أردوغان متوعداً الأسد إذا لم ينسحب من إدلب: «لن يبقى لكم رأس فوق أكتافكم»

alarab
موضوعات العدد الورقي 03 مارس 2020 , 02:30ص
وكالات
توعدت تركيا قوات النظام السوري -وكل من يستهدف جنودها في إدلب السورية- بالتدمير، مؤكدة أنها تقوم بـ «مهمة إنسانية وعسكرية كبيرة» من خلال عملية «درع الربيع» في إدلب، من أجل صون أراضيها، ومن أجل المدنيين السوريين. وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الاثنين، بانسحاب قوات النظام السوري في شمال غرب سوريا إلى الخطوط التي حددتها تركيا، مضيفاً أن الخسائر التي تكبدتها هذه القوات في هجمات تركيا ومقاتلي المعارضة مجرد بداية.
قال أردوغان -في كلمة ألقاها في أنقرة-: «كبّدنا النظام السوري أكبر خسارة في تاريخه، وخسائر النظام البشرية والمادية حتى الآن ما هي إلا بداية»، و«إذا لم ينسحبوا إلى الخطوط التي حددتها تركيا في أقرب وقت ممكن، فلن يبقى لهم رأس فوق أكتافهم».
وأضاف: «سنؤكد لهؤلاء الغافلين أننا دولة كبيرة، لا تنحني ولو قُطع رأسنا، وأقول لروسيا وإيران مجدداً: ليست لتركيا أي مشكلة معكما في سوريا».
وقال أردوغان: «واجب علينا دحر وتدمير من تسبب في استشهاد جنودنا».
ووصف خلوصي أكار وزير الدفاع التركي عملية «درع الربيع»، بالمهمة الإنسانية والعسكرية لحماية أراضيها، ومن أجل المدنيين السوريين.
وأضاف أكار، أمس، أن القوات المسلحة التركية تقوم بكفاح مهم وكبير من خلال هذه العملية، مؤكداً عزم قوات بلاده على كسب هذا الكفاح، وإتمام هذه المهمة.
وفي موسكو، أكد المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن الرئيس الروسي سيستضيف نظيره التركي في موسكو الخميس المقبل.
وأكد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف أن موسكو تولي أهمية كبرى للتعاون مع تركيا في محاربة الإرهاب في سوريا.
وفي طهران، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي إن بلاده تؤمن بالحلول السياسية لإنهاء الأزمة في إدلب، وترى أن مسار أستانا يعد المسار الأقوى لحلحلة الوضع فيها.
وأضاف موسوي -في مؤتمر صحافي- أن إيران تسعى لخفض التوتر في إدلب، عبر عقد اجتماع في طهران لرؤساء الدول الثلاث المشاركة في مسار أستانا.
وصل وفد أميركي رفيع، الاثنين، إلى أنقرة، لبحث تطورات الأوضاع في إدلب.
ومن المتوقع أن يلتقي الوفد الأميركي مع ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات المدنية، لبحث الأزمة الإنسانية في إدلب.
وميدانياً، استعادت فصائل المعارضة السورية المعتدلة، أمس، السيطرة على منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد سيطرتها على ثلاث قرى جديدة.
وأفادت مصادر في المعارضة لوكالة «الأناضول» للأنباء بأن فصائل المعارضة المعتدلة تمكنت، أمس، من طرد عناصر النظام من قرى حزارين وكفرموس والدار الكبيرة بعد اشتباكات عنيفة معها، لتحكم سيطرتها على كامل منطقة جبل الزاوية.
وبذلك، تكون فصائل المعارضة المعتدلة سيطرت على 12 قرية خلال ثلاثة أيام، ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب.
وشهدت مدينة سراقب، اشتباكات عنيفة حالياً بين فصائل المعارضة وقوات النظام في محيط المدينة الاستراتيجية الواقعة على تقاطع طريقي «إم4» و»إم5» الدوليين، التي سيطرت عليها المعارضة في 27 فبراير الماضي، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام.