

اعتبر مدير التسويق السابق في اللجنة الأولمبية الدولية أن قيادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو أصبحت «عبئا ساما»، مضيفا في حديث مع وكالة فرانس برس أن فترة حكم السويسري-الإيطالي التي امتدت 10 أعوام على رأس الهيئة الكروية العليا «انتهت».
واضطر إنفانتينو في الساعات الماضية إلى التراجع عن مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى مسابقاته وعلى رأسها كأس العالم، بعدما واجه انتقادات واسعة ومخاوف من تحويل كرة القدم إلى سلعة، في ظل شبهات تتعلق بتضارب المصالح.
وقال مايكل باين، مدير التسويق السابق في اللجنة الأولمبية الدولية، لفرانس برس «لا أعتقد أننا شهدنا يوما سقوطا سريعا بهذا الشكل لزعيم رياضي»، مضيفا «قبل أسبوع واحد، كان إنفانتينو يحلق عاليا بعد تنظيم كأس عالم ناجحة جدا، وكان يتوقع أن يترشح من دون منافس في انتخابات العام المقبل لمواصلة ولايته رئيسا لفيفا».
واستطرد «الآن، سيواجه إنفانتينو صعوبة في البقاء حتى نهاية الشهر. كيف وضع نفسه في هذه الورطة؟ إنه الغرور المفرط!».
ولا تبدو المؤشرات إيجابية بالنسبة إلى السويسري-الإيطالي البالغ 56 عاما، إذ كان كل من الاتحادين الأوروبي لكرة القدم (ويفا) وكونكاكاف الذي يضم الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أي الدول الثلاث المضيفة لمونديال 2026 الذي اختتم في 19 يوليو، من بين الجهات التي عبّرت عن استيائها من قيادته. وقال ويفا إنه فقد «الثقة» فيه بسبب «صفقته المشبوهة»، فيما دعا كونكاكاف إلى «مراجعة شاملة لهذه الرئاسة».