سنغافورة وجهة مفضلة للسائحين العرب في رمضان

alarab
منوعات 03 أغسطس 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أكد وكلاء السياحة والسفر أن سنغافورة باتت وجهة مفضلة بين السائحين والزائرين من بلدان الشرق الأوسط، لاسيما خلال شهر رمضان الفضيل وعيد الفطر المبارك، إذ يتوافد عشرات الآلاف إلى سنغافورة لما تنفرد به من خصوصية وأجواء احتفالية رمضانية طوال الشهر الفضيل. وتتوقع هيئة السياحة السنغافورية أن يصل عدد السائحين المتوافدين من بلدان الشرق الأوسط إلى مستويات قياسية هذا العام، بالتزامن مع مهرجان «هاري رايا» الذي تتواصل فعالياته الملائمة للسائحين المسلمين في الفترة من 30 يوليو إلى 7 سبتمبر 2011، حيث تقام الفعاليات المختلفة على مساحة 1.8 كيلومتر من منطقة جيلانغ سيراي، التي يتركز بها مسلمو سنغافورة منذ نحو 200 عام، حيث يشكلون اليوم قرابة %15 من سكان سنغافورة المعروفة بثراء ثقافاتها وأعراقها. وطوال المهرجان الذي يتواصل لتسعة وثلاثين يوماً تنار الشوارع بمصابيح ذات ألوان بهيجة، كما تقام الأسواق المتنقلة التي تعرض الملابس التقليدية والحلي والمواد الزخرفية والخزفية وغيرها الكثير، بالإضافة إلى أطباق ملاي التقليدية الشهية، كما يمكن للزائرين أن يحضروا العديد من الفعاليات الثقافية ومعرضاً تراثياً خاصاً عن أصل مهرجان «هاري رايا» وتقاليده. يذكر أن مهرجان «هاري رايا» السنوي الذي يبرز التراث الإسلامي الثري في سنغافورة وتتواصل فعالياته طوال الشهر الفضيل استقطب في عام 2010 أعداداً هائلة من الزائرين من بلدان الشرق الأوسط، بزيادة تتجاوز %25 مقارنة بالسنة السابقة، إذ وصل إلى سنغافورة ما مجموعه 26410 زائر من بلدان المنطقة خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2010، مقارنة بـ 21132 زائر خلال الفترة نفسها من عام 2009. كما تقام بالعديد من مساجد سنغافورة خلال الشهر الفضيل صلاة التراويح وقيام الليل، وسيتوافر طعام الإفطار في أماكن متفرقة، بما في ذلك «مسجد السلطان»، الذي يعد أضخم جوامع سنغافورة قاطبةً والواقع في قلب حي كامبونغ غلام. وقال جيسون أونغ، مدير هيئة السياحة السنغافورية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: «لقيت احتفالات مهرجان هاري رايا إقبالاً واسعاً من السائحين القادمين من منطقة الشرق الأوسط ممن يتوافدون إلى سنغافورة للاستمتاع بالأجواء الرمضانية واحتفالات العيد. ومن المعروف أن العلاقات التجارية بين العرب وجنوب شرق آسيا تعود إلى القرن التاسع للميلاد، ما جعل سنغافورة وجهة مفضلة للسائحين العرب، لاسيَّما خلال شهر رمضان». وتابع قائلاً: «يتميز المهرجان بالإنارة البهيجة خلال الليل وانتشار الأسواق المتنقلة التي تعرض الهدايا والأطعمة وتتيح تذوّق تشكيلة واسعة من الأطباق المحلية الشهية بعد الإفطار». وخلال الشهر الفضيل يمكن للزائرين من بلدان المنطقة الإقامة في منتجعات «ريزورتس ورلد سنتوسا» الشهيرة التي تضم سلسلة من الفنادق العالمية الفخمة والواقعة بالقرب من «استوديوهات يونيفيرسال سنغافورة»، أو منتجع «مارينا باي ساندز» الذي يشمل مسرحاً عالمياً يعرض في الوقت الراهن المسرحية الغنائية الشهيرة The Lion King. * البترا الصغيرة لم تعد الخزنة والمدرج والدير وجاراتها من آثار البترا التي يعبرها الزائر عبر السيق (الممر) الرئيسي هي وحدها ما يثير اهتمام الزوار، بل على مقربة من هذه الآثار تخفي الجبال الوردية بين أحضانها واحدة من روائع الحضارة النبطية والمعروفة بالبترا الصغيرة. وتشكل البترا الصغيرة في منطقة البيضاء واحدة من أهم المواقع السياحية ذات