وفاة الروائي المصري أحمد خالد توفيق.. وجمهوره: "وداعا يا من جعل الشباب يقرأون"

alarab
ثقافة وفنون 03 أبريل 2018 , 10:48م
الدوحة - العرب
توفي الطبيب والكاتب المصري أحمد خالد توفيق عن عمر ناهز 55 عاما إثر أزمة صحية مفاجئة.

ونعت العديد من الهيئات والمؤسسات الثقافة والأدبية الكاتب الراحل في مقدمتها وزارة الثقافة المصرية، وقالت وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم في بيان إن “الثقافة المصرية والعربية فقدت روائيا عظيما طالما أثرى الحياة الثقافية في مصر والوطن العربي”.

وأضافت أن الكاتب الراحل “ترك للمكتبة العربية العديد من الروايات والكتابات النقدية الهامة، وكان أحد أبرز كتاب قصص التشويق والشباب في الوطن العربي التي تتميز بأسلوبه الممتع والمشوق مما أكسبه قاعدة كبيرة من الجمهور والقراء”.

كما رثاه العديد من الكتاب المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي فكتب الروائي إبراهيم عبد المجيد على صفحته بموقع فيسبوك “أحمد خالد توفيق لم يكن كاتب زومبي كما يقال لكنه استطاع أن يرسخ لأدب الخيال العلمي بثقافة نادرة.. ثقافته كانت رصينة وعميقة وكان مثل الكاهن في محراب متصل بالكون وأعاجيب الكون”.

وكتب المخرج السينمائي الشاب عمرو سلامة (35 عاما) على فيسبوك “دكتور أحمد خالد توفيق.. لقد كنت معلمي وملهمي ومصدر أهم نصائح أخذت بها وأول من قرأت له في حياتي وأبي الثاني”.

ولد توفيق في مدينة طنطا بمحافظة الغربية في العاشر من يونيو 1962 وتخرج في كلية الطب عام 1985 وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997.

وكان توفيق من الكتاب العرب القلائل الذين برعوا في كتابة روايات الخيال العلمي وقصص الرعب فأصدر أكثر من سلسلة قصصية اجتذبت فئة الشبان بشكل خاص مثل (ما وراء الطبيعة) و(فانتازيا) و(سافاري).

كما أصدر العديد من الروايات منها (شآبيب) و(يوتوبيا) و(مثل إيكاروس) و(في ممر الفئران) كما ترجم عشرات الكتب والروايات وكان يكتب مقالات في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية.

وجاء مشهد الوداع على منصات مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مختلفا بالنسبة للكثيرين، فهذا الرجل تعتبره أجيالٌ من الشباب أبًا روحيًا لهم وكان مشهد الجنازة في مسقط رأسه في مدينة طنطا شمال مصر خير رد للجميل لكاتب وروائي أثر في أجيال كاملة بأعماله الأدبية وسيرته الإنسانية التي وضعته ضمن أهم كتاب مصر والوطن العربي.