مهرجان كتارا الثاني لآلة العود ينطلق الخميس

alarab
ثقافة وفنون 03 أبريل 2018 , 10:30م
الدوحة - قنا
ينطلق بعد غد الخميس مهرجان كتارا الثاني لآلة العود والذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" تحت شعار "الفارابي المعلم الثاني" بمشاركة 17 دولة عربية وأجنبية.

ويتضمن المهرجان الذي يستمر أربعة أيام عددا من الفعاليات والأنشطة منها أمسيات موسيقية يومية ستحتضنها دار الأوبرا بالمؤسسة، وعزف يومي للفرقة الإندونيسية على مسرح الفارابي مقابل المسرح المكشوف مساءً كل يوم، بالإضافة إلى عدد من المحاضرات ومعرض عن الأعواد التاريخية في المبنى 19، علاوة على تواجد محلات صناع العود بشكل يومي، كما سيتم تكريم الفنانين القطريين عنبر مبارك وحسن علي.

وسيشهد مهرجان كتارا الثاني لآلة العود، مشاركة ما يزيد عن80 شخصًا ما بين عازفين منفردين وفرق وصانعي عود، من 17 دولة وهي: سلطنة عمان، والكويت، وتركيا، وإندونيسيا، وماليزيا، وتونس، والعراق، وإيران، وأذربيجان، وإسبانيا، وأرمينيا، واليونان، والمغرب، وسوريا، ومصر، واليابان، بالإضافة إلى قطر.

وفي هذا السياق أكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي في بيان صحفي له اليوم، أن النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من المهرجان شجّع على استكمال المسيرة وإطلاق النسخة الثانية التي تم اختيار "الفارابي المعلم الثاني" شعارًا لها .. مبينا دور كتارا الحقيقي والفاعل في تقريب الثقافات ومدّ جسور التواصل بين الشعوب عبر مختلف فعالياتها.. داعيا الجمهور إلى مواكبة فعاليات المهرجان والاستمتاع بالأمسيات الموسيقية اليومية، بالإضافة إلى بقية أنشطته طيلة أيامه الأربعة.

وللإشارة فإنّ المهرجان يحتفل هذا العام بأبي نصر الفارابي، الفيلسوف المسلم الذي كانت له إسهامات موسيقية خلّدها التاريخ، حيث يعتبر الفارابي حلقة وصل بين الثقافات المختلفة في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، وله إسهامات مهمة في الثقافة والفلسفة والموسيقى. وقد ترجمت أعماله ولعبت دورا هاما في ايصال فكر العرب والمسلمين إلى الأوروبيين.

وكانت النسخة الأولى من المهرجان قد انطلقت العام الماضي تحت شعار "الوتر الخامس - زرياب"،(الموسيقار الذي كان صاحب الفضل في إضافة الوتر الخامس لآلة العود)، وسجلت مشاركة حوالي 14عازفاً عالمياً متخصصاً في العود ومن مدارس مختلفة في الأداء، بالإضافة إلى أربع فرق موسيقية عالمية من فرنسا وصربيا وكوسوفو، علاوة على مشاركة عدد كبير من أمهر صناع آلة العود الذين كانوا موجودين في أركان خاصة بكل واحد منهم، قدموا فيها نماذج للآلات التي صنعوها ومعلومات ثرية للمهتمين بآلة العود وكان فرصة للالتقاء والاستفادة من المشاركين من مختلف الدول.