

كشفت إحصائيات «مواني قطر» عن أداء مميز خلال النصف الأول من العام 2024 بمناولة أكثر من 706 آلاف حاوية من خلال استقبال كل من ميناء حمد وميناء الرويس وميناء الدوحة القديم 1323 سفينة.
وذكرت الشركة القطرية لإدارة الموانئ «مواني قطر» في منشور بحسابها الرسمي بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي أن أداء الحاويات سجل خلال الستة أشهر الأولى من 2024 نمواً بنحو 12% مقارنة بالفترة ذاتها من 2023، لتتم مناولة 706.983 ألف حاوية، مدعوماً بارتفاع مناولة حاويات المسافنة «ترانزيت» في ميناء حمد بـ 24%.
كما سجلت وحدات السيارات والمعدات والمواشي نمواً بـ 39% و22% على التوالي، حيث تمت مناولة 55.944 ألف سيارة ومعدات، وما يزيد على 358.201 ألف رأس من الماشية، بالإضافة إلى مناولة 931.465 ألف طن من البضائع العامة والسائبة، وما يزيد على 171.158 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات.
وفي سياق متصل حققت «مواني قطر» ثاني أعلى معدل مناولة شهري لحجم الحاويات في شهر يونيو الماضي باستقبالها 242 سفينة وأكثر من 144 ألف حاوية بنمو 51% مقارنة بيونيو 2023، ورافق هذا النمو زيادة في أحجام البضائع العامة والسائبة، والثروة الحيوانية، والمعدات والسيارات، والسفن بنسب 163%، و149%، و108%، و23% على التوالي.
وشهدت موانئ قطر مناولة أكثر من 56.93 ألف طن من البضائع العامة والسائبة خلال الشهر المنصرم، و15.68 ألف من السيارات والمعدات. كما استقبلت 59.13 ألف رأس من المواشي و22.504 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات.
وكان أداء المواني القطرية خلال العام 2023 قد حقق نموا لافتا على مستوى مناولة البضائع العامة والسائبة، والمواشي، ووحدات السيارات والمعدات، ومواد البناء والتي ارتفعت بنسب 11% و124% و1.5% و2% على التوالي مقارنة بالعام السابق، وقد شكلت حاويات المسافنة (ترانزيت) عبر ميناء حمد، 43% من مجموع الحاويات المناولة خلال العام مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 30% مقارنة بالعام 2022.
وتتولى «مواني قطر» مسؤولية إدارة ميناء حمد وميناء الرويس، وهما ميناءان تجاريان، بالإضافة إلى تطوير ميناء الدوحة الذي أصبح ميناء خاصا بالسفن السياحية، وتعمل مواني قطر تحت إشراف وزارة المواصلات، عن كثب مع أصحاب المصلحة والشركاء لتأمين المواد والبضائع وتعزيز الشحن داخليا وخارجيا، كما تعمل على جعل موانئها كيانات مفضلة لجميع خطوط الشحن العالمية.
وإلى جانب إدارتها للأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات، توفر مواني قطر خدمات الإرشاد البحري والقطر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحة، بالإضافة إلى عمليات شحن، تفريغ ومناولة وتخزين البضائع. وتشارك أيضا في تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقا للمعايير العالمية.
ويصنف ميناء حمد بأنه من أكبر الموانئ في الشرق الأوسط بطاقة استيعابية تبلغ 7.5 مليون حاوية نمطية سنويا، ويعد أحد أهم المشاريع طويلة الأجل التي تجسد رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تعد رافدا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والبشرية في قطر.
وإلى جانب دوره في تعزيز دور قطر في مجال التجارة البحرية والخدمات اللوجستية على مستوى العالم، يسهم ميناء حمد بدور رئيسي في ضمان استمرارية سلاسل الإمداد والتوريد، علاوة على اتصاله بشبكة مواصلات متنوعة ومترامية تسهل عملية نقل البضائع من وإلى مناطق قطر الاقتصادية واللوجستية والصناعية المختلفة بما يعزز دوره في خدمة مختلف مناطق الدولة، ويساهم في تعظيم نمو الاقتصاد القطري.
ويتميز ميناء حمد بشبكة خطوط نقل بحرية متنامية تعزز خدمات النقل الفعَّال والخدمات اللوجستية في الدولة وخارجها وتوفر خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 100 وجهة بحرية منتشرة في 3 قارات، تؤمن وصول المنتجات القطرية للأسواق العالمية، وتنشط من خلالها حركة الاستيراد والتصدير بفضل قدرة الميناء على استقبال جميع أنواع السفن بمختلف أوزانها وأحجامها، فضلًا عن الميزات الأخرى التي يتمتع بها والتي تضعه ضمن الموانئ الرائدة في المنطقة.