كيف تربطين طفلك بالقرآن الكريم؟

alarab
منوعات 03 أغسطس 2012 , 12:00ص
تقدم‏ ‏إحدى‏ ‏الدراسات‏ ‏أفكارا‏ ‏جديدة‏ ‏لربط‏ ‏الأبناء‏ ‏بالقرآن‏ ‏الكريم،‏ ‏وتلك‏ ‏الأفكار‏ ‏لا‏ ‏تحتاج‏ ‏لوقت‏ ‏طويل‏ ‏لتطبيقها‏، و‏ينبغي‏ ‏إحسان‏ ‏تطبيق‏ ‏هذه‏ ‏الأفكار‏ ‏بما‏ ‏يتناسب‏ ‏مع‏ ‏وضع‏ ‏الطفل‏ ‏اليومي‏ ‏كما‏ ‏ينبغي‏ ‏المداومة‏ ‏عليها‏ ‏وتكرارها‏ ‏وينبغي‏ ‏للأبوين‏ ‏التعاون‏ ‏لتطبيقها،‏ ‏ولعلنا‏ ‏نخاطب‏ ‏الأم‏ ‏أكثر‏ ‏لارتباط‏ ‏الطفل‏ ‏بها‏ ‏خصوصا‏ ‏في‏ ‏مراحل‏ ‏الطفولة‏ ‏المبكرة. الجنين‏ ‏يتأثر‏ ‏نفسيا‏ ‏وروحيا‏ ‏بحالة‏ ‏الأم‏ ‏وما‏ ‏يحيط‏ ‏بها‏ ‏أثناء‏ ‏الحمل‏ ‏فإذا‏ ‏ما‏ ‏داومت‏ ‏الحامل‏ ‏على‏ ‏الاستماع‏ ‏للقرآن‏ ‏فإنها‏ ‏ستشعر‏ ‏براحة‏ ‏نفسية‏ ‏ولا‏ ‏شك‏ ‏أن‏ ‏هذه‏ ‏الراحة‏ ‏ستنعكس‏ ‏إيجابا‏ ‏على‏ ‏حالة‏ ‏الجنين‏، ‏لأن‏ ‏للقرآن‏ ‏تأثيرا‏ ‏روحيا‏ ‏على ‏سامعه‏ ‏وهذا‏ ‏التأثير‏ ‏يمتد‏ ‏حتى‏ ‏لمن‏ ‏لا‏ ‏يعرف‏ ‏العربية‏ ‏فضلا‏ ‏عمن‏ ‏يتقنها، ‏كما‏ ‏أن‏ ‏راحتك‏ ‏النفسية‏ ‏أثناء‏ ‏سماعك‏ ‏للقرآن‏ ‏تساوي‏ ‏راحة‏ ‏الجنين‏ ‏نفسه‏ ‏أثناء‏ ‏الاستماع‏.‏ من‏ ‏الثابت‏ ‏علميا‏ ‏أن‏ ‏الرضيع‏ ‏يتأثر,‏ ‏بل‏ ‏يستوعب‏ ‏ما‏ ‏يحيط‏ ‏به‏ ‏فحاسة‏ ‏السمع‏ ‏تكون‏ ‏قد‏ ‏بدأت‏ ‏بالعمل‏ ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏هذه‏ ‏الحاسة‏ ‏عند‏ ‏الكبار‏ ‏يمكن‏ ‏التحكم‏ ‏بها‏ ‏باستعادة‏ ‏ما‏ ‏خزن‏ ‏من‏ ‏مفردات‏. ‏أما‏ ‏الرضيع‏ ‏فإنه‏ ‏يخزن‏ ‏المعلومات‏ ‏و‏المفردات‏ ‏لكنه‏ ‏لا‏ ‏يستطيع‏ ‏استعادتها‏ ‏أو‏ ‏استخدامها‏ ‏في‏ ‏فترة‏ ‏الرضاعة,‏ ‏غير‏ ‏أنه‏ ‏يستطيع‏ ‏القيام‏ ‏بذلك‏ ‏بعد‏ ‏سن‏ ‏الرضاعة, ‏لذلك‏ ‏فإن‏ ‏استماع‏ ‏الرضيع‏ ‏للقرآن‏ ‏يوميا‏ ‏لمدة‏ 5-10 ‏دقائق‏ (‏وليكن‏ 5 ‏دقائق‏ ‏صباحا‏ ‏وأخرى‏ ‏مساء‏) ‏يزيد‏ ‏من‏ ‏مفرداته‏ ‏المخزنة‏ ‏مما‏ ‏يسهل‏ ‏عليه‏ ‏استرجاعها,‏ ‏بل‏ ‏حفظ‏ ‏القرآن‏ ‏الكريم‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏.‏ ‏اقرئي‏ ‏القرآن‏ ‏أمامه‏ إن‏ ‏قراءتك‏ ‏للقرآن‏ ‏أمامه‏ ‏أو‏ ‏معه‏ ‏تحفز,‏ ‏بل‏ تحبب‏ ‏القرآن‏ ‏للطفل‏ ‏بخلاف‏ ‏ما‏ ‏لو‏ ‏أمرته‏ ‏بذلك‏ ‏وهو‏ ‏لا‏ ‏يراك‏ ‏تفعلين‏ ‏ذلك, ‏ويكون‏ ‏الأمر‏ ‏أكمل‏ ‏ما‏ ‏لو‏ ‏اجتمع‏ ‏الأم‏ ‏والأب‏ ‏مع‏ ‏الأبناء‏ ‏للقراءة‏ ‏ولو‏ ‏لفترة‏ ‏قصيرة‏.