الثلاثاء 9 ربيع الثاني / 24 نوفمبر 2020
 / 
12:55 م بتوقيت الدوحة

محادثات بين أميركا وطالبان بالدوحة تناقش مسودة اتفاق السلام

وكالات

الجمعة 03 مايو 2019
استضافت دولة قطر، الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة الأميركية وحركة طالبان الأفغانية، استكمالاً لجولتي المحادثات السابقتين في الدوحة، اللتين استهدفتا تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان.

ناقش الجانبان الأجزاء الأربعة للاتفاقية الإطارية التي تم وضعها خلال الجولات السابقة، والتي تضمنت انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، وضمان عدم استخدام أرض أفغانستان ضد الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، بالإضافة إلى البدء في الحوار الأفغاني والحد من العنف، الذي يؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار.

ورحّبت دولة قطر، التي تتولى دور الوساطة في هذه المحادثات، بجولة المحادثات الحالية بين الولايات المتحدة الأميركية وحركة طالبان، واعتبرتها تطوراً مهماً في محادثات السلام في أفغانستان، وعبّرت عن الأمل في أن تحقق المحادثات النتائج المرجوة منها لتحقيق السلام الدائم في أفغانستان.

قال المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، إنه لم يُسمح بمشاركة ممثلين للحكومة الأفغانية في الجولة السادسة من المحادثات بين «طالبان» والولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، وقال لـ «رويترز»: «لن يكون هناك أي طرف آخر في الاجتماع سوى ممثلين للولايات المتحدة وطالبان، لكن بعض المسؤولين القطريين سيبقون حاضرين كضيوف».

وهذه المحادثات جزء من جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء أطول حرب تشارك فيها بلاده، والتي بدأتها قوات بقيادة أميركية للإطاحة بـ «طالبان»، بعد أسابيع من هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة، ومنذ أكتوبر، عقد مسؤولون من الولايات المتحدة و»طالبان» عدة جولات من المحادثات، بهدف تأمين انسحاب الولايات المتحدة مقابل ضمان من «طالبان» ألا يستخدم المتشددون الأراضي الأفغانية لتهديد بقية العالم.

وقال دبلوماسي غربي في كابل، إن من المتوقع أن يركّز مبعوث السلام الأميركي الخاص في أفغانستان زلماي خليل زاد وفريقه خلال هذه الجولة، على إعلان وقف إطلاق النار كخطوة أولى لإنهاء القتال، وقال مسؤول يعمل عن كثب مع خليل زاد، إن من المتوقع أن يحثّ المبعوث التنظيم المتشدد على المشاركة في محادثات أفغانية-أفغانية، للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب.

_
_
  • العصر

    2:23 م
...