«الرمان».. أحد الأسرار الخفية لجمالك
منوعات
03 أغسطس 2012 , 12:00ص
تكشف الأبحاث والدراسات كل يوم عن فاعلية وصفات قديمة استخدمتها الجميلات والملكات، وفي مقدمتهن الملكة كليوباترا، التي ما زالت تتربع على عرش الجمال بعد مضي عدة قرون على رحيلها، حيث كانت تملك مفاتيح الجمال الكامنة في الطبيعة بكل عناصرها. فقد عرفت كيف تستخلص ما تحتاجه من قلب النباتات والثمار والزهور، وتحكي كتب التاريخ أنها أيضا استخدمت ثمار «فاكهة الرمان».
وبالفعل أكدت الأبحاث العلمية أنها، بكل مفرداتها من قشور وبذور وحبيبات، غنية بالمعادن والفيتامينات التي تساهم في علاج وتجميل البشرة والجسم. اللافت أن مبيعاته ارتفعت بشكل كبير في بريطانيا إلى حد كاد يؤدي إلى نفاده من السوق بعد أن اعترفت نايجيلا لوسون، مقدمة برنامج مطبخ مشهورة وابنة الوزير السابق نايجل لوسون، بأنها تعشقه ولا تستغني عنه، مما أعطى الإشارة إلى بعض النساء بأن فيه يكمن سر جمالها الصارخ.
وثمار الرمان كانت تعرف قديما بـ«تفاحة الحب» لاحتوائها على الكثير من الفيتامينات النافعة، حيث عرفت هذه الفاكهة بخواصها المنشطة للرغبة الجنسية، بالإضافة إلى احتوائها على نسبة عالية من فيتامين C والبوتاسيوم، الذي يعمل على تنشيط الدورة الدموية في الجسم كله، مما يضفي حمرة ونضارة على الجلد والبشرة.
وثمرة الرمان الواحدة تحتوي على مئات من الحبوب المائية اللامعة، سواء حمراء أو زهرية اللون، وفي كل حبة بذرة صلبة، علما بأن قشورها الجلدية تحتوي على مادة ملونة صبغية عرفت قيمتها «الملكة كليوباترا» قديما، فكانت تستخدمها ممزوجة مع الحناء لتلوين شعرها وتستخدم منقوعها لإضفاء اللمعة على خصلات الشعر.
كما تشير كتب التاريخ إلى أنها كانت تمزج عصيرها بماء الورد ليكون بمثابة «مجمل طبيعي» للبشرة ليمنحها حمرة طبيعية لا تضاهى. ثم لا يجب أن ننسى أن خلاصة عصير الرمان تحتوي على هرمون «الإستروجين» اللازم لحيوية المرأة وشبابها، كما أن شرب كوب من العصير يوميا يساعد في علاج سرطان الثدي، حيث ثبت أنه يوقف نمو الخلايا السرطانية ويمنع انتشارها ويزيد من معدلات الشفاء النهائي، فضلا عن أن شرب نصف كوب من عصير الرمان يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية ويساعد على انخفاض مستوى الكولسترول الضار في الجسم، كذلك القضاء على الكثير من الميكروبات في الدم.
وما أثبتته الدراسات أن الرمان زاخر بمركبات منع الأكسدة مما يسرع بتجديدها عدا أنه يساعد على إزالة النمش والبقع من على الجلد. بذور الرمان أيضا وسيلة جيدة لتنشيط الأعصاب، والتخلص من مظاهر الإرهاق عند تدليك البشرة بها.
وعندما تخلط مع ملعقة من عسل النحل الأبيض تكسب البشرة لونا ورديا طبيعيا. وطبعا فإن المتعارف عليه أن هذه الثمرة لذيذة في السلطات وبعض الأطباق، بما أن سر الجمال يبدأ من المعدة، إذ يمكن إضافة حبات الرمان وبذوره إلى السلطة العادية، أو إعداد سلطة الرمان مع قليـــل من ماء الزهر والسكر، كما يمكن غلي قشور الرمان وتصفية مائها وشربه دافئا أو باردا.
وهناك عدة نصائح لمحاربة عوامل الزمن بالفوائد الكامنة في حبات الرمان منها:
- شرب كوب من عصير الرمان المصفى يوميا لأنه يساعد على تنقية الجسم من السموم ويمنح البشرة نضارة وحيوية.
- إعداد قناع من حبات الرمان المهروسة مع ملعقة من العسل الأبيض وقطرات من الليمون، وهو قناع يساعد البشرة على التخلص من الخلايا الميتة ويحافظ عليها من عوامل الزمن.
- للقضاء على خصل الشعر الأبيض، اشطفي شعرك أسبوعيا بمغلي جلد الرمان، فهو يساعد على إخفاء المشيب وصبغ الشعر طبيعيا بلون أحمر قرمزي.
- للبشرة المجهدة والمتعبة، خلط حبات من الرمان مع ملعقة من الشوفان الأبيض وقليل من ماء الورد.
يفرد الخليــــط على الوجــه ويتــرك لمدة 10 دقائق، ثم يزال بالفــرك علــى أن تكرر العمليـــة أسبوعيـــا.
- خلط ربع كوب من عصير الرمان مع بياض بيضة ويفرد على الوجه لمنع زحف التجاعيد، ويزال القناع بقطعة قطن مغموسة بماء الورد أو الماء البارد.
* الماء والعسل والتوت البري.. أصدقاء المرأة بعد الأربعين
يظل حلم الطفلة الصغيرة أن تبلغ سن العشرين في أسرع وقت لتصبح شابة متألقة تتمتع بكامل حريتها في استعمال الماكياج وأدوات الزينة وغيرها.
