إيطاليا.. بلاد الأساطير والآثار الخالدة
منوعات
03 أغسطس 2015 , 06:18ص
كريم فؤاد
تعد إيطاليا من ضمن أهم مراكز الجذب السياحي في أوروبا، ويعود ذلك لسواحلها الجميلة والشواطئ والجبال والآثار التي لا تقدر بثمن لاسيما معالمها التاريخية العريقة من الحضارتين اليونانية والرومانية، ولا ننسى أيضا أكلاتها الشهية من البيتزا والباستا.
وتوصف مدينة البندقية بأنها واحدة من أروع المدن السياحية في العالم وإحدى أشهر علامات سياحة إيطاليا، فما تحتويه من أماكن سياحية رائعة يجعلها درة تاج سياحة إيطاليا وأكثرها جمالا لما تتمتع به من مبان تاريخية يعود أغلبها إلى عصر النهضة في إيطاليا، وقنواتها المائية المتعددة، ما يجعلها فريدة من نوعها على مستوى العالم، وهي عبارة عن أكثر من 100 جزيرة ملتصقة كانت وما زالت من أصعب أماكن التنقل عمليا وهندسيا.
برج بيزا المائل
لا يمكن الذهاب إلى إيطاليا دون مشاهدة أحد عجائب الدنيا وهو برج جرس كاتدرائية مدينة بيزا الإيطالية في روما والمعروف باسم برج بيزا المائل، ويستمتع الزائرون بالتقاط أجمل الصور الفوتغرافية أمامه والتجول في الأنحاء المحيطة به.
مدرج الكولوسيوم
مبنى الكولوسيوم، وهو المدرج الروماني العملاق الذي كانت تخصص ساحته لمعارك قتال المصارعين، ويمثل المدرج الروماني في روما الذي بني في عام 72 بعد الميلاد أعجوبة معمارية وهندسية، وشاهدا على عظمة وتطور المجتمع الروماني، فهو يتسع لكمية لا تصدق من الجماهير نظرا إلى الفترة التي بني فيها، حيث يستوعب الكولوسيوم حوالي 45000 مشاهد، كانوا يذهبون إليه لمشاهدة مسابقات المصارعة المتنوعة التي كانت تجري بين المقاتلين أو بين المقاتلين والحيوانات المفترسة، إلى جانب تمثيل العديد من الأساطير المحلية المعروفة.
البندقية
وتعتبر المدينة عبارة عن عدة جزر متصلة ببعضها عن طريق جسور وتطل المدينة على البحر الأدرياتيكي، وتنقسم البندقية إلى 6 مقاطعات وهي بللينو وبادوا وروفيجو وفينيسيا وفيرونا وفيسنزا.
وطرق التنقل في البندقية محصورة في القوارب الكلاسيكية المتوفرة بكثرة في المدينة والتي يطلق عليها «Gondola» أو الجناديل، وبعض الشوارع خارج قلب المدينة، وفي القرن التاسع تم توفير سكة حديد إلى البندقية وتقع خارج مركز المدينة أيضا، وفي القرن العشرين تم بناء شارع رئيس يوصل إلى المدينة ومواقف عامة، واليوم حلت قوارب آلية محل قوارب الجندول ويقوم أكثر من 400 جسر بوصل القنوات والجزر الرئيسة في مدينة البندقية ويصل بين المباني في الجزر معابر ضيقة ويشق قلب البندقية القناة الكبرى وهي القناة الرئيسي للمدينة وتقف على جانبيها قصور من الرخام والحجارة بنيت بين القرنين الثاني عشر والتاسع عشر الميلادي.
وتعتبر البندقية مدينة سياحية من الطراز الأول حيث يوجد بها العديد من الأماكن السياحية حيث تعتبر مكان سياحي بالمعني الشامل فهي بكل حاراتها وطرقها الضيقة المائية، ولذلك تعد البندقية مدينه رائعة بمعني الكلمة.
