300 مشارك بالدورة العلمية لمعهد الدعوة

alarab
محليات 03 سبتمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تواصل الدورة العلمية الـ14 في العقيدة وأصولها التي ينظمها معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حلقاتها العلمية للأسبوع الثاني في جامع عائشة السويدي للرجال ومركز موزة بنت محمد للقرآن الكريم للنساء المجاور للجامع، خلال الفترة المسائية من الساعة (4:00) عصرا، وحتى صلاة العشاء. وتقدم الدورة ما يزيد على (45 درسا) من الدروس العلمية في العقيدة وأصولها وقواعدها على مدى أكثر من 4 ساعات يوميا طوال مدة الدورة، وتنقل المحاضرات عبر موقع الشبكة الإسلامية (إسلام ويب). ويشارك في هذه الدورة نحو (300) مشارك من الرجال والنساء من كافة مستويات طلاب العلم من المواطنين والمقيمين، وستبدأ الاختبارات النهائية للدورة يوم الخميس الموافق 12/9/2013 لكتاب متن الدرة الماضية ويوم الأحد الموافق 15/9/2013 لكتاب التوحيد، أما اليوم الأخير للاختبارات وهو الاثنين الموافق 16/9/2013 فسيكون لكتاب كشف الشبهات، وللحصول على شهادة الدورة يشترط أن يجتاز المشارك أو المشاركة بنجاح نسبة %60 فما فوق، ولشهادة المشاركة في الدورة يشترط الحضور بنسبة %80 من ساعات الدورة. وأشاد فضيلة الشيخ الدكتور زغلول النجار، المتخصص في علوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والمحاضر بالدورة العلمية، بالحضور اللافت من الرجال والنساء في الدورة. وقال: إن هذا الإقبال دليل على رغبة طلبة العلم في الاستزادة من علوم القرآن الكريم والإعجاز العلمي، وبخاصة في الدروس التي تتناول خلق الإنسان في القرآن الكريم بالدورة العلمية، مؤكداً على تميز هذه الدورات العلمية وحضورها الكثيف وحرص القائمين عليها لاستضافة كبار العلماء والمشايخ وفتح الباب أمام الدارسين للتفقه في الدين واكتشاف أسراره العلمية، مشيراً إلى أهمية التزام الضوابط الشرعية والأسس العلمية وما يجب الاحتراز منه عند الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وأنواع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، لافتاً إلى أهمية تسليط المؤسسات الشرعية الضوء على هذا الجانب المهم في صدق الدعوة الإسلامية والرسالة المحمدية باعتباره أحد أهم الوسائل في دخول الناس في دين الله تعالى. وشدد فضيلة الدكتور النجار على ضرورة تجنب الخوض في الأمور الغيبية المستقبلية، وعدم تحميل الآيات ما لا تحتمله حفاظا على مكانة القرآن في القلوب، وتحديد الكلام في الأمور اليقينية، داعياً طلاب العلم إلى الأخذ من المنابع الأصلية السليمة والواضحة، متمنياً التوفيق لجميع الدارسين.