

في خطوة تجسّد التزامه الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية والاستثمار في طاقات الشباب، افتتح السيد علي حمد المسيفري ممثل الدولي الإسلامي،»نادي الدولي الإسلامي للبرمجة»، المبادرة الملهمة التي تُنفذ بالشراكة مع أكاديمية «كاملكود»، وتستضيف فعالياتها المدينة التعليمية، الجسر الأكاديمي خلال شهر أغسطس الجاري، وذلك بحضور د. عبد الواحد عبد الحميد زينل الشريك المؤسس للأكاديمية.
ويستهدف النادي العقول الصاعدة من الفئة العمرية بين 13 و16 عاماً، عبر 10 مجموعات مخصصة للبنين والبنات، حيث يخوض الطلاب تجربة عميقة وعملية في عالم التكنولوجيا المالية وبرامجها وتطبيقاتها.
ولا يقتصر البرنامج على تعلم لغات البرمجة فحسب، بل يمتد لابتكار مشاريع تحاكي الواقع المصرفي، بدءاً من أنظمة تحويل الأموال، ومروراً بإدارة التمويل الإسلامي وحساب الأقساط، وصولاً إلى مستشار الاستثمار الذكي وحاسبات العوائد والمحافظ الرقمية، لتتكلل الجهود بوقوف الطلاب بكل ثقة لعرض مشاريعهم النهائية أمام الجميع، مما يسهم في إثراء مشهد الإبداع والابتكار في دولة قطر.
وقال المسيفري «يسعدنا اليوم أن نشهد الافتتاح والإطلاق الرسمي لـ ‹نادي الدولي الإسلامي للبرمجة› بالتعاون مع أكاديمية كاملكود الذين نشكرهم على جهودهم وتعاونهم مع البنك في هذه المبادرة التي تعكس التزامنا العميق بدعم الشباب والاستثمار في عقولهم التي تمثل الثروة الحقيقية والرهان الأصدق لمستقبل وطننا.
أضاف: ونحن نؤمن بأن المسؤولية الاجتماعية والتمكين التعليمي هما ركيزتان أساسيتان لترسيخ دورنا الريادي، ولا سيما عندما يرتبط الأمر بتزويد الأجيال الناشئة بأدوات العصر الرقمي وأسس الصيرفة الإسلامية».
وأضاف: «لقد حرصنا على أن يتجاوز هذا البرنامج حدود التعليم التقليدي للأكواد البرمجية، لنمنح أبناءنا وبناتنا ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً تجربة عملية متكاملة في عالم التكنولوجيا المالية، حيث يساعدهم ذلك على بناء تفكير منطقي وحل المشكلات بابتكار، والأهم من ذلك كله، أن يقفوا بكل ثقة لعرض مشاريعهم النهائية التي تحاكي الواقع المصرفي «.
وأشار إلى «ان شراكتنا مع أكاديمية كاملكود، وإقامة فعاليات المبادرة في صرح علمي عريق كالمدينة التعليمية، الجسر الأكاديمي، يمنح هذا البرنامج زخماً ومعياراً استثنائياً للجودة ونحن ندرك تماماً أن تمكين الشباب بالمهارات الرقمية المتقدمة هو بوابتنا لبناء مستقبل رقمي يسهم بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة قطر في مختلف المجالات».
واختتم السيد المسيفري تصريحه بالقول: «إن المسؤولية الاجتماعية التي نضطلع بها في الدولي الإسلامي ليست مجرد التزام شكلي، بل هي جزء أصيل من هويتنا المؤسسية التي تدمج بين العمل المصرفي المتميز والواجب الوطني والأخلاقي، ونحن على ثقة تامة بأن مخرجات هذا النادي ستترك بصمة متميزة في مسيرة الإبداع والابتكار، وستشكل لأبنائنا وبناتنا الذين يشاركون فيه إضافة نوعية لرسم ملامح الطريق القائم على المعرفة».
بدوره، عبّر د. عبدالواحد عبدالحميد زينل، عن سعادته بإطلاق مبادرة نادي الدولي الإسلامي للبرمجة قائلاً: «نعتز بشراكتنا مع مؤسسة عريقة بحجم الدولي الإسلامي، وهو ما يعكس الدعم الحقيقي والاهتمام الكبير الذي توليه قيادات المؤسسات الوطنية لتمكين الشباب، حيث صُمم برنامج ‹نادي الدولي الإسلامي للبرمجة› ليكون بيئة حاضنة ومحفزة تدمج بين الابتكار التقني والتطبيقات المصرفية الواقعية».