ولا توجد وسيلة لاكتشاف سحر البندقية سوى ركوب الجندول والسير به في مياه فينيسيا التي تحيط شوارع المدينة، وهذه الرحلة بالجندول في فينيسيا تجعل سياحة إيطاليا فريدة من نوعها ومميزة حيث لا يمكن الاستمتاع بهذه الرحلة الرائعة سوى في فينيسيا.
سان جورجيو ماجيوري
جزيرة سان جورجيو ماجيوري وهي واحدة من جزر فينيسيا وتقع في شمال إيطاليا وهي إحدى العلامات المميزة في فينيسيا، وتعتبر الجزيرة واحدة من أجمل ما يميز سياحة إيطاليا، ويوجد على الجزيرة كنيسة تحمل اسم الجزيرة، وكذلك مسرح في الهواء الطلق، مما يزيد من سحر فينيسيا ويضيف الكثير من الروعة على سياحة إيطاليا.
مسرح لافينيس
مسرح لافينيس في فينيسيا، وهو مبنى فريد من نوعه وغاية في الإبداع والجمال وأحد ما يميز ثقافة وسياحة إيطاليا، وإلى جانب روعة تصميم المسرح فما يقدم عليه من إبداع فني يضيف الكثير من التميز إلى سياحة إيطاليا والمزيد من الخيال إلى هذه المدينة الخيالية البندقية.
القناة الكبرى
وهذه القناة ليست فقط من أهم ما يميز سياحة إيطاليا، بل إنها تلعب دورا كبيرا في اقتصاد إيطاليا، وهذه القناة أيضا تضفي الكثير من الجمال على فينيسيا الساحرة وتمتد هذه القناة لمساحة كيلومترين، وهناك قارب بحري يتسع لحوالي 230 راكبا تستطيع من خلال هذا القارب أن تقوم برحلة بحرية لا تنسى وذات مذاق خاص يحمل تاريخا طويلا لهذه المدينة الساحرة وسحر سياحة إيطاليا الرائعة.
ساحة سان ماركو
وهناك ساحة سان ماركو وتعتبر أيضا أشهر ميدان في مدينة البندقية، وهو ملقب بـ «ميدان الحمام»، لأن الميدان دائما مليء بالحمام والزوار، ومن حول هذا الميدان ممدودة طاولات لمقاهٍ محتشدة بالناس، وبني الميدان بالقرن الحادي عشر، وهو محاط بمبان رائعة المنظر، مثل كاتدرائية سان ماركو وقصر الدودجيين.
وتعتبر ساحة سان باولو ثاني أكبر ميدان في المدينة بعد ميدان سان ماركو، وبالماضي استعمل كموقع لحروبات الثيران، وعادة ما يكون سان باولو مكتظا بالسياح في أيام كرنفالات التنكر، لأنه يكون مليئا بالفرح والسعادة مع التنكر المتنوع.
متحف كاريزونيكو
وهناك أيضا متحف كاريزونيكو، فهو متحف جميل على القناة العظيمة، واشتهر بكونه البيت الأخير للشاعر الإنجليزي روبيرت برازنينج بعد موت زوجته إليزابيث باريت، وأعيد فتح هذا القصر عام 2001م بعد القيام بتجديده بالكامل، ويرى عامة الناس في هذا المتحف الطريقة الحياتية في بيت فينيسي فخم في السنوات النهائية من الجمهورية الفينيسية، وأنشأ هذا القصر بالداساري لونغينا، مهندس كنيسة لا سالوت في القرن السابع عشر.
يعد هذا القصر مكانا راقيا لهذه التشكيلة من اللوحات التي عملت من قبل الفنانين تيوبولو وجواردي، ويصور هذا المتحف من حين إلى آخر الطريقة الحياتية للفينيسيين من حيث الاهتمامات والأزياء المفضلة وتجار ريزونيكو الأثرياء.
