ليلى سماتي: علقت على مباراة كرة قدم لأقول للرجل أنا هنا

alarab
منوعات 03 مارس 2012 , 12:00ص
الدوحة - أحمد الوحيدي
لم تخطئ الصغيرة ليلى، حين طلبت هديتها الأولى «ميكروفونا»، كانت الطفلة تتجاوز حلم الدمية «العروس» مغايرة أقرانها، وتنظر إلى نفسها في الفضاء حاملة الميكروفون الهدية وتطل على الملايين تقدم لهم وصفة جديدة عن الأنثى إذ تقتحم الملاعب وتقدم معارك الرياضة في تقارير يزيدها صوتها وحضورها ومهنيتها جاذبية. استجاب الوالد لفتاته التي شغفها حضور «زهية بن عروس» على شاشة التلفزيون الجزائري، وابتعد بحلم صغيرته وربّاه، فأخذها إلى قاعات الجمباز، وأنزلها وهو المهندس الزراعي الخبير بركة السباحة ليعلمها درس سباحة أول، تعلمت بعده كيف تكون سباحة ماهرة في بحر الإعلام الذي كان ذكوريا بامتياز، كسرته الفتاة القادمة من شرق الجزائر فاتحة «نون النسوة لأقصى حدودها لتتسع للرياضة وغيرها». كان يمكن للأنفة الذكورية أن تصد أبواب التلفزيون في وجهها، لولا أن في عالم الذكور شعراء ما زالوا يرون العالم بسعة مخيلتهم، فراهن على قدرتها شاعر وإعلامي جميل اسمه «مراد شبين» تذكره وترد الفضل إليه بعد أن صارت نجمة تضيء على شاشة البرتقالية، ولأن أهل الفضل كثر فقد كان واحدا آخر هو الأستاذ سعد الرميحي الذي قادها من بلد المليون ونصف المليون شهيد وبلد الأشجار العالية إلى الدوحة. لم تكن قد أطلت على الشاشة بعد، حين كانت عباراتها ماركة خاصة بها وهي تتحدث عن جابرييلا سباتيني ومونيكا سيليش وتتحدث عن «الكرة الصفراء» تتقاذفها المضارب على أرضية ويمبلدون وغيرها. ولأن مقولة المسؤول التلفزيوني الذي كاد يغلق الباب في وجهها ظلت تؤلمها وتستفزها إلى مزيد من الإبداع علقت على مباراة كرة قدم، لا لتستمر في مجاراة المعلقين ذوي الحناجر الجافة بل لتقول للمسؤول عينه «حتى في هذه.. أنا هنا». حين تسأل ليلى سماتي (إعلامية الجزيرة الأشهر) عن سر نجاحها، تجيب بقصة، ففي حادث أليم كان يبقيها بين الحياة والموت، أسرَّت لطبيبها عن حلمها إذا ما صحت من مخدرها، أنها تود تقديم برنامجها مرة أخرى. تملك ليلى إبداعا واسما طالما أثارا مخيلة العشاق، لأنه اسم المعشوقة الأشهر ليلى العامرية، لكن محبوبة الجماهير «حظها كما تقول في الحب قليل»، على أن الحب الذي جمعته كثير أيضا. في محطاتها كثير من تفاصيل؛ التقتها «العرب»، وكان هذا الحوار:  ما الذي تذكره ليلى عن أيامها الغضة وعن شغفها الأول بالميكروفون؟ - الحلم بدأ معي من أوائل سنِي الطفولة المبكرة جدا، لم أبدأ مذيعة يستهويها الميكروفون، عندما جاوزت السابعة عشرة من عمري، بل راودني هذا الحلم منذ كنت في الخامسة، قلت لوالدي وأنا في تلك السن: «اشترِ لي (مايك)، وكان أن اشتراه لي، صار بديلا لدميتي، أصحبه معي أينما ذهبت أجري مقابلات مع من أصادفهم». هذا الشغف جاء بتأثير من حبي الشديد لمذيعة جزائرية اسمها «زهية بن عروس» كانت تقدم الأخبار ومشهورة جدا -أصبحت فيما بعد وزيرة- كنت أقول لوالدي (رحمه الله) أريد أن أصبح مثل زهية ولكن في المجال الرياضي، بينما كانت زهية مقدمة نشرات سياسية. رياضية صغيرة وحلم ينمو أما لماذا الرياضة، مجالا إعلاميا اخترته وليس غيره، فلأن الرياضة كانت أيضا ألعابي الطفولية الأولى، استيقظت على نفسي في الرابعة فتاة صغيرة يأخذها أبوها إلى قاعة الجمباز، ويعلمها الجرأة على الماء والتجديف