مريم البوعينين في حوار مع «العرب»: مدارس حكومية جديدة في مناطق الكثافة الطلابية المرتفعة.. العام المقبل

alarab
المزيد 03 مارس 2025 , 01:21ص
علي العفيفي

افتتحنا مدرسة ابتدائية في الوكرة وأخرى ثانوية بأم صلال بداية الفصل الحالي

نعمل على زيادة عدد المراكز المسائية لتعليم الكبار لإتاحة فرص أكبر للتعلم

نعيد تخصيص بعض المباني المدرسية وفقا لمتطلبات كل منطقة

افتتاح 6 فصول جديدة لمرحلة «روضة 1» وفقا للتوزيع الجغرافي العام الأكاديمي المقبل

 

كشفت السيدة مريم النصف البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن استعداد الإدارة حاليا لافتتاح مدارس جديدة خلال العام الأكاديمي 2025- 2026م في خطوة تهدف إلى تخفيف الاكتظاظ في بعض المدارس والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية مما يسهم في تحسين جودة التعليم وظروف التعلم، مؤكدة أن الوكرة وأم صلال من المناطق التي تشهد كثافة طلابية، وتم افتتاح مدرستين ثانوية للبنين وابتدائية للبنات مع بداية الفصل الدراسي الحالي.


وقالت البوعينين في حوار مع «العرب»، إن الإدارة تعمل على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة من خلال إعادة توزيع واستغلال المباني المدرسية المتوافرة وإعادة توظيف بعض المساحات داخل المدارس وتحويلها إلى غرف صفية، وضبط أعداد الطلبة داخل الفصول، وإجراء تعديلات على النطاقات الجغرافية للمدارس، مما ساهم في توزيع الطلبة بشكل أكثر توازنًا. وتحدثت مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة عن خططها بخصوص المراكز الصفية وبرامج دعم الطلبة نفسيا وسلوكيا والتوسع في المراكز الصيفية والربيعية للطلبة، وزيادة أعداد المراكز المسائية لتعليم الكبار، ومحاور أخرى في داخل الحوار.

◆ في البداية.. ما الدور الأساسي لإدارة شؤون المدارس والطلبة؟ وكيف تساهم الإدارة في تطوير التعليم داخل المدارس الحكومية؟
¶ تعتبر إدارة شؤون المدارس والطلبة هي إحدى الإدارات المحورية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث تعمل على ضمان توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم التحصيل الأكاديمي، وتعزز القيم التربوية، وتحقق جودة التعليم في جميع المراحل الدراسية بالمدارس الحكومية من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر.
يتركز دور الإدارة في وضع وتنفيذ السياسات والإجراءات التي تنظم عمل المدارس بكفاءة وجودة تلبي رؤية ورسالة وقيم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، سواء من حيث إنشاء المدارس الجديدة، أو الإشراف على التعليم العام وتعليم الكبار، أو دعم الطلبة في مختلف الجوانب الأكاديمية والنفسية والاجتماعية وأيضا ارشادهم الاكاديمي والمهني نحو التخصصات الجامعية التي تلبي سوق العمل بدولة قطر وتوعيتهم بمهن المستقبل.
وتتكون إدارة شؤون المدارس والطلبة من عدة أقسام رئيسية، لكل منها دور محوري في تحقيق أهدافنا هي قسم حماية ورعاية الطلبة، وقسم الأنشطة والبرامج، وقسم تعليم الكبار، وقسم الدعم والإشراف، وقسم الإرشاد الأكاديمي، وقسم القبول والتسجيل.
 نعمل في الإدارة على المساهمة في تطوير التعليم من خلال عدة محاور رئيسة، منها:
- تقديم التوجيه الإداري والفني لضمان التزام المدارس بمعايير الجودة، وتعزيز الأداء الأكاديمي والإداري للكوادر التربوية. وضع سياسات واضحة للقبول والتسجيل بهدف تنظيم انتقال الطلبة بين المدارس وتوزيعهم بصورة تضمن جودة التعليم ومراعاة إجراءات الامن والسلامة في المدارس الحكومية.
- تعزيز الإرشاد الأكاديمي والمهني لمساعدة الطلبة على التخطيط لمستقبلهم الدراسي والمهني، وربطهم بفرص التعليم العالي والتدريب المهني. وتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية للطلبة، ورصد المشكلات السلوكية والعمل على معالجتها من خلال برامج متخصصة.
- تشجيع الأنشطة اللاصفية التي تنمي مهارات الطلبة في مجالات الفنون، والرياضة، والقيادة، وتعزيز قيم الابتكار والإبداع.

