مصر تقيم محور فيلادلفي جديداً بينها وبين غزة
حول العالم
03 سبتمبر 2013 , 12:00ص
معاريف
وصفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية قرار السلطات المصرية إقامة منطقة أمنية عازلة على طول خط الحدود بين مصر وقطاع غزة بأنه محور صلاح الدين (فيلادلفي) جديد الذي تركه الجيش الإسرائيلي عام 2005 في إطار خطة فك الارتباط.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش المصري بدأ بإعداد الأرضية عبر تفجير الأنفاق والمنازل، وترحيل المواطنين من المنطقة التي سيتم فيها بناء المنطقة العازلة، لافتة إلى أن السلطات المصرية لجأت لهذا القرار بسبب تزايد الهجمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء.
ونقلت معاريف عن «محمد أبو عطية» أحد سكان سيناء أن الجيش بدأ في تنفيذ خطته حيث استخدم الجرافات، واقتلع الأشجار وحطم الصخور التي كانت بمثابة غطاء وحماية للمهربين.
ونوهت معاريف بأنه اعتراضا على تهجير السكان، تظاهر سكان مدينة رفح اعتراضا على ذلك، وأحرقوا إطارات السيارات أمام مبنى الشرطة في رفح.
وفي هذا الصدد أضاف أبو عطية أن هؤلاء الأشخاص الذين تم إخلاء منازلهم ليسوا ضحايا كما يحاولون أن يظهروا أنفسهم أمام العالم بأن الجيش يهدم منازلهم، والحقيقة هي أنهم عملوا طيلة سنوات عدة في أعمال التهريب، كما أن منهم مهربين أكثر مهنية، وهناك ممن ألقوا بمصيرهم مع المهربين المحترفين الذين جلبوا لهم الكثير من المال لسنوات في مقابل استخدام منازلهم كمخابئ لأنفاق التهريب.
وأضاف أبو عطية أن هؤلاء الناس يهربون البنزين والديزل والسولار وسلسلة من البضائع من بينها الأسلحة، كما أنه منذ سقوط جماعة الإخوان في مصر فإن هناك إرهابيين من غزة يصلون إلى سيناء، والعكس من خلال تلك الأنفاق.