طبيب بن لادن يسبب أزمة بين ترامب وباكستان
حول العالم
03 مايو 2016 , 10:03ص
وكالات
أعلنت إسلام آباد غضبها من تصريحات دونالد ترامب التي قال فيها إنه سيجبر باكستان على إطلاق سراح طبيب باكستاني يعتقد أنه ساعد القوات الأمريكية في ملاحقة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز يوم الجمعة الماضي، إنه إذا انتخب رئيسًا، فسيجبر باكستان على إطلاق سراح شاكيل أفريدي "في غضون دقيقتين". مستندًا إلى حصول إسلام آباد على دعم كبير من الولايات المتحدة.
وأكد وزير الداخلية الباكستاني تشودري نزار -في بيان أمس الاثنين "على عكس ما أبداه السيد ترامب من سوء فهم، فإن باكستان ليست مستعمرة للولايات المتحدة الأمريكية."
وأضاف البيان أن مصير أفريدي ستحدده المحاكم الباكستانية وحكومة باكستان وليس ترامب، حتى إذا أصبح رئيسا للولايات المتحدة. وفقًا لوكالة أنباء رويترز.
وصدر البيان في الذكرى الخامسة لمقتل بن لادن -الذي أعلن تنظيمه المسؤولية عن هجمات سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة- في غارة سرية بمدينة أبوت آباد الباكستانية.
وتعتبر واشنطن أفريدي بطلًا، بينما حكمت عليه باكستان في 2012 بالسجن 33 عامًا، بتهم تتعلق بالانتماء لجماعة عسكر الإسلام، وهي تهمة ينفيها الرجل. ونقض هذا الحكم وينتظر أفريدي الآن محاكمة أخرى.
ويتهم أفريدي أيضًا في باكستان، بإدارة حملة تطعيم زائفة؛ حيث يتردد أنه جمع -من خلالها- عينات حمض نووي لمساعدة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) على تعقب بن لادن. لكن هذه التهمة لم توجّه رسميًّا لأفريدي.
وبعد إلغاء الحكم الأول بحقه، اتهم أفريدي في 2013 بالقتل فيما يتعلق بمقتل طبيب قبل ذلك بثماني سنوات. وبقي أفريدي سجينًا منذ ذلك الحين.
م.ب/م.ب