‏ أهديه‏ ‏مصحفا‏ ‏خاصا‏ ‏به إن‏ ‏إهداءك‏ ‏مصحفا‏ ‏خاصا‏ ‏لطفلك‏ ‏يلاقي‏ ‏تجاوبا‏ ‏مع‏ ‏حب‏ ‏التملك‏ ‏لديه, ‏وإن‏ ‏كانت‏ ‏هذه‏ ‏الغريزة‏ ‏تظهر‏ ‏جليا‏ ‏مع‏ ‏علاقة‏ ‏الطفل‏ ‏بألعابه‏ ‏فهي‏ ‏أيضا‏ ‏موجودة‏ ‏مع‏ ‏ما‏ ‏تهدينه‏ ‏إياه‏. ‏اجعليه‏ ‏مرتبطا‏ ‏بالمصحف‏ ‏الخاص‏ ‏به‏ ‏يقرأه‏ ‏ويقلبه‏ ‏متى‏ ‏شاء‏.‏ ‏اجعلي‏ ‏يوم‏ ‏ختمه‏ ‏للقرآن‏ ‏يوم‏ ‏حفل‏ هذه‏ ‏الفكرة‏ ‏تربط‏ ‏الطفل‏ ‏بالقرآن‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏ربطه‏ ‏بشيء‏ ‏محبب‏ ‏لديه‏ ‏لا‏ ‏يتكرر‏ ‏إلا‏ ‏بختمه‏ ‏لجزء‏ ‏معين‏ ‏من‏ ‏القرآن‏, فلتكن‏ ‏حفلة‏ ‏صغيرة‏ ‏يحتفل‏ ‏بها‏ ‏بالطفل‏ ‏تقدم‏ ‏له‏ ‏هدية‏ ‏بسيطة‏ ‏لأنه‏ ‏وفَّى ‏بالشرط, هذه‏ ‏الفكرة‏ ‏تحفز‏ ‏الطالب‏ ‏وتشجع‏ ‏غيره‏ ‏لإنهاء‏ ‏ما‏ ‏اتفق‏ ‏على‏ ‏إنجازه‏.‏ ‏‏قصي‏ ‏له‏ ‏قصص‏ ‏القرآن‏ ‏الكريم يحب‏ ‏الطفل‏ ‏القصص‏ ‏بشكل‏ ‏كبير,‏ ‏فقصي‏ ‏عليه‏ ‏قصص‏ ‏القرآن‏ ‏بمفردات‏ ‏وأسلوب‏ ‏يتناسبان‏ ‏مع‏ ‏فهم‏ ‏ومدركات‏ ‏الطفل, ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يقتصر‏ ‏القصص‏ ‏على‏ ‏ما‏ ‏ورد‏ ‏في‏ ‏النص‏ ‏القرآني‏ ‏ليرتبط‏ ‏الطفل‏ ‏بالقرآن‏ ‏ولتكن‏ ‏ختام‏ ‏القصة‏ ‏قراءة‏ ‏لنص‏ ‏القرآن‏ ‏ليتم‏ ‏الارتباط‏, ‏ولتنمي‏ ‏مفردات‏ ‏الطفل,‏ ‏خصوصا‏ ‏المفردات‏ ‏القرآنية‏.‏ ‏‏‏‏اربطي‏ ‏له‏ ‏عناصر‏ ‏البيئة‏ ‏بآيات‏ ‏القرآن من‏ ‏هذه‏ ‏المفردات‏: ‏الماء, السماء, الأرض‏, الشمس,‏ ‏القمر, ‏الليل, ‏النهار, ‏النخل, ‏العنب, العنكبوت ‏وغيرها‏.‏ يمكنك‏ ‏استخدام‏ ‏الفهرس‏ ‏أو‏ ‏أن‏ ‏تطلبي‏ ‏منه‏ ‏البحث‏ ‏عن‏ ‏آية‏ ‏تتحدث‏ ‏عن‏ ‏السماء‏ ‏مثلا‏ ‏وهكذا‏.‏ مسابقة‏ ‏أين‏ ‏توجد‏ ‏هذه‏ ‏الكلمة فالطفل‏ ‏يكون‏ ‏مولعا‏ ‏بزيادة‏ ‏قاموسه‏ ‏اللفظي, ‏فهو‏ ‏يبدأ‏ ‏بنطق‏ ‏كلمة‏ ‏واحدة‏ ‏ثم‏ ‏يحاول‏ ‏ ‏تركيب‏ ‏الجمل‏ ‏من‏ ‏كلمتين‏ ‏أو‏ ‏ثلاث‏ ‏فلتكوني‏ ‏معينة‏ ‏له‏ ‏في‏ ‏زيادة‏ ‏قاموسه‏ ‏اللفظي‏ ‏وتنشيط‏ ‏ذاكرة‏ ‏الطفل‏ ‏بحفظ‏ ‏قصار‏ ‏السور, والبحث‏ ‏عن‏ ‏مفردة‏ ‏معينة‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏ذاكرته, ‏كأن‏ ‏تسأليه‏ ‏أين‏ ‏توجد‏ ‏كلمة‏ ‏الناس‏ ‏أو‏ ‏الفلق‏ ‏وغيرهما‏.