وبمجرد دخولها العتبة العشرينية، ينتابها الخوف من تسارع السنوات وتأثيراتها على جمالها، وفي الثلاثينيات تزيد مشاعر الخوف من الآتي، وعند بلوغها الأربعين فإنها تدخل رسميا المرحلة التي تبدأ فيها عقارب الزمن بحفر أخاديدها على وجهها بشكل سريع.
فسن الأربعين سن حرجة، فبمجرد أن تدق باب المرأة، تتعالى نواقيس الخطر، وينتابها القلق من زحف الخطوط التعبيرية التي تتحول إلى خطوط واضحة تؤثر على نضارة بشرتها وجمالها، لكن مع قليل من الاهتمام والعناية، يمكن أن تتعايش المرأة مع كل سنوات عمرها بسعادة وطمأنينة. وأبسط النصائح هي الإكثار من شرب الماء لأن البشرة مثل الزهرة تحيا بالماء وبدونه تذبل.
إلى جانب الماء هناك عدة خطوات تضمن تألقا وحيوية، والاستمتاع ببشرة نضرة:
- تجنبي استخدام الماء الساخن على البشرة واستعيضي عنه بالماء الفاتر على أن تشطفي الوجه بماء بارد في الأخير.
- تفقد البشرة الكثير من الرطوبة في مرحلة الأربعينيات، لهذا ينصح باستخدام قناع من العسل بشكل منتظم، لأنه يحافظ على رطوبة البشرة ويحميها من الجفاف، وكذلك استعمال الجليسرين، وذلك بوضع نصف ملعقة كبيرة منه مع كوب من الليمون المعصور، لأن استعمال الجليسرين وحده يسمر لون البشرة.
في المقابل، هو مرطب جيد يمكن استعماله يومياً مع الليمون، لاحتوائه على فيتامين (سي) وستلاحظين بعد فترة قصيرة أن بشرتك أصبحت أكثر ليونة وحيوية ونعومة.
- البشرة تقاوم جاذبية الأرض، لذلك تلاحظين، أن الوجه يبدو مترهلا ليلا عنه في النهار، لذا حاولي أن تسترخي كل 6 ساعات، مع تدليكه بحركات خفيفة وبطريقة صحيحة لأنه رغم أهميته فإن القيام به بصورة خاطئة وعنيفة يؤدي إلى ترهل الوجه.
- تنظيف عميق للبشرة مرة شهرياً، حتى تفتح المسام وتستطيع البشرة أن تتنفس، وأثناء الجلسة تعرفي مع اختصاصية تجميل على نوع بشرتك لكي تختاري الكريمات المناسبة.
- أكثري من شرب الينسون الغني بالأستروجين الطبيعي فهو من شأنه أن يعيد الحيوية لك، كذلك الشاي الأخضر كونه مضادا قويا للتأكسد.
- أكثري من شرب حليب الصويا، فهو يحتوي على نسبة عالية من البروتين، لأنه يقوي عضلات الوجه والجسم.
- تقشير بشرتك أسبوعيا لتنظيف البشرة بشكل عميق ومساعدة خلاياها على التجدد.
- احرصي على وضع كريم يحتوي على مرشحات عالية للحماية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.
- وضع كمادات دافئة ثم باردة من شيح البابونج «الكاموميل» حول عينيك فهو يساعد في التخلص من الاحتقان والانتفاخ، كما أن تناوب عمل الكمادات الباردة ينشط الدورة الدموية اللازمة لتغذية تلك المنطقة.
- ابتعدي عن العوامل المؤكسدة للخلايا، وهي عوامل قد تجعلك عرضة للالتهابات والفيروسات والأمراض السرطانية، مثل: التدخين السالب أو الموجب أو الرياضة العنيفة الزائدة على قدرة الجسم.
في المقابل أكثري من تناول الأغذية المحتوية على مضادات التأكسد، مثل التوت البري والعنب الأحمر والفراولة والكرز، والفاكهة المائلة للون البنفسجي أو الأحمر، نظراً لاحتوائها على الأنثوسيانيدات التي تمنع تكسر الكولاجين في البشرة والمفاصل والشرايين والأوردة، وكذلك الجزر والبطاطا الحلوة نظراً لاحتوائها على البيتاكاروتين، والجرجير والأسماك الدهنية.
- احرصي على تناول الماكريل والسردين والسلمون لاحتوائها على مادة أوميجا 3، والخميرة وهي تحول الغذاء إلى وقود للتفكير فتحول الأحماض الدهنية إلى ناقلات عصبية، وتناول ملعقتين يومياً منها يمد الجسم بنسبة %86 من فيتامين ب1 و%56 من النسبة المطلوبة من فيتامين ب3، كما أنها غنية بالحديد والكروم والبوتاسيوم والماغنسيوم، إلا أنها غير مرغوبة لمرضى النقرس وحصوات الكلى.
ونؤكد هنا أن الشيشة «النرجيلة» من ألد أعداء البشرة، فهي تؤدي إلى ضيق الأوعية الدموية، ومن ثم تقليل الدم الواصل للجلد مما يعيقه عن تأدية وظائفه.
ومع الوقت تصبح البشرة غير قادرة على تكوين خلايا جديدة، وهذا يزيد من نسبة المواد السامة في خلاياها، وعدم القدرة على التخلص من المواد المتأكسدة الضارة، فتصبح باهتة شاحبة متجعدة ومرهقة.