إسقاط مروحية ومقتل 4 عسكريين شمال العراق
حول العالم
03 أكتوبر 2013 , 12:00ص
عواصم - وكالات
أعلنت مصادر عسكرية عراقية أن مروحية تابعة للجيش العراقي أسقطت خلال اشتباكات مع مسلحين فجر أمس غرب مدينة بيجي شمال العراق كان على متنها أربعة عسكريين قتلوا جميعهم.
وقال ضابط رفيع المستوى في الجيش لوكالة فرانس برس: إن «مروحية تابعة للجيش سقطت وقتل أربعة، هم طاقم المروحية وعسكريان، خلال اشتباكات وقعت فجرا مع مسلحين غرب مدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد)».
وأضاف أن «الحادث وقع في منطقة الزريجية الواقعة إلى الغرب من بيجي».
وأكد ضابط برتبة نقيب في الجيش لفرانس برس سقوط المروحية ومقتل العسكريين الأربعة على متنها، وذلك عند حوالي السادسة والنصف صباحا (03.30 ت ج)» خلال عملية عسكرية لملاحقة الإرهابيين من تنظيم القاعدة».
ولا تزال العملية التي تنفذها قوات الأمن لملاحقة قياديين في تنظيم القاعدة مستمرة في منطقة الجزيرة الممتدة غرب مدينة بيجي، وفقا للمصادر ذاتها.
وتعد المناطق الصحراوية الممتدة غرب محافظة صلاح الدين، حيث تقع بيجي، من المعاقل الرئيسية لتنظيم القاعدة.
وسبق وأن أعلن عن إصابة مروحيات خلال اشتباكات مع مسلحين على مدار العام الحالي، إلا أنها المرة الأولى التي يجري فيها تأكيد إسقاط مروحية عسكرية.
كما قتل تسعة أشخاص في هجمات متفرقة في بغداد وشمالها.
ففي كركوك (240 كلم شمال بغداد) قال ضابط برتبة لواء في الشرطة: إن «شخصين قتلا وأصيب 15 آخرون بينهم امرأتان وأربعة أطفال بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة على مقربة من مبنى المحافظة، في وسط المدينة».
وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قتل مختار قرية الجدعة وابنه على يد مسلحين مجهولين قاموا باقتحام منزله في القرية التي تقع إلى الجنوب من الموصل، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
كما قتل مدني في هجوم مسلح أمام منزله في منطقة الموصل الجديدة، في غرب الموصل، وفقا للمصادر.
وفي بغداد، قال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية: إن «شخصين قتلا وأصيب ستة بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة عند سوق لبيع الخضر في منطقة النهروان» إلى الجنوب الشرقي من بغداد.
واغتال مسلحون في بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) خالد الجنابي مختار منطقة الخيلاني بعد مداهمة منزله بعد منتصف ليلة أول أمس الثلاثاء، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية.
وفي هجوم آخر، قتل شرطي وأصيب اثنان من رفاقه بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في المقدادية (شمال بعقوبة)، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
على صعيد آخر، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس النتائج النهائية لانتخابات برلمان (إقليم كردستان).
وقال رئيس المفوضية سربست مصطفى في مؤتمر صحافي عقده في (أربيل): إن الحزب (الديمقراطي الكردستاني) كان في مقدمة النتائج بحصوله على 38 مقعدا، وحلت ثانية في الترتيب (حركة التغيير) بحصولها على 24 مقعدا، في حين كانت حصة (الاتحاد الوطني الكردستاني) 18 مقعدا.
وأشارت المفوضية إلى أن (الاتحاد الإسلامي الكردستاني) حل رابعا في نتائج الانتخابات بحصوله على 10 مقاعد، تليه (الجماعة الإسلامية) بحصولها على ستة مقاعد ثم (الحركة الإسلامية) و(الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني) بحصولهما على مقعد لكل منهما.
وبحسب النتائج الرسمية المعلنة، حصل (التركمان) على خمسة مقاعد من مقاعد الكوتا في برلمان الإقليم، وحصل (المسيحيون) على خمسة مقاعد أيضا، في حين كانت حصة (الأرمن) مقعدا واحدا.
وكانت الانتخابات البرلمانية لإقليم كردستان قد جرت في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي في محافظات الإقليم (أربيل، والسليمانية، ودهوك).
يذكر أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني زعيم الحزب الفائز ناشد السبت الماضي جميع الأطراف التعامل برحابة صدر ومسؤولية إزاء نتائج انتخابات برلمان الإقليم، ودعا الكتل أو الأشخاص الذين لديهم أي شكوى أو ملاحظة بشأن النتائج، إلى التصرف بموجب الإجراءات القانونية للمفوضية.