◆ ما أبرز الإنجازات التي حققتها الإدارة خلال السنة الماضية والسنة الحالية؟
¶ خلال السنة الماضية والسنة الحالية، ركزت إدارة شؤون المدارس والطلبة على تحقيق العديد من الإنجازات التي أسهمت في تحسين بيئة التعليم والتعلم وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للطلبة وأولياء الأمور. ومن أبرز هذه الإنجازات:
- تنفيذ حملات توعوية واسعة النطاق حول أهمية الحضور المدرسي ومكافحة التنمر، حيث قام فريق قسم حماية ورعاية الطلبة بزيارات ميدانية مكثفة للمدارس في المرحلتين الإعدادية والثانوية، بهدف نشر الوعي بين الطلبة وتقليل الظواهر السلبية داخل البيئة المدرسية. وقد أسهمت هذه الجهود في خلق بيئة أكثر أمانًا ودعمًا للطلبة، وتعزيز ثقافة الانضباط المدرسي.
 - حققت المراكز الصيفية والربيعية التي أطلقتها الإدارة نجاحًا كبيرًا، حيث شهدت إقبالًا واسعًا من الطلبة وأولياء الأمور، ما يعكس مدى أهمية استثمار أوقات الطلبة في أنشطة تعليمية وترفيهية هادفة خلال العطلات. وبناءً على هذا النجاح، نعمل حاليًا على التوسع في هذه المراكز خلال الصيف المقبل، لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الطلبة وأولياء الأمور من البرامج المقدمة.
- كما تستعد الإدارة حاليًا لافتتاح مدارس جديدة خلال العام الأكاديمي 2025 - 2026م، في خطوة تهدف إلى تخفيف الاكتظاظ في بعض المدارس والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مما يسهم في تحسين جودة التعليم وظروف التعلم. ويتم ذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث تسعى الإدارة إلى تقديم حلول مستدامة تلبي احتياجات الطلبة والمجتمع التعليمي حسب النطاق الجغرافي.
- وفي إطار تعزيز القيم الإيجابية داخل المدارس: أطلقت الإدارة برنامج «مدرستي مجتمعي»، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى غرس السلوكيات الإيجابية وتعزيز ثقافة التعاون والمسؤولية بين الطلبة وأولياء الأمور والعاملين في المدارس. يأتي هذا البرنامج كجزء من الخطة الاستراتيجية «شعلة التعلم 2030 «، التي تهدف إلى تحسين البيئة التعليمية وتعزيز جودة التفاعل داخل المجتمع المدرسي. وقد كان من أول إنجازات هذا البرنامج إصدار «ميثاق سلوك الطالب وولي الأمر والعاملين في المدارس»، الذي يضع معايير واضحة للسلوكيات الإيجابية داخل المدرسة، ويؤكد على دور جميع الأطراف في تحقيق بيئة تعليمية آمنة وداعمة. وقد لاقى هذا الميثاق إقبالًا واسعًا، حيث وقّع عليه حتى الآن حوالي 85% من الطلبة في جميع المراحل الدراسية، مما يعكس التزام المجتمع التعليمي بهذه المبادئ. ويجري العمل حاليًا على تطوير سياسات جديدة تدعم الطالب والعملية التعليمية بشكل شامل، بما يشمل تحسين آليات التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور، وتعزيز بيئة مدرسية تحفز على الإبداع والانضباط، في إطار توجهات «شعلة التعلم» نحو تحقيق تعليم أكثر كفاءة واستدامة.
أما على صعيد الفعاليات والمناسبات التربوية: نظمت الإدارة احتفالات بيوم التعليم، التي لاقت تفاعلًا إيجابيًا سواء في مدارس التعليم العام أو في المراكز المسائية المخصصة لتعليم الكبار.
◆ ما الخطط الحالية لتعزيز جودة التعليم في المدارس الحكومية؟
¶ تعمل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على تنفيذ مجموعة من الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم في المدارس الحكومية، بما يحقق رؤية الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 والتي تركز على تحسين البيئة التعليمية، وتعزيز مشاركة أولياء الأمور، وضمان رفاهية الطلبة.
تعزيز مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية
وتؤمن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بأهمية دور ولي الأمر كشريك أساسي في دعم المسيرة التعليمية، ولذلك تعمل على إشراكهم بفعالية من خلال:
• إصدار نشرات دورية توعوية لتعريفهم بالسياسات التعليمية الجديدة وأفضل الممارسات لدعم أبنائهم أكاديميًا ونفسيًا.
• الاستفادة من مصادر تعليمية إلكترونية مثل منصة «تعليم قطر» التي تمكن أولياء الأمور من متابعة تعلم أبنائهم والاستفادة من المحتوى المتاح عبر موقع الوزارة.
• تعزيز قنوات التواصل بين المدارس وأولياء الأمور لضمان استمرارية المتابعة والدعم الأكاديمي والسلوكي للطلبة.
وسعت إدارة شؤون المدارس والطلبة للتركيز على الصحة النفسية ورفاهية الطالب إدراكًا لأهمية الصحة النفسية في تحسين جودة التعليم، وضعت الوزارة خططًا استراتيجية لتعزيز رفاهية الطلبة من خلال رفع وعي العاملين في المدارس الحكومية على فهم احتياجات الطلبة وحقوقهم وواجباتهم، مما يسهم في خلق بيئة مدرسية داعمة ومحفزة للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور وإصدار سياسات جديدة في العام الأكاديمي المقبل.
تحرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على استثمار وقت الطلبة من خلالها إطلاق مراكز خلال تلك الفترة بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف توفير بيئة تعليمية وترفيهية تحفز الطلبة على تنمية مهاراتهم ومواهبهم. وضمن جهود الوزارة لتعزيز فرص التعلم المستمر، تعمل على زيادة عدد المراكز المسائية لتعليم الكبار، وذلك بناءً على احتياجات المناطق المختلفة. حيث يبلغ عدد المراكز حاليًا 6 مراكز (3 للبنين و3 للبنات)، ووفقًا للزيارات الميدانية، تخطط الوزارة لزيادة عدد المراكز، مما يضمن إتاحة فرص التعلم للكبار وتلبية احتياجات المجتمعات المحلية. ونسعى من خلال هذه الخطط، إلى تحقيق نظام تعليمي متكامل ومستدام، يركز على تعزيز جودة التدريس، ورفع كفاءة البيئة المدرسية، وتحقيق تفاعل إيجابي بين الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور.

