بدء التسجيل لفرع الفئات بمسابقة جاسم للقرآن

alarab
محليات 03 أكتوبر 2015 , 02:14ص
الدوحة - العرب
أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في دورتها الواحدة والعشرين، عن فتح باب التسجيل لفرع الفئات والقرآن الكريم كاملا للذكور والإناث، خلال الفترة من الثلاثاء القادم السادس من أكتوبر إلى الخامس عشر من الشهر الجاري. ويتم التسجيل بقاعة عبدالله بن زيد آل محمود بفريق كليب.
وتعتبر مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، المسابقة القرآنية العامة الأعرق والأوسع فروعاً والأعلى جوائز في تاريخ قطر المعاصر.
ويعد فرع حفظ القرآن الكريم كاملا بالمسابقة، مفخرة للمسابقة وتاجا على صدور المشاركين فيه من الرجال والنساء على امتداد أكثر من عقدين، وأحد نماذج التميز القطري في تشرفهم بخدمة القرآن الكريم. فقد مثل هذا الفرع بشهادة علماء القراءات المعاصرين ورواد المحكمين في المسابقات القرآنية مرجعا قويا في التنافس في حفظ كتاب الله، لتعدد روايات القراء المشاركين، وقوة الأسئلة المصاحبة وتعددها وتنوعها وثرائها، وللثراء الواسع لجنسيات المشاركين، مما جعله مدرسة قرآنية تنافسية متعددة الجنسيات والروايات والقراءات والأسئلة المصاحبة.
ويتم التسجيل في هذا الفرع للقطريين في حفظ القرآن الكريم كاملاً ترتيلاً وتجويداً (للمواطنين ذكوراً وإناثاً)، وحفظ القرآن الكريم كاملاً ترتيلاً وتجويداً (لخواص الحفاظ من المقيمين)، بالإضافة إلى حفظ معاني كلمات القرآن الكريم لجزء عم «النبأ» من خلال كتاب «كلمات القرآن الكريم تفسير وبيان» للشيخ حسنين محمد مخلوف.
ويتنافس في هذا الفرع المتسابقون الذين لهم أعمال متصلةٌ بالقرآن الكريم، كالأئمة، والمؤذنين، ومحفظي القرآن الكريم، وكل من سبق له الفوز في المسابقة.
ويتم تسجيل المقيمين في حفظ القرآن الكريم كاملاً ترتيلاً وتجويداً (لعموم الحفاظ من المقيمين) ويتنافس في هذا الفرع عموم الحفاظ من المقيمين ممن هم دون سن الـ18. وتصل القيمة الإجمالية لجوائز هذا الفرع ما يناهز 1.100.000 ريال قطري.
وتعد المسابقةُ نموذجاً محموداً في الوفاء للقيم الأصيلة في نهج مؤسس دولة قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني –رحمه الله- وتجسيداً نبيلاً للرعاية الكريمة للقيادة الرشيدة للقرآن الكريم وأهله، وانعكاساً حياً لتفاني «أهل قطر» في خدمة كتاب الله، ومحبة رسوله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وتهدف المسابقة إلى تعزيز حفظ وتلاوة وتدبر كتاب الله العزيز، وخدمة أهل القرآن الكريم، كإحدى أولويات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وإلى المساهمة في تخريج الجيل القرآني القطري المنشود، وتنمية التنافس المحمود في شتى مجالات القرآن الكريم وعلومه.
وتتميز المسابقة بتشجيعها على المشاركة فيها بكل روايات القرآن الكريم، وبكونها مفخرة المسابقات القرآنية في المحافظة على علم القراءات في الصدور، وتشجيع الشباب على التلاوة بالقراءات المتعددة، والمساهمة في إثراء هذا التنوع السمعي واللغوي والاجتماعي والإنساني على النهج القرآني.
وتعتز المسابقة بتشجيعها للذكور والإناث على حفظ وتعهد كتاب الله العزيز، وعملها الدؤوب من أجل تخريج جيلٍ قرآنيٍ قطريٍ معتزٍ بدينه، ومنفتحٍ على عصره، وبانفتاحها على الأجيال الجديدة من البراعم والشباب، وبإحاطتها بالمهتدين الجدد، وتعزيز اندماجهم في بيئتهم الجديدة، وبتفردها بفرعٍ خاصٍ لغير الناطقين باللغة العربية لمساعدتهم على حسن أداء شعائر دينهم، وتعزيز حضور اللغة العربية في العالم، وبشراكاتها المجتمعية المتعددة، ولعل من أهمها شراكتها مع إذاعة القرآن الكريم، وبرنامج أهل القرآن، وبانفرادها عالمياً بمسابقة أول الأوائل التي يتنافس فيها المتوجون الأوائل في المسابقات القرآنية الدولية.