الجمعة 13 ربيع الأول / 30 أكتوبر 2020
 / 
10:45 ص بتوقيت الدوحة

يوسف الزمان: انعكاسات إيجابية على المجتمع

محمود مختار

الخميس 03 أغسطس 2017
أكد المحامي يوسف الزمان، أن ترؤس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اجتماع مجلس الوزراء الموقر، أمس، يؤكد حرص سموه على ما تكرم به في «خطاب الثبات» من ضرورة الاعتماد على النفس، والاعتماد على الكفاءات القطرية في بناء اقتصاد حر، وكذلك الاعتماد على الموارد القطرية، وحرصه الشديد على أن تقوم كافة الوزارات كل في مجاله بتنفيذ ما ورد في خطابه الكريم، وتفعيل كافة المطالب التي وردت في ذلك الخطاب.
وأضاف: إن اهتمام صاحب السمو الشديد بالجبهة الداخلية، وحرصه على أن يكون الاقتصاد القطري اقتصاداً قوياً ومتكاملاً، وبناء تنمية مستدامة، وفقاً لرؤية قطر 2030، يأتي انطلاقاً من الصمود الذي حققته دولة قطر أمام الحصار الجائر والغاشم المفروض عليها، منوهاً بأن هذا الصمود تحقق بفضل تكاتف الشعب القطري والمقيمين مع القيادة الرشيدة لينجح في إحباط آثار هذا الحصار الذي كان يهدف للتأثير بشكل مباشر وقوي على الاقتصاد القطري.
وأضاف الزمان: مما لا شك فيه أن موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون منح بطاقة الإقامة الدائمة لغير القطريين سوف تكون لها انعكاسات إيجابية عديدة على طائفة من الأفراد الذين يعيشون في هذا الوطن، وقال: إن معاملة أبناء القطريات المتزوجات من غير قطريين معاملة كريمة بإعطائهم بطاقة إقامة دائمة يتفق تماماً مع كافة الاعتبارات الإنسانية، لا سيما أنهم بهذه البطاقة سوف يحصلون على جملة من المميزات التي تقربهم من تلك المميزات التي يتمتع بها المواطن القطري، سواء في التعليم، أو الصحة، أو التملك العقاري، أو تقلد الوظائف العامة في الدولة. ويعتبر هذا القانون خطوة إيجابية جيدة، إذ يمنحهم حياة كريمة في الوطن الذي تنتمي إليه أمهاتهم، فيشعرون بالفخر والاعتزاز، ويقوي لديهم شعور الانتماء لهذا الوطن الغالي والمعطاء.
وعن منح بطاقة الإقامة الدائمة لمن قدموا خدمات جليلة للدولة وذوي الكفاءات الخاصة، قال المحامي يوسف الزمان إن الموافقة على إعطاء هؤلاء بطاقة إقامة دائمة، سوف يحقق لهم الأمن والاستقرار النفسي، وسوف يغنيهم كل ذلك عن القلق بشأن تجديد إقاماتهم من عدمه، أو بشأن عرقلة توظيفهم وحصولهم على الخدمات التعليمية والصحية، وتقلدهم الوظائف العامة في الدولة، وهذا يندرج أيضاً تحت تقدير دولة قطر لهؤلاء الأفراد لمشاركتهم في تنمية هذا الوطن وازدهاره، بما يحقق الطمأنينة لهم، ولمستقبل أسرهم الذين يعيشون معهم.
وأضاف: مشروع هذا القانون إنساني بامتياز، فهو يحرص على احترام حقوق الإنسان، وتأكيده على تلك الحقوق لكل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة، منوهاً، في ختام حديثه، بأن دولة قطر حاصرت دول الحصار، والعالم أجمع أدرك حقيقة ما يدار وما تفعله إمارة أبوظبي.

_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...