◆ كيف تتعاملون مع التحديات المتعلقة بالكثافة الطلابية والتوزيع الجغرافي للمدارس؟
¶ تٌعد الكثافة الطلابية داخل المدارس من أبرز التحديات التي نواجهها، حيث تسعى إدارة شؤون المدارس والطلبة مع الإدارات المعنية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إلى التعامل معها بخطط استراتيجية تضمن تحقيق جودة التعليم وتوفير بيئة صفية مناسبة.حاليًا، تعمل الإدارة على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة من خلال:
• إعادة توزيع واستغلال المباني المدرسية المتوافرة لدى الوزارة، لضمان الاستفادة القصوى منها.
• إعادة توظيف بعض المساحات داخل المدارس وتحويلها إلى غرف صفية تسهم في تخفيف الاكتظاظ.
• ضبط أعداد الطلبة داخل الفصول، حيث تستهدف الوزارة أن يكون عدد الطلبة في الفصل يتناسب مع المساحة الصفية ومعايير الجودة التعليمية.
• إجراء تعديلات على النطاقات الجغرافية للمدارس، مما ساهم في توزيع الطلبة بشكل أكثر توازنًا، وتخفيف الضغط عن بعض المدارس ذات الكثافة العالية. إلى جانب ذلك، تعمل الإدارة بالتعاون مع الجهات المعنية في الوزارة على تكثيف الجهود لتوفير مبانٍ مدرسية جديدة، سواء من خلال إنشاء مدارس جديدة في المناطق ذات الاحتياج، أو تحسين وتوسعة المرافق القائمة لاستيعاب أعداد أكبر من الطلبة بطريقة منظمة ومستدامة.

