"راس غاز" تستعرض مبادراتها للحد من الانبعاثات في مؤتمر الغاز العالمي
اقتصاد
03 يونيو 2015 , 04:52م
الدوحة - قنا
شاركت شركة "راس غاز" المحدودة في الدورة السادسة والعشرين للمؤتمر العالمي للغاز، التي انطلقت في الأول من الشهر الجاري بالعاصمة الفرنسية باريس، كما تشارك "راس غاز" في جناح قطر للبترول بالمعرض المصاحب، الذي يقام في أثناء المؤتمر، حيث عرضت راس غاز - من خلال إحدى المحاضرات التي نُظِّمت في أثناء المؤتمر - سلسلة من المشاريع التي أطلقتها الشركة، بهدف الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مؤكدة بذلك التزامها بحماية البيئة.
وفي بيان صحافي صدر عن الشركة اليوم، صرح السيد حمد مبارك المهندي - الرئيس التنفيذي لشركة راس غاز - بأنه "انطلاقاً من مكانتها كأحد أبرز موردي الطاقة العالميين، تواصل راس غاز استثماراتها في الحلول التكنولوجية، لتعزيز احتياجات العمل، واستعداداتها لمواجهة التحديات المستقبلية بأسلوب يتسم بالكفاءة والفاعلية".
من جانب آخر قدمت راس غاز ورقة عمل حول مبادرات الشركة الخضراء، موضحة من خلالها أن دولة قطر تسعى باستمرار لتكون في المقدمة، من خلال التدابير التي تتخذها لتنفيذ أعمالها التشغيلية بأقل تأثير ممكن على البيئة، مؤكدة أن مشاريع راس غاز الخاصة بالحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، تؤدي إلى احتجاز ومعالجة ثاني أكسيد الكربون الناتج من وحدات استرجاع الكبريت الحالية، وحقنه وإعادة استخدامه في مرافق الشركة الصناعية بمدينة رأس لفان الصناعية.
وأوضحت الورقة أن سلسلة المشاريع التي تنفذها راس غاز - المتمثلة في تحويل الغاز الحمضي وحقن ثاني أكسيد الكربون وربط النقل - عبارة عن برنامج متكامل، سوف يؤدي، عند تنفيذه بالكامل، إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، بكمية تصل إلى 2.5 مليون طن سنوياً، في راس غاز، وهي كمية تعادل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من حوالي 500 ألف سيارة، مؤكدة أن الشركة سوف تسعى في تحقيق أقصى إفادة من المرافق الحالية، مما يؤدي بدوره إلى تعزيز سعيها لتطوير الأداء البيئي بأسلوب يتميز بفاعلية التكلفة.
وعلى صعيد آخر قدم السيد كامران جافيد - أخصائي المبيعات قصيرة المدى بمجموعة التسويق والشحن براس غاز، وممثل الشركة في الاتحاد الدولي للغاز، الذي يعمل أيضاً ضمن المجموعة المختصة بالغاز الطبيعي المسال بلجنة البرنامج - ورقة عمل الاتحاد الدولي للغاز، التي جاءت تحت عنوان "الغاز الطبيعي المسال بوصفه وقوداً"، حيث تستكشف هذه الدراسة، التي قام بها الاتحاد الدولي للغاز، الدور المتطور للغاز الطبيعي المسال بصفته وقوداً في الكثير من الصناعات التي تستهلك الطاقة الهيدروكربونية، ومن بينها المواصلات البرية والبحرية والجوية والسكك الحديدية والمعدات الثقيلة والتعدين والحفر والزراعة وتوليد الطاقة الكهربائية عن بعد.
وتهدف دراسة الاتحاد العالمي للغاز إلى زيادة الوعي بالغاز الطبيعي المسال، بوصفه البديل الأسرع تطوراً لمواد الوقود الحالية، وإثراء الحوار والنقاش حول الخطوات الملموسة لتحقيق الاستخدام الآمن والاقتصادي الموثوق للغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وبالإضافة إلى دراسة "الغاز الطبيعي المسال بصفته وقوداً"، قدمت راس غاز دراستين إضافيتين للاتحاد العالمي للغاز، وشاركت في صياغة التقرير العالمي للغاز الطبيعي المسال لسنة 2015، الذي صدر في أثناء المؤتمر العالمي للغاز، حيث تعد راس غاز عضوا فاعلا بالاتحاد الدولي للغاز، الذي يُعد الجهة التنظيمية الأولى لتعزيز استخدام كل من الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
يذكر أن الغاز الطبيعي المسال عبارة عن الشكل الفيزيائي الذي يعاد تحويله إلى حالته الغازية؛لاستهلاكه في المحركات التي تعمل بالغاز الطبيعي والتطبيقات التي تعمل بالمحركات ثنائية الوقود (الغاز الطبيعي والديزل).
ويسهم الغاز الطبيعي المسال عند استخدامه وقوداً في الحفاظ على البيئة، حيث يؤدي - وفقاً لتقديرات الأوساط المناخية العالمية - إلى الحد من الانبعاثات بشكل كبير؛ إذ يقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 20 بالمائة، وثاني أكسيد الكبريت بنسبة تصل إلى 100 بالمائة، وذلك بالمقارنة مع مواد وقود أخرى مثل زيت الوقود البحري أو بنزين المحركات.