذهب إليها في مطلع الستينيات، ونشرت الرواية في عام 1998. ويلعب النجم الموهوب جوني ديب الذي حققت أفلامه السابقة أكثر من 3.1 مليون دولار في إيرادات شباك التذاكر في الولايات المتحدة وحدها وأكثر من 7.6 مليون دولار في إنحاء العالم في الفيلم شخصية بول كمب الصحافي بجريدة «سان خوان ستار» ببورتريكو، الذي يجد نفسه متورطا في علاقات معقدة مع صحافية شابة زميلة له في الجريدة، ومع ملاك عقارات جشعين وساسة يمتحن فيها مواقفه وقناعاته.
أخرج الفيلم بروس روبنسون وهو مخرج إنجليزي من مواليد 1964، وهو أيضا روائي وكاتب سيناريوهات وممثل.
* المساعدة: THE HELP
النوع: دراما
الزمن: 137 دقيقة
التصنيف: PG 13 +
البطولة: برايس دالاس – أوكتافيا سبنسر
الإخراج: تيت تيلر
تتمحور الأحداث حول كاتبة تعود إلى بلدتها الصغيرة في إحدى ولايات الجنوب في ستينيات القرن الماضي لتكشف الغبن الواقع على عدد من النساء السود وتتوغل في حياتهن الشخصية وتحاول مساعدتهن
يرسم لنا تيت تيلر صورة مدهشة للحياة في إحدى الولايات الجنوبية يختلط فيها الغبن بالعنف بالمشاعر الإنسانية، ويتحدث عن صداقة إيجابية ومؤثرة بين فتاة بيضاء تعمل كصحافية مع اثنين من الخدم الأفروأميركيين في مطلع ستينيات القرن المنصرم، التي تزامنت مع حقبة انتشار حركات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة أثناء محاولتها تأليف كتاب عن الفصل العنصري.
يستلهم الفيلم أحداثه من رواية للكاتبة الأميركية كاثلين ستوكت بنفس العنوان، وقد نجح الفيلم على غير المتوقع واعتلى قمة إيرادات الأفلام لأكثر من 4 أسابع، محققا 177.1 مليون دولار رغم أن ميزانيت لم تتجاوز مبلغ 25 مليون دولار.
فيلم مدهش مع أداء مميز وسيناريو متماسك نجح في رسم شخصيات قوية وحكاية تفطر الوجدان.