◆ ما أبرز المناطق التي تواجهون بها كثافة طلابية وتعملون على توفير حلول لها؟
¶ تواجه بعض المناطق تحديًا كبيرًا في الكثافة الطلابية، وتسعى وزارة التربية من خلال الإدارات المعنية إلى معالجة هذا التحدي عبر التوسع في إنشاء المدارس الجديدة، والاستفادة من المباني المتاحة، وإعادة توزيع الطلبة بما يحقق التوازن بين المناطق المختلفة.
من أبرز المناطق التي تشهد اكتظاظًا طلابيًا:
• المناطق الجنوبية، مثل الوكرة، والتي شهدت افتتاح مدرسة لبابة بنت الحارث الابتدائية للبنات خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي الحالي، مما أدى إلى توفير 15 شعبة صفية إضافية، وساهم في تقليل الضغط على المدارس المجاورة.
• منطقة أم صلال، حيث تم افتتاح مدرسة أم صلال الثانوية للبنين في الفصل الدراسي الثاني، استجابةً للاكتظاظ في هذه المرحلة الدراسية.
ومع افتتاح المدارس الجديدة خلال العام الأكاديمي المقبل، سيتم توفير مقاعد إضافية للطلبة في بعض المناطق ذات الكثافة العالية، مما يساعد على توزيع الطلبة بشكل أكثر توازنًا. إلى جانب ذلك، يقوم قسم القبول والتسجيل بدور أساسي في هذا الإطار، حيث يعمل على تعديل النطاقات الجغرافية للمدارس، والتواصل مع المدارس الحكومية لنقل الطلبة الموجودين في مدارس خارج نطاقهم الجغرافي، مما ساعد على تحقيق توزيع أكثر كفاءة للطلبة وتقليل الضغط عن بعض المدارس.
 
◆ ما خطط إدارتكم لزيادة أعداد المدارس الحكومية في المناطق الجغرافية ذات الكثافة السكانية؟
¶ نحن في إدارة شؤون المدارس والطلبة نعمل عن كثب مع إدارة الخدمات المشتركة لتحديد احتياجات كل منطقة جغرافية، بالإضافة إلى إعادة تخصيص بعض المباني المدرسية وفقًا لمتطلبات كل منطقة.
خلال العام الأكاديمي القادم، سيتم افتتاح مجموعة من المدارس الجديدة، موزعة على المناطق ذات الكثافة الطلابية المرتفعة، يهدف هذا التوسع إلى تخفيف الضغط على المدارس القائمة وتقليل كثافة الصفوف قد الإمكان، وتحسين البيئة التعليمية، ورفع جودة التعليم عبر توفير مساحات صفية مناسبة وأعداد طلابية متوازنة. كما نواصل التنسيق المستمر مع الإدارات المعنية داخل الوزارة لضمان التوزيع الأمثل للمدارس الجديدة، وتخصيصها وفق احتياجات المناطق المختلفة.

