«قطر جينوم» يختتم مؤتمره السنوي
محليات
03 مايو 2018 , 01:24ص
الدوحة - العرب
اختتم برنامج قطر جينوم، عضو مؤسسة قطر، فعاليات الدورة الثانية من مؤتمره السنوي، بمناقشات حول الاستشارات الجينومية، وأخلاقيات علم الجينوم في إطار الشريعة الإسلامية.
واستقطب المؤتمر، الذي عُقد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار «الأخلاقيات والسياسات وأفضل الممارسات في الطب الدقيق»، أكثر من 1200 باحث وخبير وطبيب ومقدم رعاية صحية.
انطلقت فعاليات اليوم الثاني بجلسة حوارية حول دور مستشاري الجينوم في قطر والعالم.
ويجمع مستشارو الجينوم بين الخبرة العلمية مع مهارات التعليم، لمناقشة قضايا الصحة الوراثية مع المرضى بشكل واضح ومتعاطف.
وعلّقت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، رئيس اللجنة الوطنية لبرنامج قطر جينوم ونائب رئيس مجلس أمناء قطر بيوبنك، على أهمية هذا الموضوع بالقول: «لا يمكننا أن نغفل أهمية العنصر البشري في بحوث الجينوم. والاستشارات الجينومية هي عنصر أساس في ضمان توفير أفضل رعاية ممكنة للمرضى، والحصول على المعلومات التي يحتاجونها لاتخاذ القرارات المتعلقة بصحتهم».
من جهته، شدد الدكتور محمد غالي، أستاذ الأخلاق الطبية في الإسلام بمركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق بجامعة حمد بن خليفة، على أهمية الدور الذي يؤديه مستشارو الجينوم في سياق الأخلاقيات الإسلامية.
وقال: «ينطلق علماء الطب الحيوي، والفقهاء الإسلاميون في موضوع الاستشارة الجينومية من وجهة نظرهم الشخصية، في حين تبدو بعض جوانب الاستشارة الجينومية أكثر إثارة للجدل من غيرها.
فعندما تُظهر اختبارات الجينوم حالات تهدد الحياة وقابلة للعلاج، نكون ملزمين بإطلاع المريض عليها.
ولكن، في حالات أخرى مثل مسائل النسب، يجب عدم الإفصاح عنها. وما بين هاتين المسألتين، يجب أن نواصل البحث والنقاش حول مختلف القضايا التي يمكن أن تواجهنا».
وأدار الدكتور خالد العلي، مدير شؤون مؤسسات التعليم العالي بوزارة التعليم والتعليم العالي، ندوة نقاشية حول أخلاقيات الطب الحيوي في الإسلام، سلطت الضوء على النتائج العرضية في الاستشارات الوراثية من منظور إسلامي.