

وقعت بلدية الوكرة، أمس، اتفاقية تعاون للتخلص الآمن وإعادة تدوير الأجهزة والمعدات المنزلية والطبية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمعدات الكهربائية المستخدمة في الصناعة والإنشاءات مع مصنع إلكترونكس ريسايكل فاكتوري.
وقع الاتفاقية السيد محمد حسن النعيمي مدير بلدية الوكرة والشيخ حمد بن عبدالعزيز بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة المصنع.
تتضمن الاتفاقية عددا من المحاور أهمها نشر التوعية بخطورة النفايات الإلكترونية والطرق السليمة للتخلص منها، وإنشاء آلية فعالة لبناء القدرات لدى الطرفين في مجال حماية البيئة عن طريق الزيارات الميدانية للمصنع، وتشجيع إجراء بحوث بيئية بالتعاون مع المدارس والجامعات تتعلق بحجم النفايات الإلكترونية والكهربائية الناتجة عن مدينة الوكرة وتحليلها ونشرها، وكذلك التطبيق العملي من خلال جمع النفايات الإلكترونية بطريقة سليمة وآمنة عن طريق تطبيق إلكتروني أعده المصنع بإشراف وزارة البلدية.
وأكد السيد محمد حسن النعيمي مدير بلدية الوكرة على أهمية هذه الاتفاقية كونها تمثل منصة هامة لتعزيز التعاون والشراكة في مجال التنمية المستدامة وحماية البيئة التي تعد إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، كما تمثل فرصة لتبادل الخبرات والأفكار والمعارف المشتركة للوصول لأفضل الممارسات الممكنة وخطط العمل الفعالة القابلة للتطبيق في مجال إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية بما يكفل زيادة الوعي بهذه المخلفات وما تشكله من تهديد للصحة والسلامة البيئية.
بدورها، أوضحت المهندسة سها محمود مسؤول الاستدامة في بلدية الوكرة أن ما يشهده العالم من تحديات كبيرة في المناخ وشح في مصادر المياه أوجب على الجميع أخذ زمام المبادرة وإيجاد حلول ناجعة للمشاكل البيئية التي تتعلق بالطاقة البديلة، مؤكدة على دور البلديات في هذا الجانب كونها الجهة المسؤولة الأكثر اطلاعا على تفاصيل مجتمعاتها والمشاكل التي تواجهها والأقدر على إيجاد حلول مستدامة لها.
وأضافت أن الاتفاقية تعد آلية من آليات عمل البلدية في تخفيف الانبعاثات الكربونية وتخدم المبادرة التي أطلقتها بلدية الوكرة مؤخرا تحت عنوان «الوكرة على طريق الحياد الكربوني»، معربة عن أملها في الانتقال إلى آليات العمل الأخرى التي تعزز تخفيض البصمة الكربونية برفع كفاءة الأبنية الواقعة ضمن حدود البلدية لتعمل بأقصى درجة كفاءة تشغيل.
من جانبه، تحدث حاتم الحمايدة المدير التنفيذي للمصنع عن أهداف المصنع في مجال الاستدامة البيئية والاقتصادية، مشيرا إلى أن المصنع يعتمد أعلى معايير التكنولوجيا الأوروبية لضمان التخلص السليم والآمن لهذه النفايات الخطرة وإعادة تدويرها بما يضمن الاستفادة منها.
ولفت إلى أن المصنع لديه القدرة على تدوير 45 ألف طن سنويا ويقوم بحملات توعوية وبرامج إرشادية حول أهمية إعادة التدوير من أجل الحفاظ على البيئة والسعي نحو الاستدامة البيئية وصولا لجميع المؤسسات وأفراد المجتمع.