فيه لتكون سباحة. لعبت الجمباز، وألعاب القوى، والدي معلمي الأول، علمني كل هذه الألعاب وشجعني عليها بسبب حبه الشديد، للرياضة التي يبدو أن غالبية أفراد العائلة قد شغفوا بها، أيضا العائلة، فأختي لعبت في منتخب كرة السلة وأخي لعب كرة اليد. «حلم ليلى الصغيرة» نما وكبر معي في كل محطات عمري، وربما كان هذا هو السبب في أن هذا الشعور بالاختلاف قد كبر معي والمغايرة، وإضافة إلى أن عشقي الشديد لهذه المهنة صغيرةً طبعت ووسمت شخصيتي فيما بعد. من هنا فإن الرياضة بالنسبة لي ليست فوز فريق على آخر ولا تتويجه، بل أبعد من ذلك، فأنا أرى الرياضة بكل تفاصيلها الاجتماعية والإنسانية والثقافية، وكان وما زال تصوري وفلسفتي في عملي بالإعلام الرياضي هو كيف تحقق الثراء الاجتماعي من خلال الرياضة، هذا هو حلمي إذن الذي كبر معي وأسهمت بيئتي الأسرية الصغيرة في صقله وتنميته. تربية الحلم  هذه أنت صغيرة تقتنين «المايك».. أين دور الدراسة الأكاديمية في صقل الموهبة وتربية الحلم؟ - عندما نجحت في البكالوريا كان عمري خمسة عشر عاما ونصف العام، كنت صغيرة أيضا ذلك أن أبي قد أدخلني المدرسة وأنا عمري أربعة أعوام فقط.. أذكر أنني كنت من العشرة الأوائل.. كانت رغبة الوالد أن أكون دبلوماسية، لكنني قلت له إنك وعدتني أن أكون إعلامية، وهذا ما حصل حيث دخلت عالم الإعلام من الباب الأكاديمي في معهد الإعلام والاتصال، كنت شغوفة جدا بالوصول إلى حلمي، وفي الأعوام الأربعة كنت الأولى على دفعتي وأكملت الماجستير. المايك كان رفيقي في طفولتي ومدرستي التي كنت غالبا ما أتقمص فيها دور المذيعة والصحافية، أستعيد تلك الأيام الطفولية وأرى أنها سبب ما أنا عليه الآن ومنذ ذلك الوقت في سنِي الطفولة والصبا وذلك الشغف لا يفارقني، في المخيمات الصيفية وفرق الكشافة كنت أتطوع لأنقل الفعاليات التي تجري بطريقة طفولية أذكرها الآن وأضحك من ذلك الشغف وربما أيضا بكثير من الامتنان لتلك الأيام حاملة الطفولة والإبداعات الأولى. إلهامي الأول  والدك ملهمك الأول لا يكاد يفارق حديثك.. أي آثار تركها عليك؟ - والدي مهندس زراعي، مدير غابات، مهنته دون أن يدري انتقلت إلينا أحب الأشجار وأعشق البيئة، تعلمت في الصغر وبتأثيره أيضا حب الزراعة وعشقها، إلى ذلك، فهو حنون عطوف، علمنا حب الناس، والتواصل معهم ولعل هذه الخصلة أيضا ساعدتني في إقامة التواصل مع الناس كإحدى ضرورات النجاح الإعلامي، أحب الورود كثيرا، صغيرة أيضا أحببت الحيوانات الأليفة وفي بيتنا كان كثير منها بسبب حب الوالد لها، أستطيع أن أقول إن الوالد علمني الإخلاص فالوالد هو الذي علمني كل هذه المبادئ وهو حافظ للقرآن الكريم مسلم ومتدين معتدل. في بجاية  ماذا عن المكان الأول وفضاءاتك الإعلامية أعني بجاية التي نشأت فيها صغيرة وصبية؟ - ولدت في بجاية، وفي مزرعة كبيرة وبسبب طبيعة عمل والدي فقد كنا نتنقل في كثير من الولايات، وبجاية مدينة ساحلية ساحرة، لكنني أصلا أعود بنسبي ومكاني إلى مدينة صطيف في شرقي الجزائر، ولدت وأخي بجاية، التي كانت السبب في لعبي للكرة الطائرة حيث هناك الشواطئ والكرة الطائرة الشاطئية، ثمة مدرب قادني إلى الكرة الطائرة وكنت حينها لاعبة كرة يد، رآني ألعب الكرة الطائرة وقال لي مواصفاتك تصلح لأن تكوني صانعة ألعاب ومنذ ذلك اليوم احترفت اللعب كلاعبة في المنتخب، وفريق بجاية التي تعتبر مدرسة