

احتفى القطاع الصحي في جامعة قطر بالمشاركين في برنامج تطوير المهارات الإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين، وذلك خلال حفل توزيع الشهادات الذي أُقيم تكريمًا للمشاركين الذين أكملوا متطلبات البرنامج التدريبي بنجاح، وتقديرًا للجهود المشتركة التي بذلها المدربون واللجنة المنظمة وفريق تطوير البرنامج في إعداد وتنفيذ محتوى تدريبي متكامل وعالي الجودة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود جامعة قطر لتعزيز الكفاءات المهنية والإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في القطاع الصحي، من خلال تطوير مهارات التقييم الإكلينيكي والتداخل المهني والتعامل مع الحالات النفسية والاجتماعية وفق أفضل الممارسات المبنية على الأدلة. كما يسهم البرنامج في رفع جودة الخدمات المقدمة وتحسين نتائج الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي في دولة قطر، بما يعكس أهمية الاستثمار في التطوير المهني المستمر للكوادر الوطنية. وقد تم تطوير البرنامج من خلال تعاون مشترك بين جامعة قطر ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وإدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة، بهدف تقديم برنامج مهني متكامل يدعم تطوير المهارات الإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين، ويسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية في دولة قطر. وقالت الدكتورة هبة بوادي، مدير الشؤون الاكلينيكية في القطاع الصحي في جامعة قطر: «يمثل برنامج تطوير المهارات الإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصحية في دولة قطر، ويعكس التزامنا المشترك بالاستثمار في تطوير الكوادر الوطنية وتعزيز كفاءاتها المهنية. وقد حرصنا على تصميم برنامج متكامل يجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي بما يسهم في دعم الممارسات الإكلينيكية المتقدمة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين».
وقالت الدكتورة هناء فارس، منسق برنامج تطوير المهارات الإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين، مدرب في البرنامج: «نحتفي اليوم بالمشاركين الذين أتموا متطلبات البرنامج بنجاح بعد رحلة تعليمية ومهنية ثرية. وقد تطلب تطوير وتنفيذ البرنامج تعاونًا وثيقًا بين الشركاء والخبراء والمدربين لضمان تقديم تجربة تعليمية عالية الجودة تلبي احتياجات الاخصائيين الاجتماعيين الاكلينيكيين في القطاع الصحي. ومن خلال مشاركتي في تنسيق البرنامج والمساهمة في تقديم التدريب، كان من الملهم متابعة النمو المهني الذي حققه المشاركون والتزامهم بتطوير مهاراتهم الإكلينيكية. ونعتز بما حققوه من إنجازات، ونتطلع إلى أن تنعكس المعارف والمهارات المكتسبة إيجابًا على جودة الخدمات النفسية والاجتماعية المقدمة للمرضى وأسرهم في مختلف المؤسسات الصحية».
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود القطاع الصحي في جامعة قطر لتطوير برامج مهنية متخصصة تسهم في بناء قدرات الكوادر الصحية وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة.