

عبرت الطالبة حصة حمد عيسى عبدالله الهتمي الفائزة بالميدالية الذهبية من جائزة التميز عن المرحلة الإعدادية في الدورة الخامسة عشرة، عن شعورها بالسعادة والفخر بالتكريم من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، مؤكدة أن تحقيق الجائزة دفعة قوية لها في مواصلة التفوق في الحياة التعليمية.
وقالت حصة في حوار مع «العرب»، إن تحقيق جائزة التميز في المرحلتين الابتدائية والإعدادية يعد من أبرز الإنجازات التي حققتها خلال الـ 3 سنوات الماضية، مضيفة انها حريصة على تطوير نفسها بشكل مستمر من أجل خدمة بلدها ورفع رايتها في الفعاليات الدولية والإقليمية وإلى نص الحوار.
ما شعورك بعد التكريم من صاحب السمو في حفل جائزة التميز العلمي؟
أشعر بالسعادة والفخر، فالتكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد شعور لا يوصف فهو شرف عظيم يتمناه الجميع.
هل واجهت أي صعوبات أو عراقيل خلال رحلتك نحو الجائزة؟
طبعا من أصعب العراقيل التي واجهتني هي جائحة كورونا حيث صادفت سنتين من الثلاث سنوات التي استعددت فيها للجائزة فكان من الصعب المشاركة في أي نشاطات أو أعمال تطوعية خلالها خصوصا في بداية الجائحة حيث تم إغلاق العديد من الأماكن وإلغاء العديد من الأنشطة داخل المدرسة وخارجها.
بعد الفوز بجائزة التميز.. ما طموحاتك المستقبلية؟
الطموح هو امتلاك الحافز من أجل بلوغ الأهداف، وجائزة التميز العلمي أمدتني بالحافز لمواصلة الجد والاجتهاد لتحقيق أهدافي وأحلامي وأهمها هو أن أتفوق في دراستي وأطور من نفسي ومن معرفتي لأخدم بلدي الغالي قطر وأرفع رايته عالياً.
من هم أبرز الداعمين للفوز بجائزة التميز؟
أمي وأبي وجدتي دعموني وشجعوني حتى أصل إلى هذا المستوى من التميز فهم لهم الفضل بعد الله في نجاحي وتميزي.
ما أبرز الإنجازات التي حققتها خلال دراستك؟
من أهم إنجازاتي في الثلاث سنوات التي طافت الفوز بجائزة التميز العلمي في المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية، وافتتاح معرضي الفني الأول، والفوز في المسابقة العالمية للأفلام (تحدي تسليط الضوء على العالم العربي)، والفوز بالمركز الأول في مسابقة الروبوتات على مستوى المدارس الخاصة في قطر.
هل زادت الجائزة من إصرارك على مواصلة التفوق والتميز فيما تبقى من الحياة التعليمية؟
بالتأكيد فجائزة التميز العلمي حافز ودافع للاستمرار نحو مزيد من العطاء للمساهمة في نهضة وتقدم بلدي الغالي قطر. فهذه الجائزة ليست نهاية المطاف وإنما بدايةٌ جديدة ودفعة قويَّة وحافز مهم على مواصلة التميُّز والتفوق.