اجتماع لوزراء المالية بـ«التعاون» في الرياض

alarab
اقتصاد 03 مايو 2016 , 04:49م
الرياض - قنا
 عقد وزراء المالية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم بمقر الأمانة العامة للمجلس في الرياض اجتماعهم الثاني بعد المائة برئاسة الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية بالمملكة العربية السعودية.

وفي بداية الاجتماع ألقى الدكتور ابراهيم العساف، كلمة أكد فيها أهمية الاجتماع الذي يأتي في إطار تنفيذ قرارات المجلس الأعلى للقمة السابقة التي عقدت في الرياض والتي تعلقت بالجوانب الضريبية والاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة.. معربا عن تطلعه لتحقيق نتائج مهمة خلال هذا العام.

عقب ذلك بين السيد عبدالله الشبلي، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة للمجلس في كلمة ألقاها نيابة عن الأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني، أن توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس تصب في العمل الدؤوب على دفع مسيرة مجلس التعاون، والاستفادة من المنجزات المتحققة لخدمة دول المجلس وشعوبها ورفاهيتهم وتحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينهم، مشيرا إلى أنه في هذا الإطار يأتي اعتماد المجلس الأعلى في دورته السادسة والثلاثين المنعقدة في ديسمبر 2015 لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وما تضمنته من أهداف سامية لتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون ومكانته الدولية والإقليمية.

كما أوضح الشبلي أن أمام الاجتماع مواضيع هامة تتعلق بالتعاون الاقتصادي المشترك بين دول مجلس التعاون، قائلا في هذا الصدد "نتطلع إلى الوصول من خلالها لقرارات بناءة تسهم في الارتقاء بالعمل الخليجي المشترك، ومن بينها النظام الأساسي للهيئة القضائية الاقتصادية، وخطة العمل والإطار الشامل لآلية تبادل المعلومات الائتمانية بين دول المجلس، وما أوصت به هيئة الاتحاد الجمركي بشأن المستجدات حول استكمال متطلبات الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون، ومشروعي اتفاقيتي ضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية بدول المجلس، وتعديل الحد الأدنى للرسم النوعي على التبغ ومشتقاته، وإنشاء مركز دراسات الأمن الغذائي بدول المجلس.

كما أكد الأمين العام لمجلس التعاون، في كلمة ثانية له ألقاها نيابة عنه سعادة الدكتور عادل بن خليفة الزياني، رئيس قطاع الإنسان والبيئة بالأمانة العامة، أن الشباب الخليجي يحظى من قادة دول المجلس باهتمام بالغ وحرص دائم على تحقيق تطلعاتهم وآمالهم، موضحا أن لقاءاتهم المباركة لا تخلو من القرارات والتوجيهات التي تصب في صالح وخير الشباب الخليجي، والحرص على توفير احتياجاته ووضع الحلول الكفيلة بمعالجة قضاياه.

م . م/س.س