مذكرة تفاهم بين مؤسسة قطر و "قطر للمال" لتمكين الشباب القطري

alarab
محليات 03 أبريل 2018 , 06:13م
الدوحة - العرب
وقعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مذكرة تفاهم مع مركز قطر للمال لتوفير فرص تعليمية مميزة وتمكين الشباب في الدولة، إضافة إلى تطوير فرص التعلم مدى الحياة للشباب القطري، من خلال الشراكات الفاعلة بين جميع الجهات المعنية بالدولة.

وقع المذكرة السيد عمران حمد الكواري، الرئيس التنفيذي بالإنابة والمدير التنفيذي بمكتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، والسيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال.

وتتضمن الاتفاقية العمل على تنظيم باقة من المسابقات وورش العمل والفعاليات ذات الصلة بتأسيس الأعمال، كما سيتم توفير أنشطة لريادة الأعمال موجهة لطلاب جامعات المدينة التعليمية، بالإضافة إلى تقديم مركز قطر للمال عددا من الفرص التدريبية للطلاب، وتمكينهم من إطلاق أعمالهم الخاصة من خلال المنصة التي يوفرها.

وبهذه المناسبة، أوضحت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، أن مؤسسة قطر تسعى إلى تزويد الشباب بالمعرفة والثقة والمهارات التي يحتاجون إليها للتفوق على المستويين الشخصي والأكاديمي.

وأعربت عن سعادتها بالتعاون مع مركز قطر للمال، لتقديم فرص تعليمية إضافية لطلاب المدينة التعليمية بما سيساعد في توفير قوى عاملة على درجة عالية من الكفاءة والتنوع تلبي الاحتياجات على الصعيدين الوطني والدولي.

من جهته، عبر السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، عن سعادته بتعزيز وتوطيد العلاقات التي تجمع بين المؤسسة والمركز.. مشيرا إلى أن الجهود التي تبذلها مؤسسة قطر لإحداث تغيير نوعي في المنطقة وإرساء نموذج قطري رائد يحتذى به على الصعيد الدولي، تمثل مصدر إلهام للجميع، كما أن هذه الاتفاقية، تعكس إيمان الهيئة الثابت بالاستثمار في قطر، والشباب القطري.

وتابع الجيدة قائلا:" يتمحور جزء أساسي من استراتيجية مركز قطر للمال حول تطوير قطاع الأعمال، وقطاع الخدمات المالية ذات المستوى العالمي، وهو ما يتوافق مع عنصر التنمية البشرية الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030، ويعكس كذلك التزام الهيئة المستمر بالمساهمة في تعزيز رفاهية المجتمع المحلي".. مؤكدا ثقته بأن هذا التعاون سيؤدي إلى إطلاق عدد من المبادرات الملموسة، والمزيد من الأبحاث وفرص العمل، وتطوير المهارات بما فيه صالح مختلف الأطراف المعنية.