في لعبة الكرة الطائرة، تسألني عن المكان وتأثيراته عليّ وأستطيع أن أقول أن هذه المؤثرات المكانية هي من أسهمت في تكويني وجعلت من ليلى هي ما عليها الآن، ربما لعبت الحظوظ والأقدار الدور الأهم في صناعة شخصيتي ولكن الحاضنة الأولى وشخصية الوالد هي الأساس. اللغة عشق آخر  للوالد أثره أيضا في عشقك للغة.. حدثينا عنك كمذيعة تمتلك هذا الصوت الأنثوي وتحقق حضورها في ساحات الإعلام من خلاله.. - لي أساتذة علموني وربما هذا، أو هو فعلا، من أقداري الجميلة، في الثانوي وأثناء سفري التقيت مع جنسيات كثيرة، لكنني أيضا نشأت مع صديقات فلسطينيات كن مقيمات بالجزائر، وآباؤهن معلمون في الجزائر كن يعطينني كتبا صغيرة أقرأها، ثم هناك زميل وصديق هو مراد شبين، وكنت أقرأ شعره وتعجبني كذلك طريقة كتابته تعرفت إليه لاحقا في التلفزيون الجزائري، وفي الثانوية كنت أقرأ كثيرا في أسفاري، قرأت نزار قباني وأحبه كثيرا، لكن أهم من ذلك كله ما تعلمته من القرآن الكريم وبفضل من والدي، وأتقن لفظي، كان جدي له زاوية، تأثرت بأعمامي وأخص منهم الدكتور محفوظ، وعبدالنور، والدكتور محفوظ مدرسة وحدَه، عائلتي معروفة، ولها الأثر الكبير في تكويني الثقافي وزاوية جدي ما زالت في «بوعيريج» وهي الآن بصدد الترميم.. كل تلك المؤثرات العائلية أسهمت في تكويني، وهناك شيء أساسي في شخصيتي وهو الرغبة الدائمة في التطور والمعرفة والاكتشاف «أحب أن أكون مميزة»، دعني أقُل لك إن من حسن أقداري أن هناك أناسا تولد أحلامهم متأخرة، أنا وُلد حلمي كبيرا في الصغر، ولازمني طيلة أيام عمري، هو الحلم أن أكون صحافية رياضية، لم يداعبني حلم أن أكون مذيعة مشهورة، بل أن أكون صحافية رياضية مشهورة تصنع خبرها بمهنية واقتدار وبصورة مغايرة ومميزة، ومفارقة لما هو مألوف وشائع. صانعة ألعاب  بدأتِ لاعبة في الكرة اليد والطائرة.. ماذا منحتكِ هذه الألعاب وأي مسيرة قطعتِ فيها؟ - قبل هذه الألعاب كان الجمباز في الرابعة من عمري، والسباحة التي علمني إياها أبي، كان يدخل معي بركة السباحة حتى أتجاسر على الماء وأكسر حاجز الخوف منه، وفي السادسة ألعاب القوى والحادية عشرة كرة اليد كانت لعبة فيها الكثير من الاحتكاك (سقطت كثيرا) كنت أحب كثيرا كرة اليد، لكن المدرب قادني إلى الكرة الطائرة.. كانت جملة تحديات كلها كانت في الملاعب، لكن المايك في تلك الفترة لم يكن يفارقني أيضا، كرة الطائرة كانت لعبة جماعية ومتعبة تحتاج أيضا إلى فرديات عالية، جملة التحديات تلك التي أشرت إليها لم تكن لتصرفني عما هو أهم بالنسبة لي وهو الدراسة، الأولوية الأولى هي للعلم؛ ذلك أن الحلم وهو أن أكون صحافية رياضية، كان بوابته الدراسة والعلم. معلمون أول  الدراسة الجامعية.. من هم معلموك الأوائل وماذا تذكرين عنهم؟ - تأثرت بأستاذ عراقي هو الدكتور سلامة، علمني «سيميولوجية الصورة» وهو من قربني إلى عالم التلفزيون، في الإطار الجامعي لعبت الرياضة، درست عامين قانون وسمعي بصري، مهووسة كنت بالتلفزيون وأساطيره في ذلك الوقت مراد شبين ورابح صبري، الجيل الذهبي في التلفزيون الجزائري، في تلك الآونة كان قد بدأ حفيظ دراجي، وتأثرت به، أحببت صوته وحاولت تقليده، أحببت صنعه لتقاريره الإعلامية، لكن أكثر شخص أثر في مسيرتي «حفيظ دراجي، حسن بوطفيف) ومن المشرق يوسف سيف، ومن الـ «بي.بي.