قرصنة إسرائيلية على أسطول الصمود قبل وصوله لغزة

alarab
حول العالم 03 أكتوبر 2025 , 01:25ص
عواصم - وكالات

أعلنت سلطات الاحتلال أمس الخميس أنها ستُرحِّل إلى أوروبا جميع الناشطين الذين كانوا على متن سفن «أسطول الصمود العالمي» التي اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية خلال محاولتها الوصول إلى غزة، وأن أيا من السفن لم يتمكن من كسر الحصار البحري المفروض على القطاع الفلسطيني المحاصر.
ومساء الأربعاء، بدأت بحرية الاحتلال الإسرائيلي باعتراض السفن بعدما حذّرت الطواقم من دخولهم مياها زعمت إنها خاضعة لسيطرتها.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الخميس «لم ينجح أي من يخوت» في محاولته «دخول منطقة قتال نشطة أو كسر الحصار البحري القانوني».
وأضاف «تتبقى سفينة واحدة فقط من هذا الاستفزاز على مسافة بعيدة، وإذا اقتربت، فإن محاولتها دخول منطقة قتال نشطة وكسر الحصار ستُمنع أيضا».
من بين الركاب المشاركين في هذا التحرك والذين اعتُرضت قواربهم، الناشطة السويدية غريتا تونبرغ التي ظهرت في فيديو نشرته سلطات الاحتلال الإسرائيلية وهي تجمع أغراضا شخصية محاطة برجال مسلّحين.
وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخميس في بيان على إكس بأنها «ستبدأ إجراءات ترحيلهم إلى أوروبا. الركاب بخير وبصحة جيدة».

«قرصنة»
واستنكر منظمو الأسطول «الهجوم غير القانوني على عمال إغاثة عزّل» ودعوا «الحكومات وقادة العالم والمؤسسات الدولية إلى المطالبة بالحفاظ على سلامة جميع الموجودين على متن المراكب وإطلاق سراحهم».
وندّدت حركة حماس ليل الأربعاء باعتراض إسرائيل أسطول المساعدات، معتبرة العملية بأنها «اعتداء غادر وجريمة قرصنة وإرهاب» ضد مدنيين.
وفي إيطاليا، تجمع مئات المتظاهرين في روما ونابولي مساء الأربعاء للاحتجاج على اعتراض الأسطول، علما أن النقابات العمالية الرئيسية في إيطاليا دعت إلى إضراب عام الجمعة دعما للأسطول.
واتّهمت النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن المشاركة في الأسطول إسرائيل بتوقيف «مئات الأشخاص» بصورة «غير قانونية» و»تعسفا».
وبدأت النائبة الأوروبية بثا مباشرا على إنستغرام بعدما شهدت صعود عناصر البحرية الإسرائيلية إلى أحد القوارب، قبل أن ترمي هاتفها في المياه بينما كانت البحرية تصعد إلى المركب الذي كانت على متنه.

شهداء
واستشهد 52 فلسطينيا على الأقل أمس الخميس بينهم موظف في منظمة أطباء بلا حدود بقصف إسرائيلي في مناطق عدّة من غزة، بحسب الدفاع المدني في القطاع ومصادر طبية.
وأكّد الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس سقوط «52 شهيدًا على الأقل جراء القصف الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة». 
ومن بين الشهداء 28 شخصا وصلت جثامينهم إلى مستشفى ناصر في خان يونس في جنوب القطاع، فيما سجلت مستشفيات وسط القطاع 14 شهيدا. أما مستشفيات مدينة غزة فأحصت عشرة شهداء.  وفي خان يونس، استشهد 14 شخصا من منتظري المساعدات قرب مركزي مساعدات الطينة وموراج جنوب غرب المدينة جنوب القطاع، وفق ما أفاد مستشفى ناصر.  وأكد المستشفى ذاته سقوط 10 أشخاص بينهم أب وأبناؤه الأربعة في استهداف لمطبخ خيري في منطقة القرارة في مواصي خان يونس. 
ومن بين الشهداء وسط مدينة دير البلح، الشاب عمر الحايك الذي يعمل في منظمة أطباء بلا حدود والذي قتل في غارة إسرائيلية على مجموعة من المواطنين، بحسب المستشفى وعائلة الحايك.