‏ ‏‏ اجعلي‏ ‏القرآن‏ ‏رفيقه‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏مكان يمكنك‏ ‏تطبيق‏ ‏هذه‏ ‏الفكرة‏ ‏بأن‏ ‏تجعلي‏ ‏جزء‏ ‏عم‏ ‏في‏ ‏حقيبته‏ ‏مثلا, ‏فهذا‏ ‏يريحه‏ ‏ويربطه‏ ‏بالقرآن‏ ‏خصوصا‏ ‏في‏ ‏حالات‏ ‏التوتر‏ ‏والخوف‏ ‏فإنه‏ ‏يحس‏ ‏بالأمن‏ ‏ما‏ ‏دام‏ ‏معه‏ ‏القرآن‏ ‏على‏ ‏أن‏ ‏يتعلم‏ ‏آداب‏ ‏التعامل‏ ‏مع‏ ‏المصحف‏.‏ اربطيه‏ ‏بالوسائل‏ ‏المتخصصة‏ ‏بالقرآن‏ ‏وعلومه ‏(‏القنوات‏ ‏المتخصصة‏ ‏بالقرآن, ‏أشرطة, ‏أقراص‏ ‏مدمجة, ‏مذياع‏ ‏وغيرها‏)‏ هذه‏ ‏الفكرة‏ ‏تحفز‏ ‏فيه‏ ‏الرغبة‏ ‏في‏ ‏التقليد‏ ‏والتنافس‏ ‏للقراءة‏ ‏والحفظ,‏ ‏خصوصا‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏القارئون‏ ‏والمتسابقون‏ ‏في‏ ‏نفس‏ ‏سنه‏ ‏ومن‏ ‏نفس‏ ‏جنسه, ‏رسخي‏ ‏في‏ ‏نفسه‏ ‏أنه‏ ‏يستطيع‏ أن‏ ‏يكون‏ ‏مثلهم‏ ‏أو‏ ‏أحسن‏ ‏منهم‏ ‏إذا‏ ‏واظب‏ ‏على ‏ذلك‏.‏ ‏ شجعيه‏ ‏على‏ ‏المشاركة‏ ‏في‏ ‏المسابقات‏‏ ‏(‏في‏ ‏البيت‏, المسجد, المكتبة, المدرسة, المدينة‏...)‏ إن‏ ‏التنافس‏ ‏أمر‏ ‏طبيعي‏ ‏عند‏ ‏الأطفال‏ ‏ويمكن‏ ‏استغلال‏ ‏هذه‏ ‏الفطرة‏ ‏في‏ ‏تحفيظ‏ ‏القرآن‏ ‏الكريم,‏ إذ‏ ‏قد‏ ‏يرفض‏ ‏الطفل‏ ‏قراءة‏ ‏وحفظ‏ ‏القرآن‏ ‏وحده‏ ‏لكنه‏ ‏يتشجع‏ ‏ويتحفز‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏دخل‏ ‏في‏ ‏مسابقة‏ ‏أو‏ ‏نحوها‏ ‏لأنه‏ ‏سيحاول‏ ‏التقدم‏ ‏على ‏أقرانه,‏ ‏كما أنه‏ ‏يحب‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏الجائزة‏ ‏من‏ ‏نصيبه‏. ‏فالطفل‏ ‏يحب‏ ‏الأمور‏ ‏المحسوسة‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏عمره‏ ‏لكنه‏ ‏ينتقل‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏ ‏من‏ ‏المحسوسات‏ ‏إلى ‏المعنويات. ‏فالجوائز‏ ‏والهدايا‏ ‏وهي‏ ‏من‏ ‏المحسوسات‏ ‏تشجع‏ ‏الطفل‏ ‏على‏ ‏حفظ‏ ‏القرآن‏ ‏الكريم‏ ‏قد‏ ‏يكون‏ ‏الحفظ‏ ‏في‏ ‏البداية‏ ‏رغبة‏ ‏في‏ ‏الجائزة‏ ‏لكنه‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏ ‏حتما‏ ‏يتأثر‏ ‏معنويا‏ ‏بالقرآن‏ ‏ومعانيه‏ ‏السامية‏.