"مرّوا عليّ" ديوان شعري جديد لعيسى الشيخ حسن
ثقافة وفنون
03 أغسطس 2015 , 05:38م
الدوحة ـ العرب
صدر ديوان للشاعر السوري - المقيم بقطر - عيسى الشيخ حسن، ديوان "مرّوا عليّ"، عن دار نينوى في دمشق.
يقع الديوان في 128 صفحة من القطع المتوسط، وهو الديوان الرابع للشاعر بعد "أناشيد مبللة بالحزن - يا جبال أوّبي معه - أمويون في حلم عباسي"، فضلاً عن مجموعة مشتركة مع جماعة قلق الشعرية: "....كأن الريح".
ونصوص الديوان المؤلف من 14 قصيدة هي: "لم يكن ظلّ صديقي عالياً ... كي أستريح - إلى الذي يأتي ولا يأتي - إليها فقط - شفق خضيب الاحتمالات - غروب - المدينة - مروا عليّ - يا عيد - أين يمضي المغني؟ - على وشك الريح - لمن قمرٌ يعبر الآنَ؟ - وأمس انتظرتكِ - أخضر الذكريات".
في مساحات شجية من البوح والغنائية العالية، تنوس بين الوجداني والوطني، في انعكاسها عن الواقع العربي الراهن، وتلتفت إلى الذكريات البعيدة، الذي يرسم إحداثيات الحنين في الديوان منذ الإهداء: "إلى شبهة الغياب كما أحسّها الآن، كما ينتظرها الحاضرون".
فيما يشغل التجريب بعض نصوص الديوان في التفعيلة المركّبة، إضافة إلى تفعيلات البحور المرسلة. ومن أجواء المجموعة نختار:
المدينة تسرف في مدِّ فتنتها
وتؤوّل فينا القبيلة.. تمضغ أبناءَها
ثم تبكي عليهم
تؤوّل فينا الزرازيرَ
تهجرنا في الشتاء الطويل
والمراكب أغرقها العابرونَ
وضلُّوا
دفاترَ آبائِنا لا تشيخُ
يتأتِئ فيها هواةٌ
ويأخذها في المساءِ حواة
إلى حيث تومضُ شيئا قليلاً
فقولي: تَخفَّ عن الموت
قولي: تعالَ صباحا
وأبق لي الورقات التي رسمتني
وقولي سأرمي عليك جهاتي
فخذنيَ منّي
ودعْ لي فِخاخي
لعل الزرازيرَ تكتبُ عنّي شتائي
وقولي: تركت الوراء ورائي
وجمّعت فيّ مياهَ البكاءِ دليلاً
وخبأْتُ عنك دلائي