حلفاء «حفتر» ينفضون من حوله.. وماكرون وغوتيريش يتبرآن منه

alarab
موضوعات العدد الورقي 03 يوليو 2020 , 04:39ص
وكالات
تواصل حكومة الوفاق الليبية الشرعية، استقطاب مزيد من الدعم الدبلوماسي، وعقد لقاءات مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول أخرى، لبحث إنجاح العملية السياسية في ليبيا، في وقت يواجه اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومن تبقى من حلفائه، مزيداً من الهزائم السياسية، فبعد إعلان الرئيس الفرنسي عدم دعمه للجنرال المهزوم عسكرياً في ليبيا، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن اتصاله مع حفتر لا يمنحه «أي وضع قانوني» أو «مركز رسمي».
في سياق التحركات الدبلوماسية لحكومة الوفاق، بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، وسفير الاتحاد الأوروبي آلن بوجيا، الخميس، «دور الاتحاد الأوروبي في إنجاح العملية السياسية في ليبيا»، ومخلفات عدوان الجنرال خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، خلال استقبال المشري للسفير الأوروبي، بالعاصمة طرابلس، وفق بيان للمجلس الأعلى.
ويعكس اللقاء الدعم الدبلوماسي المتزايد من دول ومنظمات دولية لحكومة الوفاق الليبية، في مقابل الهزائم الدبلوماسية والعسكرية التي يتلقاها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، فبعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي نفى أن تكون بلاده داعمة لحفتر، أو ساندت هجومه على طرابلس، شددت الأمم المتحدة على أن المكالمة الهاتفية بين أمينها العام، أنطونيو غوتيريش، واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الأربعاء، لا تمنح الأخير «أي وضع قانوني» أو «مركز رسمي».
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام، خلال مؤتمر صحافي عبر دائرة تلفزيونية، إن الأمين العام أعرب لحفتر عن «صدمته من اكتشاف مقابر جماعية، وكرر له -لحفتر- ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي»، وفق دوجاريك.
وفي سياق متصل، اتهم المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، دولاً في مجلس الأمن الدولي بـ «النفاق»، و»طعنه في الظهر»، مشيراً إلى أنها دعمت هجوم ميليشيا خليفة حفتر على العاصمة طرابلس «غرب».
وقال سلامة في مقابلة مع «مركز الحوار الإنساني»: إن «دولاً مهمة لم تكتفِ فقط بدعم حفتر، بل تآمرت ضد عقد المؤتمر الوطني في غدامس»، وفق حساب المركز على «تويتر».
وقال سلامة، إن هجوم حفتر على طرابلس «أوقف عملية السلام، التي عملنا عليها لمدة عام كامل»، وشدد على أن «قادة دول مهمة لم يعُد لديهم ضمير».