◆ ما البرامج والمبادرات التي تقدمها الإدارة لدعم الطلاب أكاديميا ونفسيا؟
¶ تحرص إدارة شؤون المدارس والطلبة على تقديم برامج ومبادرات متكاملة تهدف إلى دعم الطلبة أكاديميًا ونفسيًا، من خلال إشراك أولياء الأمور، وتعزيز الصحة النفسية للطلاب، وتحسين تحصيلهم الأكاديمي عبر خطط مدروسة.
إيمانًا بأهمية دور ولي الأمر في نجاح الطالب، تعمل الإدارة على إشراكهم بفعالية في العملية التعليمية من خلال تعريفهم بحقوق وواجبات الطلاب، وآليات التواصل الفعّال مع المدرسة، وأهمية الانتظام الدراسي. فالحضور المنتظم للطالب يعزز تحصيله الأكاديمي، ويؤثر إيجابيًا على تطوره النفسي والاجتماعي، كما يمنحه فرصة للاستفادة من البرامج التربوية والجلسات الفردية والجماعية التي تدعمه في مسيرته التعليمية.
انطلاقًا من التزام الإدارة بتعزيز الدعم النفسي والسلوكي والأكاديمي، يجري حاليًا التخطيط لإطلاق برامج جديدة تستهدف الطلبة مباشرةً بدءًا من العام الأكاديمي القادم، بهدف توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم نجاحهم وتفوقهم.
نؤمن بأن تعاون أولياء الأمور هو مفتاح نجاح الطلبة، لذا نحرص على تعزيز مشاركتهم في العملية التعليمية، ونتطلع إلى استمرار هذا التعاون لضمان تحقيق أفضل النتائج الأكاديمية والسلوكية لأبنائهم.

◆ هل هناك خطط لتعزيز الأنشطة اللاصفية وتنمية المهارات الحياتية لدى الطلبة؟
¶ نولي أهمية كبيرة للأنشطة اللاصفية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تنمية مهارات الطلبة الحياتية والاجتماعية، لذلك يعمل قسم الأنشطة والبرامج على وضع خطط مستمرة تشمل مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات التي تدعم الجوانب التعليمية والتربوية. يحرص القسم المختص على تنظيم فعاليات توعوية وتثقيفية على مدار العام، مثل: يوم التطوع لتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية لدى الطلبة، واليوم الرياضي، واليوم الوطني والمناسبات القطرية والدولية، والتي تهدف إلى غرس روح المواطنة وتعريف الطلبة بتاريخ وتراث بلادهم.

◆ هل تسعى الإدارة لتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن أنشطتها في المدارس؟
¶ تحرص إدارة شؤون المدارس والطلبة على توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي ضمن أنشطتها التعليمية، بهدف تعزيز مهارات الطلبة في المجالات الرقمية، وتوعيتهم بأسس الأمن السيبراني والسلامة الرقمية. في هذا الإطار، تم تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن المراكز الصيفية لعام 2024، بالشراكة مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، حيث تم إطلاق المخيم الشبابي السيبراني الصيفي.

◆ ما آخر التطورات بخصوص مسار التعليم المبكر لأعمار 3 سنوات والتوسع في فصولها؟
¶ في إطار الاهتمام المتزايد بالتعليم المبكر وتوسيع نطاقه، نعمل بالتنسيق مع إدارة التعليم المبكر على التخطيط لافتتاح فصول جديدة لمرحلة روضة 1، وفقًا للتوزيع الجغرافي للبلديات، لضمان توفير فرص تعليمية مناسبة للأطفال في سن الثالثة.
ومن المتوقع أن يتم افتتاح 6 فصول جديدة داخل مبانٍ قائمة بالفعل، وذلك اعتبارًا من العام الأكاديمي القادم، في خطوة تهدف إلى الاستغلال الأمثل للموارد والمباني التابعة للوزارة، وتلبية الطلب المتزايد على التعليم المبكر. يأتي هذا التوسع ضمن جهود الوزارة لتعزيز مرحلة التعليم المبكر، لما لها من دور أساسي في إعداد الأطفال للمرحلة التعليمية اللاحقة، وتنمية مهاراتهم المعرفية والاجتماعية منذ سن مبكرة، مما ينعكس إيجابيًا على أدائهم الأكاديمي في المستقبل.

