المنتدى البحثي لجامعة قطر يناقش الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي
محليات
03 مايو 2016 , 06:33م
الدوحة - قنا
بحث المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر الذي عقد اليوم آفاق تعزيز شراكة خلاقة لتعليم مستند على البحث، والتعاون المشترك الهادف إلى الإبداع وبناء القدرات في ضوء التعاون بين القطاع الأكاديمي والصناعي.
واستقطب المنتدى الذي عقد برعاية سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء متحدثين من القطاعين الأكاديمي والصناعي لمناقشة وتبادل الأفكار والخبرات حول عدة مواضيع بحثية مثل "إنشاء شراكة فعالة لتعزيز التعلم القائم على البحث العلمي، والاكتشاف، وريادة الأعمال"، و"تعزيز التعاون للابتكار وبناء القدرات"، و"مميزات شراكات جامعة قطر مع القطاع الصناعي في الوقت الحالي وفي المستقبل".
وأكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر أهمية هذا المنتدى لإلقاء الضوء على جهود الجامعة في مجال البحث العلمي وتعزيز الشراكات مع القطاعات الأكاديمية والصناعية.
وقال الدكتور الدرهم في كلمة له في مستهل أعمال المنتدى إن المقياس الأهم للنجاح في مجال البحث العلمي وتطوره هي الفائدة التي يحصدها المجتمع من الابتكارات والبحوث في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية وغيرها، مضيفا أن هذه الفائدة لا تكتمل إلا بالشراكة النوعية بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث والقطاع الصناعي.
إلى ذلك شكرت البروفيسورة مريم علي المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، شركاء جامعة قطر على دعمهم المتواصل الذي كان وراء الكثير من النجاحات التي حققتها الجامعة.
وأشارت خلال استعراضها إنجازات جامعة قطر في مجال البحث العلمي إلى الشراكات الدولية للجامعة في هذا المجال، وقالت "تبلغ الشراكات الدولية على صعيد المشاريع البحثية التي تقدمها الجامعة نسبة 79.6 بالمائة مقارنة مع الجامعات الأخرى في المنطقة".
كما لفتت البروفيسورة مريم المعاضيد إلى التطور المتسارع الذي شهدته الجامعة منذ تأسيسها عام 1973 وحتى اليوم.
وأوضحت أن عدد الطلبة بجامعة قطر زاد من 150 طالبا وطالبة في سنة التأسيس إلى أكثر من 17000 طالب وطالبة هذا العام.. فيما وصل عدد كلياتها إلى تسع كليات وعدد من المراكز البحثية الرائدة.
وأكدت التزام الجامعة بجودة عالية من البحث العلمي بما يتماشى مع إستراتيجية قطر الوطنية للبحوث ورؤية قطر الوطنية لعام 2030".
ومن جانبه، تطرق الدكتور درويش العمادي مدير مكتب الاستراتيجية والتطوير بجامعة قطر إلى أهمية التعاون والشراكة في مجال البحث العلمي. وقال "يعتبر التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي من الركائز الأساسية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030" .
وشدد على ضرورة أن يضع القطاعان الأكاديمي والصناعي جهودهما معا في نفس الاتجاه، بحيث يوفر قطاع الصناعة الفرص لتطبيق الأفكار والمناهج الجديدة بينما يسهم القطاع الأكاديمي في دفع عجلة الابتكار".
وتضمن المنتدى الذي عقد تحت شعار "التعاون بين القطاع الأكاديمي والصناعي: الطريق إلى الابتكار وريادة الأعمال"، معرضا شارك فيه سبعة أجنحة للمراكز البحثية، وبعض الكليات بجامعة قطر – كلية الهندسة، ومركز البحوث الحيوية الطبية، ومركز المواد المتقدمة، ومركز التنمية المستدامة، ومركز العلوم البيئية، ومركز الكندي لبحوث الحوسبة، ومركز قطر للابتكارات التكنولوجية (كيومك).
ويمثل هذا الحدث السنوي فرصة للباحثين والأكاديميين لعرض مخرجات مشاريعهم البحثية التي تتماشى مع طموحات دولة قطر وأهداف الاستراتيجية الوطنية للبحوث ورؤية قطر الوطنية لعام 2030، كما أنه يعد فرصة مهمة لطلبة جامعة قطر للتحدث إلى الباحثين والخبراء وتبادل المعرفة حول عدة مواضيع ذات صلة بالبحث العلمي.
وقد شهد المنتدى تكريم الباحثين والطلبة الذين قدموا مشاريع بحثية متميزة في مجال العلوم والهندسة، والعلوم الطبية الحيوية والصحية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والدراسات العليا.
م . م/س.س