الجمعة 19 ربيع الثاني / 04 ديسمبر 2020
 / 
09:08 م بتوقيت الدوحة

إنشاء 47 ألف شركة و293 مصنعاً خلال أعوام الحصار الثلاثة

الدوحة قنا

الأربعاء 03 يونيو 2020
رئيس غرفة قطر يثمن الدور المحوري للقطاع الخاص في هزيمة الحصار
 قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر، إن الحصار الجائر المفروض على البلاد منذ ثلاث سنوات أسهم في تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية وتعزيز التجارة الخارجية لدولة قطر التي سجل اقتصادها تطورا ملحوظا على مستويات مختلفة من بينها الأمن الغذائي وقطاعا الزراعة والصناعة، فضلا عن تحقيق الاكتفاء الذاتي في كثير من السلع والمنتجات.

وكشف سعادة رئيس الغرفة، في تصريحات صحفية بمناسبة مرور ثلاث سنوات على الحصار المفروض على قطر، أن أكثر من 47 ألف شركة جديدة تأسست في الدولة خلال أعوام الحصار الثلاثة، كما شهدت تلك الفترة جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية في ظل توفر تشريعات وتسهيلات وحوافز تقدمها الدولة لجذب الاستثمارات الخارجية.

وقال سعادة رئيس الغرفة إن الحصار سرع العمل في توجه الدولة نحو تشجيع الصناعة المحلية وتسهيل الإجراءات الخاصة بالصناعات الجديدة، حيث تم تأسيس نحو 293 مصنعا جديدا خلال سنوات الحصار.
وأوضح أن إجمالي عدد المنشآت الصناعية المسجلة العاملة والمرخصة في الدولة بلع مع نهاية العام 2019 نحو 1464 منشأة بمختلف القطاعات الصناعية، مقارنة مع نحو 1171 في نهاية العام 2016.

وأكد أن القطاع الخاص أثبت إمكانياته خلال هذه الفترة وبرهن على شراكته الحقيقية للقطاع العام في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة، حيث شهدت فترة الحصار زيادة في صادرات القطاع الخاص التي وصلت بالمنتج الوطني إلى عدد كبير من الأسواق العالمية.
وأشاد بتمكن دولة قطر من تحويل سلبيات الحصار إلى مكاسب، وأضاف سعادته "أن الاقتصاد القطري أثبت خلال أزمة الحصار أنه اقتصاد قوي ومرن في وجه الأزمات وأنه ما زال يحتفظ بوتيرة نمو متسارعة، وذلك ما ينسجم مع تقديرات صندوق النقد الدولي."

وأشار إلى أن ما تتمتع به البلاد من بيئة اقتصادية وتشريعية وخطط واستراتيجيات متزنة وتعاون على مستوى كافة الجهات بالدولة، بالإضافة إلى العلاقات التجارية لقطر مع الدول الشقيقة والصديقة، ساهم في كسر الحصار وتحويل سلبياته إلى إيجابيات ومكاسب اقتصادية.
وبين أن الحصار مثل دافعا لرجال الأعمال القطريين لتوسيع نشاطاتهم التجارية والاستثمار في صناعات جديدة تحتاج لها السوق المحلية، كما دفع الجهات المعنية إلى تسريع استراتيجيات الدولة الاقتصادية والتوسع في المشروعات الزراعية والصناعية، وتقديم حوافز جديدة للقطاع الخاص لدعم توجيه رؤوس الأموال إلى الصناعات المحلية، وزيادة الإنتاج، وتعزيز علاقات التعاون مع دول العالم، وتنشيط التجارة مع العالم الخارجي.

وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم إن الغرفة لعبت دورا مهما في مواجهة الحصار من خلال إسهامها في حل كافة المعوقات التي تواجه القطاع الخاص من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، ومساعدة التجار في إيجاد بدائل جديدة لاستيراد السلع، وتشكيل لجان مشتركة مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لتسهيل الإجراءات أمام القطاع الخاص في استيراد السلع البديلة، ودعم الإنتاج والمنتج الوطني.
وأشار إلى أن غرفة قطر استقبلت منذ بداية الحصار وحتى الآن أكثر من 250 وفدا تجاريا من مختلف دول العالم، ونظمت لقاءات جمعت تلك الوفود مع رجال الأعمال القطريين تم خلالها التباحث حول الفرص الاستثمارية المتبادلة وإمكانية إقامة شراكات وتحالفات تجارية ذات جدوى اقتصادية في ظل ما توفره دولة قطر وحكومات تلك الدول من حوافز وتسهيلات ومزايا للاستثمار.

ونوه بالجهود التي بذلتها اللجان القطاعية في الغرفة من خلال تنظيم اجتماعات مع أصحاب الأعمال للاستماع إلى المعوقات التي تواجههم وإيجاد حلول مناسبة لها، بالإضافة إلى الاستبيانات التي أعدتها من أجل الوقوف على الأضرار التي واجهت بعض الشركات وإيجاد حلول سريعة وناجعة لها.

_
_
  • العشاء

    6:14 م
...