◆ هل تنفذ إدارة شؤون المدارس والطلبة زيارات لمتابعة الأوضاع داخل المدارس؟
¶ تحرص إدارة شؤون المدارس والطلبة على متابعة سير العملية التعليمية من خلال زيارات دورية تقوم بها أقسامها المتخصصة إلى المدارس والمراكز المسائية على مدار العام الدراسي، بهدف دعم الكوادر التعليمية، متابعة تنفيذ السياسات التربوية، وإيجاد حلول للتحديات التي تواجه الطلبة أو المدارس.
-يشرف قسم الدعم والإشراف على متابعة النواب الإداريين ومنسقي شؤون الطلبة، لضمان تنفيذ السياسات التربوية وفق أفضل الممارسات. كما يعمل قسم البرامج والأنشطة على متابعة الأنشطة اللاصفية في المدارس، مثل الفنون والمسرح والأدب، لتعزيز إبداع الطلبة وصقل مهاراتهم.
-أما قسم الإرشاد الأكاديمي، فيشرف على توجيه الطلبة أكاديميًا ومهنيًا، لضمان حصولهم على الإرشاد المناسب لاختيار المسارات التعليمية التي تتوافق مع قدراتهم واهتماماتهم.
-ينفذ قسم حماية ورعاية الطلبة زيارات أسبوعية لمتابعة تقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية للطلبة وأولياء الأمور، بهدف ضمان بيئة مدرسية داعمة تعزز من رفاهيتهم وتحفزهم أكاديميًا وسلوكيًا.
-كما يقوم قسم تعليم الكبار بزيارات ميدانية للمراكز المسائية، لضمان تلبية احتياجات الطلبة وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لهم. وتهدف هذه الزيارات الميدانية إلى ضمان تنفيذ السياسات التربوية والإدارية، ومعالجة التحديات مثل الكثافة الطلابية، وتقديم الدعم المستمر للكوادر التعليمية، مما يسهم في تطوير الخطط المستقبلية التي تضمن بيئة مدرسية متكاملة تدعم نجاح الطلبة وتطورهم الأكاديمي والنفسي والاجتماعي.

◆ ما عدد المدارس الحكومية ورياض الأطفال التي تستقبل طلاب حاليا؟
¶ بلغ عدد المدارس الحكومية حاليا 64 روضة أطفال، و217 مدرسة تتوزع كالتالي 30 مدرسة نموذجية و61 مدرسة ابتدائية، و46 مدرسة إعدادية، و46 مدرسة ثانوية و20 مدرسة مشتركة، و14 مدرسة تخصصية.

