السبت 14 ربيع الأول / 31 أكتوبر 2020
 / 
01:12 م بتوقيت الدوحة

متحف الشيخ فيصل يحط الرحال بمحطته الخامسة في مدريد

الدوحة - العرب

السبت 03 أكتوبر 2020
متحف الشيخ فيصل يحط الرحال بمحطته الخامسة في مدريد
تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني وبالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة وبدعم من شركة شل قطر وشركة الفيصل القابضة ، "المجلس - حوار الثقافات" ينتقل إلى محطته الخامسة في المتحف الأثري الوطني في مدريد، إسبانيا بعد الرحلة الناجحة التي بدأت منذ عام 2018 في قصر Grandmaster's في فاليتا / مالطا ، ثم مقر اليونسكو ومعهد العالم العربي في باريس، فرنسا ومؤخرا متحف Weltmuseum في فيينا، النمسا.

والمعرض مفتوح للجمهور من 28 سبتمبر 2020 حتى 17 يناير 2021. ، "المجلس - حوار الثقافات" هو معرض ثقافي متنقل يضم مقتنيات فريدة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني ويعرض مجموعة مميزة من القطع الفينة والأثرية التي تعكس تفاعل الثقافات تاريخياً، وتشجّع على الحوار في الحاضر من خلال حلقات النقاش المفتوحة والشيقة بين الزوار.

يهدف هذا المعرض السياحي الدولي إلى تحفيز الحوار بين الثقافات والأديان والدول حول أهمية التراث الثقافي. سيعطي هذا المعرض فرصة للزوار لقضاء بعض الوقت في المجلس والاستماع إلى القصص، ومناقشة مشاهداتهم وتبادل انطباعاتهم حول المعرض كجزء من الحوار الثقافي، بالإضافة إلى التعرف على القواسم المشتركة بين الثقافات المختلفة.

يعد المتحف الأثري الوطني المرموق المكان المثالي لهذا المعرض، حيث تم تصميمه لخلق روابط ثقافية قوية ودائمة مع تنمية الحوار البناء بين العالم العربي وإسبانيا وأوروبا. هذه المساحة متعددة التخصصات هي المكان المثالي لتطوير المشاريع الثقافية، بالتعاون مع المؤسسات والمبدعين والمفكرين من العالم العربي وتعتزم تقديم مساهمة مميزة في المشهد الثقافي المؤسسي. بالإضافة إلى ذلك ، لجعل الجيل القادم على دراية بأشكال الفن الرائعة والثقافة القوية التي تعرضها قطر، سيتم التركيز بشكل كبير على إتاحة الحدث لأطفال المدارس وطلاب الجامعات.

وتعليقا على هذه المناسبة صرح سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني: "منذ البداية ، كان القصد من هذا المعرض المتنقل المتعدد الثقافات هو نشر رسالة السلام والازدهار وفهم ثقافات بعضنا البعض والإيمان بالتعايش وأن نصبح أكثر تسامحًا. نريد من خلال هذا المعرض التركيز على أوجه التشابه التي تربطنا كبشر من ديانات وثقافات مختلفة. يتم الوصول الى هذه الأهداف بشكل مثالي من خلال القطع الأثرية التي اخترناها لعرضها في المتحف الأثري الوطني. وسيساعد في الحفاظ على التاريخ والثقافة والتقاليد للأجيال القادمة للتعلم والاستفادة منها، بالإضافة إلى المساعدة في تعزيز واستدامة الحوار الثقافي في مختلف البلدان التي سنزورها ".

وصرحت سعادة السيدة بيلين ألفارو، سفيرة مملكة إسبانيا في قطر: يربط المعرض بين الناس والثقافات من خلال الحوار. يسلط الضوء على الروابط الثقافية والتعاون الثقافي بين قطر وإسبانيا. وتعزز روح المعرض التراث العربي وإرث الأندلس ، الذي يبقى من خلال المباني التاريخية في مدن مثل غرناطة أو قرطبة أو إشبيلية. في إسبانيا في العصور الوسطى، عززت مدرسة المترجمين في توليدو التعايش المشترك والتفاهم المتبادل من خلال تبادل المعرفة والخلفيات التعليمية، وهذا هو جوهر المجلس - حوار الثقافات. والنتيجة هي ثقافة غنية للحكمة والفكر والتعلم ".

من جانبه ، صرح السيد أندرو فوكنر، المدير العام ورئيس مجلس إدارة شركة شل قطر ، قائلًا:
"تفتخر شل قطر بالمشاركة برحلة "المجلس - حوار الثقافات"، مما يدل على هدفنا في تعزيز الحوار والتفاهم بين قطر والعالم.  تمتد مساهماتنا لدولة قطر إلى ما هو أبعد من أصولنا ومشاريعنا المباشرة ؛ لذلك، من خلال جهود المسؤولية الاجتماعية للشركات، وبالتعاون مع شركائنا المحليين، نفخر بدعم الأحداث التي تُظهر التزام قطر بتعزيز التواصل والانفتاح والتكامل من خلال التراث الثقافي للبلاد ".

ومن جانبها صرحت الدكتورة آنا باوليني ، مديرة مكتب اليونسكو في الدوحة:
"أثبتت المعارض السابقة في مالطا ومقر اليونسكو في باريس أن للفن والثقافة أهميتهما في تحقيق السلام والازدهار على مستوى العالم. إن هدفنا الراسخ المتمثل في جعل هذا الأمر مثمرًا من خلال المتاحف لم يكن إلا خيرًا دليل في "المجلس - حوار الثقافات". لقد تمكن ارتباطنا بهذه المبادرة الفريدة من خلال متاحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني من رسم مسار لا مثيل له في استكشاف تاريخ قطر الغني وتقديمه إلى الناس في جميع أنحاء العالم.
من المقرر أن يقدم المتحف الأثري الوطني عرضنا القادم تجربة مبهجة لخبراء الفن وفي التأكد من قدرتنا على الوصول إلى الناس بأعداد كبيرة وعرض القطع الأثرية القطرية بأفضل الأشكال التي تستحقها ".

_
_
  • العصر

    2:30 م
...