‏ ‏سجلي‏ ‏صوته‏ ‏وهو‏ ‏يقرأ‏ ‏القرآن فهذا‏ ‏التسجيل‏ ‏يحثه‏ ‏ويشجعه‏ ‏على‏ ‏متابعة‏ ‏طريقه‏ ‏في‏ ‏الحفظ‏ ‏بل‏ ‏حتى‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏نسي‏ ‏شيئا‏ ‏من‏ ‏الآيات‏ ‏أو‏ ‏السور‏ ‏فإن‏ ‏سماعه‏ ‏لصوته‏ ‏يشعره‏ ‏بأنه‏ ‏قادر‏ ‏على‏ ‏حفظها‏ ‏مرة‏ ‏أخرى‏. ‏أضيفي‏ ‏إلى‏ ‏ذلك‏ ‏أنك‏ ‏تستطيعين‏ ‏إدراك‏ ‏مستوى‏ ‏الطفل‏ ‏ومدى‏ ‏تطور‏ ‏قراءته‏ ‏وتلاوته‏.‏ ‏شجعيه‏ ‏على‏ ‏المشاركة‏ ‏في‏ ‏الإذاعة‏ ‏المدرسية‏ ‏والاحتفالات‏ ‏الأخرى مشاركة‏ ‏طفلك‏ ‏في‏ ‏الإذاعة‏ ‏المدرسية‏ -‏خصوصا‏ ‏في‏ ‏تلاوة‏ ‏القرآن‏- ‏تشجع‏ ‏الطفل‏ ‏ليسعى ‏سعيا‏ ‏حثيثا‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏مميزا‏ ‏ومبدعا‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏التلاوة, خصوصا‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏سمع‏ ‏كلمات‏ ‏الثناء‏ ‏من‏ ‏المعلم‏ ‏ومن‏ ‏زملائه‏. ‏وينبغي‏ ‏للوالدين‏ ‏أن‏ ‏يكونا‏ ‏على‏ ‏اتصال‏ ‏بالمعلم‏ ‏والمسؤول‏ ‏عن‏ ‏الإذاعة‏ ‏المدرسية‏ ‏لتصحيح‏ ‏الأخطاء‏ ‏التي‏ ‏قد‏ ‏يقع‏ ‏فيها‏ ‏الطفل‏ ‏وليحس‏ ‏الطفل‏ ‏أنه‏ ‏مهم‏ ‏فيتشجع‏ ‏للتميز‏ ‏أكثر‏.‏ ‏‏أشركيه‏ ‏في‏ ‏الحلقة‏ ‏المنزلية إن‏ ‏اجتماع‏ ‏الأسرة‏ ‏لقراءة‏ ‏القرآن‏ ‏الكريم‏ ‏يجعل‏ ‏الطفل‏ ‏يحس‏ ‏بطعم‏ ‏وتأثير‏ ‏آخر‏ ‏للقرآن‏ ‏الكريم‏ ‏لأن‏ ‏هذا‏ ‏الاجتماع‏ ‏والقراءة‏ ‏لا‏ ‏يكونان‏ ‏لأي‏ ‏شيء‏ ‏سوى‏ ‏للقرآن‏ ‏فيحس‏ ‏الطفل‏ ‏أن‏ ‏القرآن‏ ‏مختلف‏ ‏عن‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏يدور‏ ‏حوله, ‏ويمكن‏ ‏للأسرة‏ ‏أن‏ ‏تفعل‏ ‏ذلك‏ ‏ولو‏ ‏لـ‏5‏ دقائق‏ ‏يوميا‏.‏ ‏ ‏وفري‏ ‏له‏ ‏مكتبة‏ ‏للتفسير‏ ‏الميسر‏ (‏كتب، ‏أشرطة، ‏أقراص‏) ينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏التفسير‏ ‏ميسرا‏ ‏وسهلا‏ ‏مثل‏ ‏تفسير‏ ‏الجلالين‏ ‏أو‏ ‏شريط‏ ‏جزء‏ ‏عم‏ ‏مع‏ ‏التفسير, ‏كما‏ ‏ينبغي‏ ‏أن‏ ‏يراعى‏ ‏الترتيب‏ ‏التالي‏ ‏لمعرفة‏ ‏شرح‏ ‏الآيات‏ ‏بدءا‏ ‏بالقرآن‏ ‏نفسه‏ ‏ثم‏ ‏مرورا‏ ‏بالمفردات‏ ‏اللغوية‏ ‏والمعاجم‏ ‏وانتهاء‏ ‏بكتب‏ ‏التفسير‏. وهذا‏ ‏الترتيب‏ ‏هدفه‏ ‏عدم‏ ‏حرمان‏ ‏الطفل‏ ‏من‏ ‏التعامل‏ ‏مباشرة‏ ‏مع‏ ‏القرآن‏ ‏بدلا‏ ‏من‏ ‏الاتكال‏ ‏الدائم‏ ‏إلى ‏آراء‏ ‏المفسرين‏ ‏واختلافاتهم‏.