انطلاق دشة سنيار 2024 من ميناء الدوحة القديم

alarab
انطلاق دشة سنيار 2024 من ميناء الدوحة القديم
المزيد 03 مايو 2024 , 02:44ص
الدوحة_العرب

انطلقت صباح أمس (الخميس) فعاليات النسخة العاشرة لمهرجان سنيار التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» في الفترة ما بين 2 و4 مايو الجاري، وأقيمت مراسم الدشة بميناء الدوحة القديم في الساعة الرابعة والنصف فجرا، حيث أبحر 69 محملاً تقليدياً تحمل 850 من النواخذة والبحارة من بينهم 82 من دول مجلس التعاون الخليجي، و80 من المقيمين في الدولة، وذلك باتجاه البندر المخصص لمسابقات الحداق واللفاح في منطقة سيلين.  ويحظى مهرجان سنيار 2024 برعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (الداعم) الى جانب العديد من الجهات والشركات المساهمة في المهرجان. 

من جهته، قال السيد جهاد الجيدة، رئيس لجنة التحكيم في مهرجان سنيار:» إن دشّة سنيار 2024 اتسمت بالسلاسة واليسر بعد أن واجهت بعض التحديات المتمثلة بالظروف المناخية الطارئة وغير الاعتيادية حيث انطلقت المحامل التقليدية المشاركة في بطولتي الحداق واللفاح بعد توقف الأمطار الغزيرة وهدوء الرياح القوية، مضيفا أن الفرق المشاركة في سنيار بدأت في خوض مسابقاتها في محمية سيلين في أجواء مثيرة من التنافس الشريف، لافتا إلى أن الأوقات المخصصة للصيد خلال أيام المسابقة هي بين الرابعة والنصف فجرا وحتى السادسة مساء. 
وأضاف أن احتفالية القفّال التي ستقام يوم غد السبت في شاطئ كتارا، وستشهد الإعلان عن الفرق الفائزة في المسابقة، وذلك للحفاظ على أجواء الحماس والمنافسة بين الفرق المشاركة، حيث سيحصل الفرق الفائز الأول على مليون ريال قطري أما الفائز بالمركز الثاني فسيحصل على 500 ألف ريال، بينما سيحصل الفائز بالمركز الثالث على 300 ألف ريال، بالإضافة الى 100 الف ريال مخصصة لجائزة أكبر سمكة، بحيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 50 الف ريال و30 الف ريال للفائز بالمركز الثاني، و20 الف ريال للفائز بالمركز الثالث.  وأوضح الجيدة أن الفرق المشاركة والفائزة بالمراكز الخمسة عشرة الأولى في مسابقات سنيار سوف تتأهل للمشاركة في بطولة «بلمسان « التي ستقام جزيرة حالول لمدة أربعة أيام وسيكون لها شروطها وقوانينها وجوائزها الخاصة.
يشار إلى أن مهرجان سنيار 2024 أتاح لأربعة أشخاص من دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين في الدولة الانضمام لكل فريق من الفرق المشاركة والذي يتراوح عدد أعضائه بين 8 و12 عضوا، كما سمح باصطحاب طفلين ضمن كل فريق تتراوح أعمارهم من العاشرة الى الرابعة عشرة، بشرط وجود قرابة من الدرجة الأولى في نفس المحمل، وذلك من أجل ترسيخ عادات البحر في نفوس الصغار والناشئة الذين أظهروا خلال النسخ السابقة شغفا كبيرا في متابعة المفردات التراثية الأصيلة للصيد والغوص.