الاتحاد القطري لتنس الطاولة جاهز «للتصعيد»

alarab
رياضة 03 يونيو 2025 , 01:26ص
أ. ف. ب

حذّر الاتحاد القطري لتنس الطاولة أمس من اتخاذه إجراءات قانونية للطعن بنتائج انتخابات الاتحاد الدولي التي أجريت الأسبوع الماضي في الدوحة وخسرها نائب الرئيس  خليل المهندي بفارق ضئيل أمام الرئيسة الحالية السويدية بترا سورلينغ 102-104. وانتهت انتخابات الاتحاد الدولي الثلاثاء الماضي بصخب كبير، إذ تفوق المهندي 98-87 بأصوات الحاضرين داخل القاعة ممثلي الاتحادات الوطنية، فيما تقدمت سورلينغ 17-4 عبر المصوتين إلكترونيا عن بُعد (أونلاين).
ورفض المهندي الاعتراف بعدد المصوتين إلكترونيا (21)، بعد أن اعتُمد في بداية الجلسة أن يكون هذا العدد 16 صوتاً، فيما فوجئت كتلة القطري بارتفاعه إلى 21 مع الإعلان عن النتيجة.
وشهدت نهاية الجلسة هرجا ومرجا، واعتراضا شديد اللهجة من كتلة المهندي على اعتماد العدد النهائي للمصوتين إلكترونيا، فيما أكد الاتحاد الدولي فوز سورلينغ معتبرا أن «الجمعية العمومية السنوية عُلّقت بعد أن عطلتها جهات خارجية» معلنا عقد اجتماع لاحق مخصص لانتخاب نواب الرئيس.
وقال متحدث باسم الاتحاد القطري في رسالة موجهة امس إلى وكالة فرانس برس إن اتحاده «يراجع جميع الخيارات القانونية والإجرائية... نعتقد أن هناك أسبابا كافية للطعن بصحة العملية الانتخابية».
تابع «نستشير أيضا خبراء قانونيين لضمان استعدادنا، عند الضرورة، لتصعيد الأمر عبر قنوات التحكيم الرياضي الدولي».
أضاف «لا يمكن حسم نتيجة الانتخابات إلا بعد مراجعة جميع المسائل الإجرائية بشكل مستقل».
وأعلن الاتحاد الدولي الخميس انه سيحقق في أعمال الشغب التي قام بها أشخاص، يُعتقد بأنهم من أنصار المهندي «لم يكونوا مندوبين عن الاتحادات الأعضاء، ولا أعضاء في المجلس التنفيذي، المجلس، اللجان أو الضيوف المدعوين».
وبعد انتخابات الثلاثاء، قالت سورلينغ ليومية داغنس نيهيتر السويدية إنها شعرت بعدم الأمان وغادرت الاجتماع بمساعدة موظفين من السفارة السويدية بالدوحة.
وأضاف المتحدث باسم الاتحاد القطري «لم تتعرض سلامتها للخطر في أي وقت»، موضحا أن سورلينغ «قد تكون شعرت بعدم الارتياح، كما شعر العديد منا بعد الإعلان عن هذه النتيجة المشحونة عاطفيا وغير المتوقعة».