‏ ‏ ‏اربطيه‏ ‏بأهل‏ ‏العلم‏ ‏والمعرفة ملازمة‏ ‏الطفل‏ ‏للعلماء‏ ‏يكسر‏ ‏عنده‏ ‏حاجز‏ ‏الخوف‏ ‏والخجل‏ ‏فيستطيع‏ ‏الطفل‏ ‏السؤال‏ ‏والمناقشة‏ ‏بنفسه‏ ‏وبذلك‏ ‏يستفيد‏ ‏الطفل‏ ‏ويتعلم‏, ‏وكم‏ ‏من‏ ‏عالم‏ ‏خرج‏ ‏إلى ‏الأمة‏ ‏بهذه‏ ‏الطريقة‏. ‏ربط‏ ‏المنهج‏ ‏الدراسي‏ ‏بالقرآن‏ ‏الكريم ينبغي‏ ‏للأم‏ ‏والمعلم‏ ‏أن‏ ‏يربطا‏ ‏المقررات‏ ‏الدراسية‏ ‏المختلفة‏ ‏بالقرآن‏ ‏الكريم‏ ‏كربط‏ ‏الرياضيات‏ ‏بآيات‏ ‏الميراث‏ ‏والزكاة‏ ‏وربط‏ ‏علوم‏ ‏الأحياء‏ ‏بما‏ ‏يناسبها‏ ‏من‏ ‏آيات‏ ‏القرآن‏ ‏الكريم‏ ‏وبقية‏ ‏المقررات‏ ‏بنفس‏ ‏الطريقة‏.‏ * حافظي على ابتسامة طفلك وصحة أسنانه يعتبر تسوس الأسنان من المشاكل الكبرى التي تواجه الأطفال في سن ما قبل دخول المدرسة، وهي مشكلة يمكن لكل أم العمل على منعها من الحدوث إذا بدأت في تعويد طفلها منذ الصغر على عادات صحية للاعتناء بنظافة أسنانه. وقد يبدأ تسوس الأسنان عند طفلك بمجرد ظهور أول أسنانه أو ضروسه مع الوضع في الاعتبار أن تسوس الأسنان في السن الصغيرة قد يكون مؤلما وقد يكون سببا للعدوى والأمراض التي قد تهدد حياة الطفل. إلى جانب استخدام فرشاة الأسنان فإن نظام الطفل الغذائي سيلعب دورا أساسيا في الحفاظ على صحة أسنانه مع الوضع في الاعتبار أن الحلوى واستهلاك الطفل لكثير من السكريات سيساعد على تسوس أسنانه. وهناك بعض الأطعمة أو أنواع الحلوى مثل الكراميل والعلكة والفواكه المجففة قد تسبب للطفل ضررا بالغا في أسنانه إذا أبقاها في فمه لمدة طويلة. احرصي دائما أن يغسل طفلك أسنانه بعد تناوله لأي نوع من أنواع الحلوى. احرصي على أن تكون أسنان طفلك قوية وأن تكون لثته قوية أيضا بأن يتضمن نظامه الغذائي الكالسيوم وفيتامين د. العناية بأسنان طفلك في المراحل العمرية المختلفة منذ الولادة وحتى 24 شهراً يجب أن تبدئي في الاعتناء بأسنان طفلك منذ ظهورها، فبعد تناوله للطعام يمكنك أن تقومي بمسح اللثة مستخدمة فرشاة أسنان ناعمة عليها ماء. بعد أن تظهر أول أسنان طفلك، فعليك أن تسألي طبيبه أو تتأكدي منه ما إذا كان الطفل يحصل على كفايته من الفلورايد. وينصح الكثير من الأطباء باستخدام معجون أسنان خال من الفلورايد في حالة كان الطفل أقل من عامين. وعليك أن تحددي مواعيد زيارة طفلك لطبيب الأسنان. من 12 حتى 24 شهراً في تلك الفترة عليك أن تغسلي أسنان طفلك مرتين في اليوم (بعد الإفطار وقبل الذهاب للنوم) باستخدام الماء وفرشاة أسنان ناعمة مخصصة للأطفال. عليك أيضا ألا تسمحي لطفلك بأن يشرب أكثر من كوب واحد عصير في اليوم وعند موعد الوجبات الأساسية فقط. 24 شهراً احرصي على اختيار فرشاة أسنان مناسبة لطفلك مع تشجيعه على غسل أسنانه بنفسه مع الوقوف معه والتأكد بنفسك إذا كان طفلك قد قام بغسل أسنانه جيدا. وبدءا من 24 شهرا، يمكنك أن تبدئي في استخدام معجون أسنان بالفلورايد لطفلك مع تعليمه ألا يقوم بابتلاع معجون الأسنان لأنه لو ابتلع كمية كبيرة من الفلورايد فإن هذا قد يترك على أسنانه بقعا بيضاء أو بنية اللون. احرصي على أن يخضع طفلك لفحص أسنانه مرتين في العام حتى يتمكن الطبيب من تنظيف أسنان الطفل وإجراء أية أشعة لازمة، ويمكنك أيضا أن تلجئي أحيانا لطبيب أسنان تخصص أطفال. ويجب أن تعلمي أن زيارات طفلك الدورية لطبيب الأسنان ستقلل من فرص إصابته بأية مشاكل كبيرة في أسنانه أو في اللثة. إذا شعر طفلك بأي ألم في أسنانه فعليك أن تحددي له موعدا مع الطبيب لأن هذا الألم قد يكون معناه إصابة الطفل بتسوس في أسنانه. عليك أن تجعلي عادات الحفاظ على النظافة الشخصية خاصة الاعتناء بالأسنان جزءا أساسيا من روتين وحياة الطفل مع الإشراف مثلا على عملية غسل الطفل لأسنانه حتى تتأكدي من أن الطفل قد أزال الجير والبكتيريا الموجودة على الأسنان. إذا كان طفلك لا يحب طعم معجون الأسنان الذي يستخدمه، فيمكنك أن تشتري له معجون أسنان بنكهة أخرى. يجب على كل فرد من أفراد العائلة الاعتناء بأسنانه جيدا، لأنه إذا كان أحد أفراد العائلة مثل الأب أو الأم أو الأخ والأخت يعانون من تسوس الأسنان فإنهم قد ينقلون البكتيريا للطفل.