

امنيتي ان يكتب على قبري "جعل الشباب يقرأون " هكذا تحقق حلمك ياعراب الجيل ?????? رحمة الله عليك ?????? ياصاحب اليتوبيا ويا اسطوره ماوراء الطبيعه ويامن احتسيت قهوة باليورانيوم ?????? وداعا #احمد_خالد_توفيق ???? pic.twitter.com/62tgKpcPUC
— ahmed ashraf (@A7medashrf_1907) 3 أبريل، 2018#أحمد_خالد_توفيق
— ehab said (@ehabsai77785642) 3 أبريل، 2018
صحيح : القلم الصادق الذى تنبع كلماته من ضمير حى وقلب صافى وعقل متجرد يصل سريعا" إلى ضمير وعقل وقلب الجميع
رحم الله د/أحمد خالد توفيق وأسكناه فسيح جناته وألحقناه به على خيررحل كثير من الادباء والمثقفين ولم يهتم برحيلهم الشباب لانهم كانوا من ادباء الحظيره علي عكس د #احمد_خالد_توفيق
— كفايه قهر يارب (@strongwaves123) 3 أبريل، 2018ادين لك بفضل كبير في معرفتي وقراءاتي ، قصصك الملهمه ، ورواياتك الشيقه ، اتذكر انها كانت الملاذ الوحيد من صخب الحياه .. حقاً كنت نعم المربي والمعلم والطبيب والكاتب حتي دون أن نراك #وداعاً_من_حببني_في_القراءه#احمد_خالد_توفيق
— Walaa Abd el-fattah (@W65717349) 3 أبريل، 2018عن كميه الحزن اللى ف اعين الناس تشيع جثمان #احمد_خالد_توفيق pic.twitter.com/yvtHcUb8aR
— عاطف (@ow5QBBMW9NzgnpA) 3 أبريل، 2018#أحمد_خالد_توفيق
— آحمد الشمرآني. (@kon779) 3 أبريل، 2018
للأمانه ماقد سمعت فيه من قبل لكن قررت اني اقرى له .. الاقتباسات الي في الهاشتاق جميلة جدا .. رحمه اللهوداعا #احمد_خالد_توفيق pic.twitter.com/Ai98227N1S
— Zina Selmani (@zinaselmani) 3 أبريل، 2018و تنضم روحك الطاهرة الي طابور طويل من شخصيات عامة اثرت في جيلنا بأكمله تجاهلتهم الدولة لانهم وقفوا علي يسار السلطة و خلدهم الشارع لأنهم آثروا الانحياز للعوام.
— Mohamed El-Sayed (@Mohamed160488) 3 أبريل، 2018
رحمة الله عليك يا دكتور#احمد_خالد_توفيق pic.twitter.com/E8YMJAvokmتقريبا دى اول مرة في حياتي ألاقي شخص الناس كلها مجمعة عليه انه شخصية عظيمة و أنه أثر في معظم الجيل ده .. فكرة حب الناس لشخص من كتابات و اعتقداته تدل على مدى صدقه و أنه كان قدوة فعلا .. ربنا يرحمه ويرزقنا حسن السيرة زيه كده بعد الموت #أحمد_خالد_توفيق
— يومني™ (@yomnaaawy) 3 أبريل، 2018المحبه لا تاتي بالكذب ولا بالتخويف لكن تجدها في الاخلاص والصدق رحمه الله عليه نحسبه كذلك ولانزكي عل الله احد #احمد_خالد_توفيق
— mohamed elm3dawy (@M_Elm3dawy) 3 أبريل، 2018