

أقام مركز يونس إمره الثقافي التركي برعاية سفارة الجمهورية التركية بالدوحة، ندوة شعرية احتفالا بالذكرى 569 لفتح القسطنطينية قدمها الشاعر ظافر آيدن دركوشي.
حضر الأمسية سعادة السفير التركي الدكتور مصطفى كوكصو والمستشار التعليمي في السفارة الأستاذ مصطفى أداش، والدكتور عمر أوزكان مدير المركز الثقافي التركي في الدوحة.
كما حضر الأمسية الأستاذة مريم ياسين الحمادي مديرة إدارة الثقافة بوزارة الثقافة والفنون، المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين، والأستاذ صالح غريب مدير البرامج في الملتقى، وجمع من أعضاء الملتقى والجالية التركية في قطر.
في بداية الندوة أكد الدكتور عمر أوزكان مدير المركز أهمية مناسبة فتح القسطنطينية لدى العرب والأتراك، وقال: «إن هذه المناسبة تمثل مرجعية تاريخية عظيمة للتاريخ العثماني وأن السلطان محمد الفاتح حقق البشرى النبوية بهذا الفتح العظيم.
وقام الشاعر ظافر آيدن بتقديم الندوة الشعرية التي تضمنت تدشين كتابه ألفية قطر وكتابه ألفية السلطان محمد الفاتح، وهما ملحمتان شعريتان تتألف كل منهما من ألف بيت على بحر واحد وقافية واحدة، حيث قام بإلقاء العديد من المقاطع الشعرية من ألفية السلطان الفاتح التي شملت تأسيس الدولة العثمانية ومراحل من حياة السلطان محمد الفاتح، إضافة إلى توصيف تفاصيل معركة فتح القسطنطينية شعرا، والتي بين من خلال أبيات الألفية عملية حصار القسطنطينية من جميع الجهات، وذلك بسحب السفن الحربية الراسية في مضيق البوسفور براً باتجاه مضيق القرن الذهبي، الأمر الذي مكن الجيش العثماني من إطباق الحصار على مدينة إسطنبول وتحقيق النصر بالفتح المبين، تحقيقاً للبشارة النبوية المذكورة في الحديث الشريف: (لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش).
وقامت الأستاذة مريم ياسين الحمادي بإهداء النسخة الإنجليزية من كتابها بعد الحصار الذي ترجمه الشاعر آيدن، إلى سعادة السفير التركي، منوهة بالمكانة التاريخية الكبيرة التي تمثلها ذكرى فتح إسطنبول للأجيال القادمة، كما أكدت اهتمام إدارة الثقافة بالتعاون مع المركز الثقافي التركي وتفعيل الحراك الثقافي للجاليات العربية والأجنبية الموجودة في قطر لتكون صلة وصل بين المثقفين في المجتمع المدني من خلال تشجيع الأنشطة الثقافية المتنوعة على جميع الأصعدة.
في ختام الندوة قام سعادة السفير التركي بتكريم الشاعر ظافر آيدن، مؤكدا أهمية كتاب ألفية السلطان محمد الفاتح لما يمثله من مرجعية توثيقية علمية لأحداث معركة فتح القسطنطينية، وخاصة للطلاب الأتراك الذين يتعلمون اللغة العربية من غير الناطقين بها، كما أكد على أهمية إدارة الثقافة ووزارة الثقافة بقطر ممثلة بوزير الثقافة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، ومتابعته الدؤوبة لجميع الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تدفع بالحركة الثقافية في قطر قدما على جميع المستويات.