

شارك الفائزون بالمركز الثاني من البرنامج الوطني لتعزيز العلوم تجربتهم البحثية في موضوع «تأثير تثبيط مستقبلات الهيدروكربونات أريل على جهاز المناعة CTLA-4 في الخلايا الجذعية لسرطان القولون».
عمل بالمشروع هاجر الجميلي ومها المعراج وإيمان عبد الفتاح محمد تحت أشراف الدكتور هشام كوراشي، أستاذ العلوم الصيدلانية في كلية الصيدلة بجامعة قطر.
يهدف المشروع إلى التحقق من تأثير مستقبلات الأريل الهيدروكربونية على نقاط التفتيش المناعية في الخلايا الجذعية لسرطان القولون حيث أقدم الطلبة القائمين على المشروع بالتحقيق في المسارات مثل AhR وCTLA-4 والرابط المتقاطع بينهما.
وقال الدكتور هشام كوراشي، أستاذ العلوم الصيدلانية: «يهدف البحث إلى التعرف على الآلية الجزيئية الجديدة لنمو وتكاثر الخلايا الجذعية السرطانية في سرطان القولون البشري، وهو أحد أكثر أنواع السرطانات شيوعًا في قطر. يعتبر استهداف هذا النوع من السرطان إحدى أولويات رؤية قطر الوطنية 2030».
وأضاف «الآلية المستخدمة في المشروع تحاول تثبيط مسار خلوي معين يعرف باسم مستقبل الهيدروكربونات Aryl، وهو إنزيم داخل الجسم معروف بأنه يلعب دورًا في تنشيط المواد المسرطنة وتفعيل الاختبار ونمو الخلايا الجذعية السرطانية».
وتابع: تفترض دراستنا أنه من خلال تثبيط مسار AhR فإننا سنمنع نمو الخلايا الجذعية السرطانية وتكاثرها عن طريق استهداف نقطة مناعية مثل CTLA-4، ونأمل، بنهاية هذا المشروع، أن نكون قادرين على فتح الباب أمام دواء جديد مضاد للسرطان يساعد في علاج هذا السرطان».
وأشار د. كوراشي إلى أن هذا المشروع يعود بالنفع إلى دولة قطر حيث إن سرطان القولون من أعلى معدلات الإصابة بالسرطان في قطر، قائلًا: «وفقًا لرؤية قطر الوطنية، يجب أن نستهدف الحد من انتشار وانتشار وتكلفة علاج سرطان القولون».
وأعرب عن أمله في التوصل إلى دواء جديد مضاد للسرطان يساعد في تقليل الإصابة بسرطان القولون وتكلفة العلاج.
وأضاف: سوف تساعد نتائج المشروع مقدمي الرعاية الصحية في قطر مثل تعاون حمد الطبي لتعزيز تطوير علاج جديد مضاد للسرطان لسرطان القولون.
وأشار الطلاب المشاركون في المشروع البحثي إلى أن مركز علماء الشباب بجامعة قطر قدم الدعم دائمًا في كل ما يحتاجه الطلبة، كما أن المركز قدم للطلبة التعليمات والإرشادات اللازمة من بداية المشروع حتى نهايته.
من جانبها قالت مها المعراج، طالبة مشاركة في المشروع: المعرفة والخبرة التي اكتسبناها في مجال البحث كانت مفيدة، وأرغب في الانضمام إلى الهندسة عند التحاقي للجامعة، فساعدني هذا البحث بمعرفة كيفية تقديم وإجراء البحوث.
وأضافت: قبل هذا المشروع، لم تكن لدي الثقة في تقديم البحث أمام الجمهور أما الآن أصبحت لدي الثقة واكتسبت مهارات العرض.