تعليم الطفل الحبو.. بين المتعة والضرورة
منوعات
03 أبريل 2014 , 12:00ص
حبو الأطفال من أكثر مراحل نمو وتطور الطفل متعة، نظراً لأن الطفل يدخل في عالم مختلف عما اعتاد عليه، حيث تبدأ رحلة الاستكشاف والمعرفة.
تعليم الطفل على الحبو من الأمور التي يجب أن تعرفها الأم والمربية، خاصة اللواتي يعملن في الحضانات، حيث يمضي الطفل معهن معظم وقته في فترة التعلم على الحبو.
إذاً، ما كيفية تعليم الطفل الحبو؟ وهل تعليم الطفل الحبو أمرٌ جيد أم لا؟
كل ما يتعلق بتعليم الطفل الحبو، سيكون في السطور التالية، التي ستجيب عن الأسئلة التي تدور في بالك:
متى سيتعلم طفلي الحبو
أو الزحف؟
قد يبدأ طفلك بتعلم الزحف ما بين الشهرين السادس والعاشر من العمر، ويحتمل أن يتقنه في عمر السنة، ولكن ضعي في بالك أن هناك أطفالا لا يزحفون أبداً، بل يتحركون عبر سحب مؤخرتهم وهم جالسون، كما ينزلق بعض الأطفال على البطن، المهم أن وقت الحركة قد بدأ، ولا يهم كيف يقوم طفلك بذلك.
كيف سيتعلم طفلي الحبو؟
من 6 إلى 7 أشهر: سيبدأ طفلك بتعلم الحبو أو الزحف بعد أن يقضي بعض الوقت مستلقياً على بطنه لتقوية عضلاته، وفي عمر الستة أشهر تقريباً قد يستطيع القيام بتمارين رياضية مصغرة، كأن يستلقي على بطنه ويرفع رأسه وصدره عن الأرض مستنداً إلى ذراعيه، وقد يبدأ طفلك بالزحف على طريقة الجنود «الكوماندوز»، وذلك بالانزلاق على بطنه مستخدماً ساعديه، بعد ذلك، قد يرفع جسمه ويتأرجح إلى الأمام أو الخلف على أطرافه الأربعة بحيث تكون ذراعاه مفرودتين وجسمه موازياً للأرض.
من 8 إلى 10 أشهر: عندما يبلغ طفلك حوالي الثمانية أشهر، قد يستطيع الجلوس وحده دون الاستناد إلى شيء ما، بعدها، ربما يحاول بثقة الانتقال من الجلوس إلى الاستناد على يديه وركبتيه، حيث ينبغي أن تكون عضلات ذراعيه وساقيه وظهره قد اكتسبت القوة الكافية لمنعه من السقوط على الأرض، عندها سيعرف طفلك أن دفع الركبتين يعطيه القوة اللازمة للتحرك، ولكن في البداية، قد يتحرك إلى الوراء قبل أن يتعلم الحركة إلى الأمام، وسرعان ما سيتعلم كيفية العودة من وضعية الزحف إلى وضعية الجلوس، كما قد يتقن طفلك أسلوب الزحف التبادلي، أي تحريك إحدى اليدين مع الساق من الجهة المعاكسة في الوقت نفسه الذي يتحرك فيه إلى الأمام.
يتطلب الأمر فقط الكثير من الممارسة، وغالباً ما سيزحف طفلك بثقة عندما يبلغ عامه الأول، وسيكون حريصاً على التعامل مع أي تحد، بما في ذلك تسلق الدرج.
بعد أن يتمكن طفلي من الحبو، ما الخطوة التالية؟
بعدما أتقن طفلك الحبو أو الزحف، سيحاول الوقوف وتعلم المشي ومسك الأشياء العالية مثل: طاولة غرفة المعيشة أو ساقك وحين ينجح في الحفاظ على توازنه عند وقوفه على ساقيه، سيكون مستعداً للوقوف وحده والتجول ممسكاً بالأثاث، عندها يصبح المشي، والركض، والقفز، مسألة وقت لا أكثر.
كيف أشجع طفلي على الحبو؟
- يمكنك مساعدة طفلك على الزحف بتشجيعه على قضاء بعض الوقت مستلقياً على بطنه، هناك بعض الأدلة على أن الأطفال الذين يقضون الكثير من الوقت في اللعب وهم مستلقون على بطونهم يتمكنون من الزحف مبكراً.
- عندما يكون عمر طفلك ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر، ساعديه على تقوية ذراعيه وساقيه عبر وضعه على بطنه، وانظري إذا كان يستطيع أن يدفع بنفسه إلى أعلى لأن هذه الحركة تقوي العضلات التي يحتاجها في عملية الزحف.
- في البداية، قد لا يحب طفلك الاستلقاء على بطنه، لذا امنحيه الكثير من التشجع وحاولي جعله يستمتع بذلك، ويمكنك أيضاً أن تضعي اللعب التي يحبها أبعد بقليل من متناول يده لحثّه على الزحف باتجاهها.
- اجعلي المسألة أكثر متعة بوضع بعض العراقيل في جميع أنحاء الصالة ليشق طفلك طريقه عبرها، حاولي استخدام الوسائد، والعلب أو الصناديق، ووسائد الأريكة، كل ذلك من شأنه تعزيز ثقة طفلك بنفسه وزيادة سرعة حركته وبديهته، ولكن احرصي على عدم تركه وحده في حال واجهته أية صعوبات.
- عندما يبدأ طفلك بالزحف أو الحبو، اسمحي له بالقيام بذلك بقدر ما يرغب، لأنه سيكون مليئاً بالطاقة ومهتماً بالاستكشاف، حيث يعتبر الزحف تمريناً جيداً، وقد يشعره بالتعب قليلاً قبل وقت النوم.
