نثمن جهود قطر لإنهاء العدوان والحصار على غزة

alarab
محليات 03 أغسطس 2014 , 06:29ص
أشاد سعادة السفير الفلسطيني السيد منير غنام بدور دولة قطر الرائد في سبيل إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منوها بالجهود النبيلة والدؤوبة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسعادة وزير الخارجية الدكتور خالد بن محمد العطية، وجميع أعضاء الدبلوماسية القطرية .
وقال سعادة السفير في تصريح خاص لـ «العرب»: إن العمل الدبلوماسي القطري ظل مستنفراً ويعمل بإخلاصٍ وتفانٍ من اليوم الأول للعدوان من أجل وقف حمام الدم،فقد عملت الدبلوماسية القطرية مع جميع الأطراف، وهناك أمل ورهان معول عليها إلى جانب باقي الأطراف بأن تسفر هذه الجهود عن إنهاء حالة الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة المحاصر منذ ست سنوات متواصلة.
وأشار إلى أن الوفد الفلسطيني توجه مساء أمس إلى القاهرة من أجل بدء جلسة تفاوض ومحادثات غير مباشرة مع المسؤولين في مصر، من أجل إيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء العدوان الإسرائيلي الغاشم، وإنهاء المجازر التي روعت العالم أجمع.
وبشأن المطالب الستة التي رفعتها المقاومة الفلسطينية ممثلة في حركة المقاومة الإسلامية حماس، وهي التي تنادي بها القوى الفلسطينية السياسية أجمع، ومدى رضوخ الاحتلال الإسرائيلي لها، قال سعادة السفير: إن منطق التفاوض له آلياته وظروفه، كما أن دولة الاحتلال عدو شرس وفاجر ومعتدٍ، ولا يكف عن اللجوء إلى القوة من أجل تقويض أية جهود للتوصل إلى هدنة.
وأشار إلى أن الوفد الذي يضم أعضاء من حركة فتح وحماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى، توجه إلى القاهرة مساء أمس، رغم الظروف الصعبة التي تحيط بجميع أبناء الشعب الفلسطيني، معتبرا أن هناك أملا في تضافر الجهود من أجل الخروج باتفاق يوقف مجازر الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
ويأتي الحراك الدبلوماسي، في وقت لم تصمد فيه التهدئة الإنسانية التي أعلنت في قطاع غزة صباح الجمعة الماضية، أكثر من بضع ساعات، فتواصل حمام الدم وتجاوزت حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ بدء الهجوم سقف 1650 قتيلاً، ومما زاد من شراسة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تأكيد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عدم امتلاكها أي معلومات عن الجندي الإسرائيلي المفقود.
وغير بعيد عن الدور السياسي، تواصل قطر حملات دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في غزة، حيث سيّرت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» مؤخرا من العاصمة الأردنية عمان، قافلة أهل قطر الإغاثية الطبية إلى غزة.
وتضم القافلة أدوية ومستلزمات طبية لغرف العمليات والعناية المركزة ومحاليل وريدية قيمتها 100 ألف دولار.
وقد أشرف على تسيير القافلة وفد من مؤسسة «راف» برئاسة إبراهيم علي عبدالله مدير إدارة التسويق والإعلام بالمؤسسة، وضم السيد أحمد فخرو رئيس وحدة سفراء الخير في «راف».
وضمت المساعدات إسعافات طبية أولية، يحتاجها أهالي غزة، أكثر من حاجتهم للمواد الغذائية في مثل هذه الظروف الصعبة والحرجة التي يمر بها القطاع، وأشار عبدالله إلى أن هذه المساعدات ستذهب إلى المستشفيات الفلسطينية في غزة، لتتمكن من القيام بدورها.
وكشف عن قافلة أخرى سيتم إطلاقها من عمان، تليها قوافل خير أخرى من دولة قطر للأشقاء في غزة، ووجه نداءً إلى المواطنين القطريين والمقيمين على أرض قطر الطيبة بالتفاعل مع حملات «راف»، ومواصلة التبرع لمساعدة إخواننا الفلسطينيين في مثل هذه الظروف التي تمر بها غزة، مثمنا دور الهيئة الخيرية الهاشمية وجمعية الكتاب والسنة في الأردن في تسيير وتسهيل العمل الإغاثي.