الرئيس الجزائري يصدر عفواً عن نشطاء في «الحراك الشعبي»
موضوعات العدد الورقي
03 يوليو 2020 , 02:50ص
رويترز
أصدر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، عفواً رئاسياً شمل أعضاء بارزين شاركوا في مسيرات «الحراك الشعبي» التي أطاحت بالرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، أبرزهم النشطاء وسمير بلعربي وحميطوش سليمان، في ظل ترقب الإفراج عن الناشط السياسي البارز كريم طابو.
وشمل العفو الذي يصادف الذكرى الثامنة والخمسين لاستقلال الجزائر، نشطاء يقضون عقوبات بتهم من بينها تقويض الوحدة الوطنية، ولا يزال العديد من أعضاء الحركة الاحتجاجية المعروفة باسم الحراك رهن الاحتجاز.
واندلعت الاحتجاجات في فبراير 2019، للمطالبة بإصلاحات سياسية ورفض خطة بوتفليقة للسعي إلى ولاية خامسة بعد 20 عاماً في السلطة، وحظرت السلطات الاحتجاجات في منتصف مارس من هذا العام، ضمن إجراءات للحدّ من انتشار فيروس «كورونا» المستجد.
وقبيل الاحتفالات الرسمية بعيد استقلال الجزائر المصادف للخامس من يوليو، قام الرئيس الجزائري بتقليد الرتب وإسداء الأوسمة، أمس، في احتفال بقصر الشعب، لعدد من الضباط وقيادات المؤسسة العسكرية، شملت ترقية الفريق بن علي بن علي قائد الحرس الجمهوري، إلى رتبة فريق أول، وترقية اللواء السعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، إلى رتبة فريق.