وهناك العديد من المتاحف الأخرى في البندقية منها متحف دوكالي في ساحة سان ماركو ومتحف الفنون الشرقية الذي يحتوي على مجموعة لوحات بيغي غوغنهايم ومتحف الزجاج الملون في جزيرة مورانو، وللوصول إلى هناك استقل السفينة النهرية أو كما يطلق عليها بالإيطالية Vaporetto.
السلالم الإسبانية
تصب السلالم في ميدان كبير يتوسطه دوار القارب، ويسمى أيضا دوار القارب القديم، وهو يرمز لحادثة غرق روما القديمة عندما فاض نهر التيبر وجرفت مياهه القارب، ودرج واسع يربط بين دوار إسبانا وساحة ترينيتادي مونتي، وهو ملتقى للسياح والسكان المحليين الذين يقصدون هذا الدرج الشهير.
وفي الجهة الجنوبية للدوار يقع تمثال الملك داود والنبي موسى، وإلى الجنوب الشرقي من السلالم الإسبانية نجد نافورة تريفي المليئة بالتماثيل، وتعرف أيضا باسم نافورة الحظ، أو نافورة الأمنيات، يرمي السائح أو الزائر فيها قطعة نقدية ويتمنى أمنية، إيمانا منه أو أملا بتحقيقها.
ويمر بالسلالم الإسبانية مئات المارة يوميا، ويتخذها البعض مجلسا للراحة من المشي، وتجد البعض الآخر من السياح أو الطلاب أو الأحباء يجلسون عليها لقضاء بعض الوقت الممتع، وتحيطها الفنادق والمطاعم والمباني العريقة.
مسرح أمبرا جوفينيلي
أول افتتاح للمسرح كان عام 1090، ثم عاودوا افتتاحه من جديد عام 2000، وهو المسرح الرئيسي في التراث الإيطالي الهزلي، مع مدرسة للكتابة الهزلية والتمثيل الهزلي، إضافة إلى مكتبة فيديو وأبحاث وتعرض فيه عروض الجاز الموسيقية، إضافة إلى عدة عروض مسرحية وموسيقية بجودة عالية، وهو المسرح الوحيد في روما الذي بني وفق نمط الفن الحديث، ويحتوي على 1000 مقعد.
ساحل أمالفي
يعد هذا الساحل بمثابة عروس إيطاليا، ويمتد مسافة 30 ميلا على طول الجانب الجنوبي من شبه جزيرة سورينتو ويشتهر بالطبيعة الخضراء الخلابة وأشجار الليمون والبيوت والمنازل ذات الألوان المبهجة والمشيدة أعلى المرتفعات والمنحدرات الشاهقة وتعد قرية فوروري من أجمل الأماكن التي يمكنك التواجد فيها هناك للاستمتاع بتجربة سياحية ممتعة.
فلورنسا
مدينة في الجزء الشمالي من وسط إيطاليا، وتعد أكثر المدن التي تحتوي على الآثار التاريخية والمنشآت المعمارية المتميزة فعند زيارتها لا بد من زيارة كاتدرائية فلورنسا، وحديقة Piazzale Michelangelo ومول فاشون أوتليت فلورنسا الذي يتيح الفرصة لخوض تجربة تسوق مثيرة وسط أشهر المتاجر ومحلات الماركات العالمية.
ومن أشهر مناطق التسوق في البندقية منطقة «Mercerie» المتفرعة من منطقة «Mark›s square»، سيجد السائح هناك كل ما يحتاجه من مقتنيات وملابس وحقائب ومحلات للهدايا التذكارية والكتب، ومن أجمل الأشياء التي يمكن للسائح الاستمتاع بها في المدينة ركوب الجندول وهو قارب بطول 11 مترا يتكون من 280 نوعا مختلفا من الأخشاب يقوده بحارة يعتمر قبعة، لتسير من خلاله عبر القنوات الصغيرة.