الطابع الأثري والجمالي في المدينة. ويطلق اسم البترا الصغيرة على منطقة البيضاء التي كانت تشكل بؤرة نشاط اقتصادي في عهد الأنباط بحسب الموقع الإلكتروني لسلطة إقليم البترا. وسميت البترا الصغيرة بهذا الاسم نظرا لصغر الممر (السيق) المؤدي إلى آثارها، مقارنة بالسيق الرئيسي المؤدي إلى مدينة البترا، إضافة إلى صغر الواجهات الصخرية فيها مقارنة بالواجهات الضخمة الموجودة في البترا. وتعد البيضاء امتدادا تاريخيا وجغرافيا للمنطقة الأثرية في المدينة. وأصبحت البترا الصغيرة التي تحتوي على واجهات صخرية منحوتة، ومعاصر زيتون ونبيذ وخزانات مياه وآبار نبطية من أهم المواقع التي يقصدها زوار المدينة من مختلف البقاع. وتضم المنطقة أيضا قاعة ملونة يزين سطحها برسومات نباتية كعناقيد العنب والطيور والأشكال الأسطورية، وهو المثال النبطي الوحيد لهذه الأعمال وفقا للوحات الإرشادية الموجودة في الموقع. ويحتوي سقف القاعة الملونة التي كانت الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا قد فرغت من ترميم جدارياتها العام الماضي على ميدالية ملونة تعرضت للتلف قديما وتؤرخ إلى القرن الأول الميلادي. * نصائح لذوي الإعاقة من النصائح التي أوردها «دليل السفر مع الإعاقة» أيضاً، أنه من الضروري أن يتأكد المسافر المعاق من حمل بعض قطع الغيار لكرسيه المتحرك، وبالأخص المفكات المناسبة، مع ضرورة أخذ كتيب التعليمات الخاص بالكرسي المتحرك، لا سيما إذا كان كهربائياً فضلاً عن الشاحن، ووضع الاسم بالكامل عليه، وكذلك على جميع الأمتعة الخاصة به. أما بالنسبة للحجز فإن الإسراع به يضمن للمعاق أسعاراً مميزة سواء بالنسبة للتذكرة أو لأسعار الفنادق، حيث ينصح «دليل السفر مع الإعاقة» المعاق بالجلوس في مقعد قريب من الحمام وبوابة الطائرة، والوصول إلى المطار في وقت مبكر، وذلك للإسراع في دخول الطائرة قبل المسافرين الآخرين. وفيما يتعلق بأمر الفندق الذي ينوي المسافر الإقامة فيه، يحذر الدليل من أن بعض الفنادق تذكر بأنها مهيأة للمعاقين، غير أن واقع الحال لا يشير إلى ذلك. * لبنان مركز رائد للسياحة الصحية الإقليمية أصبح لبنان مركزا إقليمياً رائداً في قطاع السياحة الصحية في منطقة الشرق الأوسط، إذ يمتلك كل مقومات السياحة العلاجية، حيث يوجد بها نحو 161 مستشفى منها 7 مستشفيات جامعية تحتوي على 15 ألف سرير، بالإضافة إلى 13 ألف غرفة فندقية وعدد كبير من الشقق السكنية، وبالتالي ثمة مجال لاستيعاب أعداد كبيرة من طالبي السياحة العلاجية من مختلف الدول العربية. واستناداً إلى هذه الإمكانات يمكن تقديم سلة واسعة من الاختصاصات الطبية لطالبي العلاج التي تشمل تشخيص أمراض القلب والتقنيات الجراحية والعلاجية وتقنيات التدخل الجراحي لعلاج أمراض القلب وعمليات التجميل والتنحيف والسرطان والعلاج الفيزيائي وأمراض الأطفال والعيون وغيرها. ويستمتع السياح عادة بالتراث التاريخي والثقافي العريق للبنان، إضافة إلى أفضل خدمات الاستشفاء والعلاج، وتأخذ لبنان على عاتقها مهمة تسهيل هذه الخدمات الطبية بأفضل المواصفات والشروط. * بوادر تعاف قال وزير المالية المصري حازم الببلاوي إن السياحة تظهر بوادر تعاف، متوقعاً أن تبلغ إيرادات السياحة عشرة مليارات دولار في السنة المالية التي بدأت أول يوليو الماضي مقارنة مع 11.6 مليار دولار في السنة المالية الماضية. وقال الببلاوي عقب محادثة أجراها مع وزير السياحة المصري منير فخري عبدالنور: «أبلغني أن مستوى الإشغال في شرم الشيخ وأماكن أخرى في البحر الأحمر ينتعش بشكل منتظم ومستمر.. إذا استمر هذا الاتجاه حتى نهاية العام سنصل لمستوى طبيعي».