- قد يوقع الطفل الزاحف نفسه في الكثير من المتاعب، لذا، قبل أن يبدأ بالزحف احرصي على جعل منزلك مكاناً آمناً للطفل، وضعي حواجز على بوابات السلالم في أعلى وأسفل الدرج.
- دعي طفلك يتجول حافي القدمين في جميع أنحاء المنزل، حيث يساعد المشي بقدمين حافيتين على تقوية أقواس قدميه وعضلات ساقيه، كما يصبح حفظ التوازن أكثر سهولة عندما يتحسس بقدميه الحافيتين ملمس الأشياء المختلفة التي يمشي عليها.
10 أشياء لا يجب شراؤها لطفلك
كلّ أم تريد أن يقتني طفلها جميع المستلزمات التي تحتاجها وتساعدها في حياتها اليومية، وهنالك مجموعة واسعة من المنتجات، لكن يحذّر البعض من استخدامها وذلك لأن ضررها أكثر من نفعها، لذا على الأم التفكير جيداً قبل الإقدام على شراء أي من المنتجات المذكورة بالأسفل حفاظاً على صحة وسلامة طفلها.
وهنا قائمة بـ10 أشياء لا يجب شراؤها لطفلك:
مشّاية الأطفال
تستعمل المشايات للأطفال قبل بلوغهم العام الأول لمساعدتهم على تعلم المشي، ويكمن ضررها بأنها تسمح للطفل بالتجول في كل أنحاء المنزل مما قد يوصله إلى أماكن خطرة مثل المطبخ والحمام أو إلى السلالم أو غيرها من الأماكن التي قد تؤذيه.
مقاعد الحمام المخصصة للأطفال
مقاعد الحمام والاستحمام أيضاً قد تعطي الأمّ إحساساً زائفاً بأن طفلها في أمان عند الجلوس على الحمام أو عند استحمامه، ولكن خطورة هذه المقاعد تكون في سهولة انزلاقها، مما قد يتسبب في سقوط الطفل في الماء إذا ما تركته الأم وحده ولو لفترة بسيطة.
أكياس الخرز
الكثير من لعب الأطفال يتم حشوها بما يشبه الخرز لتعطي ملمساً محبباً ولطيفاً على يد الطفل، حيث تنغرس أصابعه في اللعبة عند إمساكه بها مما يجعله سعيداً بها، لكن خطورة مثل هذه الألعاب هي سهولة تمزّقها وتسرّب الحبيبات مما قد يدفع الطفل إلى بلعها ويسبب له الاختناق.
صناديق الألعاب الخشبية
تمثّل صناديق الألعاب وسيلة جيدة للتخلّص من الفوضى التي يسببها طفلك بعد اللعب كما أنها وسيلة جيدة لجمع كل ألعابه في مكان واحد يسهل عليه الوصول إليه في أي وقت، لكنّها في الوقت ذاته تشكّل خطراً على سلامة طفلك فقد يسقط غطاؤها على رأسه أو قد يدخل للاختباء بداخلها مما يسبب له الاختناق.
حمالات الأطفال المرنة
تستخدم هذه الحمالات لدعم الطفل قبل أن يتمكن من الوقوف بحيث يرتديها ويتم تعليقه لتلامس قدماه الأرض مما يسمح له بالقفز صعوداً وهبوطاً، لكنّها قد لا تكون آمنة ويسقط الطفل منها.
الأجسام الصغيرة
الأطفال حتى عمر 3 سنوات يكتشفون الأشياء عن طريق وضعها في فمهم، وإذا كانت هذه الأشياء صغيرة الحجم فقد يبتلعها الطفل وتتسبب في اختناقه، لذا ابتعدي سيدتي عن شراء الألعاب التي تحتوي على أجزاء صغيرة قابلة للكسر، مثل كرات صغيرة الحجم والمكعبات الصغيرة.
مسدسات المقذوفات
تعمل هذه المسدسات على قذف الكرات أو الأسهم البلاستيكية بقوة مما قد يتسبب في أذيّة الطفل ومن حوله.
الترامبولين
ممارسة لعبة الترامبولين ممتعة وتساعد على تطوير التنسيق ومهارات التوازن ولكن الترامبولين هو أيضا سبب العديد من الإصابات للأطفال، خاصة كسور والتواء الذراع، كما أن الرضع قد يصابون أثناء لعب الأبناء الأكبر سناً إذا ما سقط أحدهم فوق الرضيع، أو قام الرضيع بالزحف إلى ما تحت الترامبولين، والحل الأفضل للتخلص من مخاطره هو تأمين المنطقة المحيطة به بوسادات لينة، بالإضافة إلى إشراف أحد الوالدين على الأطفال ما دون سن السادسة أثناء لعبهم.
السرير ذو الطابقين
تعتبر الأسرّة ذات الطابقين الحلّ الأمثل لتوفير مساحة في الغرفة، لكنها أيضاً تشكل خطراً على الأطفال، فالطفل قد يقفز من السرير العلوي ويسقط أثناء اللعب مما يتسبب في إصابات خطيرة، لذلك لا ينصح باستخدام هذه الأسرة مع الأطفال تحت عمر التاسعة مع تركيب قضبان خشبية حول السرير العلوي.
مفارش وزخارف الأسرّة
قد يبدو مهد الطفل أكثر جمالاً عند تزينه بالمفارش والوسائد الصغيرة وغيرها من المفروشات، لكن احذري فهذه الأشياء قد تتسبب في اختناق الطفل إذا ما جذبها أثناء نومه بوضعها فوق وجهه. سيّدتي فكري جيداً قبل شراء أي من المنتجات السابقة لطفلك واحرصي على تأمين الطفل جيداً ضدّ مخاطرها إذا ما قررتِ شراء أي منها.