5 نصائح لأولياء الأمور لضمان التسجيل والنقل بالمدارس دون عقبات

وجهت الأستاذة مريم البوعينين مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، 5 نصائح إلى أولياء الأمور لضمان تسجيل ونقل الطلبة في المدارس الحكومية بسلاسة ودون أي عقبات.
ودعت إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات التي تسهم في تسهيل العملية، وهي أولًا يُنصح بتحديث البيانات المدرسية بانتظام، وخاصة العنوان الجغرافي، لضمان تسجيل الطالب ضمن نطاقه الصحيح وتفادي أي تأخير أو تعقيدات، ثانيا الإسراع في التسجيل خلال الفترات المحددة يمنح الأولوية للفئات التي تبادر بالتسجيل مبكرا، مما يزيد من فرص حصول الطالب على مقعد دراسي في المدرسة الأقرب لمحل إقامته. وتابعت البوعينين: «ثالثا من الضروري أيضًا تحضير المستندات المطلوبة مسبقًا، والتي تشمل الملف الصحي للطالب، شهادة جهة العمل (عند الحاجة)، وعقد الإيجار الموثق أو أي مستند رسمي يثبت العنوان، حيث إن اكتمال الأوراق يساهم في تسريع إجراءات القبول، أما رابعا يُفضل متابعة توفر الشواغر خلال فترة التسجيل أو النقل عبر بوابة معارف، حيث قد تتاح مقاعد شاغرة عند انتقال بعض الطلبة إلى مدارس أخرى، مما يمنح ولي الأمر فرصة لإعادة التسجيل وفقًا للمقاعد المتاحة». واستكملت قائلة «أخيرًا، عند تغيير السكن، يجب إبلاغ المدرسة فورًا لضمان تحديث بيانات الطالب وإلحاقه بمدرسة في نطاقه الجغرافي الجديد دون تأخير».  وأكدت أنه «باتباع هذه التوصيات، يمكن لأولياء الأمور المساهمة بفعالية في تسهيل عملية التسجيل والنقل، وضمان حصول أبنائهم على مقاعد دراسية مناسبة وفقًا للنطاقات الجغرافية المحددة، مما يسهم في تحسين التجربة التعليمية للطلبة وأسرهم».

إجراءان جديدان لتذليل صعوبات التسجيل والنقل بالمدارس الحكومية

قالت الأستاذة مريم البوعينين مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن إدارة شؤون المدارس والطلبة تدرك التحديات التي يواجهها أولياء الأمور خلال عملية التسجيل والنقل، مؤكدة أن الإدارة تعمل باستمرار على تحليل هذه الصعوبات وإيجاد حلول عملية لضمان سير الإجراءات بسلاسة.  وأضافت البوعينين أن من أبرز التحديات التي رصدناها الاكتظاظ في بعض المدارس، حيث يسعى العديد من أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم في المدرسة الأقرب لمنزلهم، لكن في بعض الحالات، لا تتوفر شواغر كافية. لذلك، يتم توزيع الطلبة وفق النطاقات الجغرافية لضمان توزيع عادل وتقليل الكثافة الطلابية، وهو ما يتم شرحه لأولياء الأمور عند تقديم طلباتهم. وأشارت إلى أن عدم استكمال الأوراق المطلوبة للتسجيل، يؤدي إلى تأخير الطلبات ورفض بعضها، وعدم تحديث العنوان الجغرافي، مما قد يؤثر على عملية نقل الطالب للمدرسة المناسبة. وأكدت أنه «بناءً على هذه الملاحظات، اتخذنا عددًا من الإجراءات لتسهيل العملية على أولياء الأمور، ومن أهمها أولا إعطاء مهلة 3 أيام عمل لاستكمال المستندات الناقصة بدلا من رفض الطلب مباشرة، لضمان عدم فقدان الطالب لمقعده في المدرسة، ثانيا إتاحة التقديم على خدمة الحافلات المدرسية إلكترونيا عبر بوابة معارف، مما يتيح لنا حصر أعداد المستفيدين مسبقًا، واتخاذ الإجراءات اللازمة مثل زيادة عدد الحافلات في المناطق التي تحتاج إلى دعم إضافي قبل بدء العام الدراسي».  وشددت أيضا في رسالتها لأولياء الأمور أن إدارة شؤون المدارس والطلبة تعمل على إضافة خدمات جديدة تسهل إجراءات التسجيل والنقل، بهدف جعلها أكثر مرونة وكفاءة، وضمان توفير مقاعد دراسية مناسبة للطلبة في أقرب مدرسة ممكنة ضمن النطاقات الجغرافية المحددة.