سي» من الأصوات المؤثرة جمال ريان. في التلفزيون الجزائري  ماذا عن دخولك التلفزيون الجزائري وكيف استقبل المسؤولون فكرة المرأة كإعلامية رياضية؟ - كان دخولا متعسرا، وكان الجواب من المسؤول وقتها (إدريس وعدية)، إنني لن أكرر التجربة مرة أخرى، وكان قبلي تجربة فاشلة لإعلامية رياضية، كان عمري 18 عاما، قلت فقط امنحوني فرصة. مَن راهن علي هو مراد شبين، دخل على المدير العام وقال له: «لا تُعطِ ليلى تجربة ثلاثة أشهر أعْطِها فقط أسبوعا وستثبت كفاءتها»، وهو مَن فتح لي مجال العمل في التلفزيون ولا أزال أذكره بوصفه صاحب فضل، تقاريري الأولى كانت ضمن برنامج «الحقيبة الرياضية» مع عبدالقادر دعميش والبرنامج سجل أول نجاحاتي الرياضية، ولم أَطُلّ على الشاشة إلا بعد ثلاثة أعوام، ودائما ما أنصح الشباب الجاد بعدم الاستعجال في الظهور على الشاشة، فالتلفزيون ليس مجرد صورة تريد أن تبهر الناس فيه بجمالك، التلفزيون أن تتمكن من الميدان، وأن تجيد عمل «الريبورتاج» العمل الميداني بالغ الأهمية وهو بوابة النجاح، عملت في 48 ولاية في الجزائر، وليس هناك من ولاية، لم أقم بتغطية الفعاليات الرياضية فيها، لذلك شعبيتي بين كل الأوساط الجماهيرية، وفي مختلف الألعاب، أنا بنت التلفزيون الجزائري وهو من (عجنني) بشكل سليم، وهو من أطلقني إلى عالم الفضائيات، ولولا أنني تأسست على أسس سليمة، لما استطعت النجاح في أي مكان آخر، قمت أثناء عملي في الجزائر بتغطية فعاليات مهمة خارج حدود بلدي، ألعاب البحر المتوسط، والألعاب الإفريقية، وفي سن صغيرة أيضا، أذكر أن أول مهمة رسمية لي كانت في عام 91، وهي تغطية ألعاب البحر المتوسط، بعد أقل من سنة من توظيفي أتذكر أن مسؤولا قال لي: «أنت ذاهبة للمشاركة في التغطية مع 12 رجلا»، كان عمري في التاسعة عشرة، في التعليق الأول لي كنت أذرف الدموع من الخوف، وأنا أعلق وقتها على مباراة إيطاليا ويوغسلافيا في منافسات الكرة الطائرة، كانت الدموع فعلا تنهمر من الخوف. ظلت مقولة «يوسف بن عودية» تؤثر فيّ وكنت طوال الوقت أحقق نجاحاتي وكأنني أريد الرد عليه على شاشة البرتقالية.  بين المشرق والمغرب قطعت رحلة طويلة من الجزائر إلى قطر.. ماذا عن قصة انتقالك إلى الجزيرة؟ - لم يكن يخطر في بالي يوما أن أكون في الخليج، أو أعمل به، كنت مهووسة بالمدرسة الفرنسية، ومن عام 90 إلى 95 كانت فترة متسارعة في حياتي، فترة قصيرة لكنها مليئة بالتفاصيل الكثيرة، يضاف إليها صغر سني، كنت متأثرة بأبي «أسقط لكن لا أموت» مرت مراحل صعبة، وكل صاحب فضل أرده إلى صاحبه، سعادة السيد سعد الرميحي هو سبب وجودي في قطر، في عام 95 كان قد بدأ بالاتصال بي وكانت لديه رغبة في أن أنتقل أنا وزهية بن عروس، أنا للرياضة وزهية للأخبار، كان على معرفة ببرنامجي «أرقام تعاليق» وهو برنامج مشهور استمر لمدة ثلاثة أعوام وكان يشاهد تعليقي، وهو من أوصى بي لأيمن جادة، ولم أكن أعرفه بعد، ومن مهنية الأستاذ الرميحي أنه متابع جيد، كان يقول لي تفاصيل عن برنامجي، فبالتالي هو سبب وجودي، عملت أولا في الجزيرة الإخبارية، كانت المصادفات أن أيمن جادة وكنت أعلق للتلفزيون الجزائري في أولمبياد أتلانتا، أنني مكثت أعلق أسبوعا، وهو كان مع اتحاد الإذاعة والتلفزيون العربي وأنا لا أعرفه، وعندما عرفني على نفسه، قال إن الأستاذ سعد حدثني عنك وما شاهدته من عملك المهني كان رائعا.  بقيت في حدود التعليق على الألعاب الهامشية قياسا بكرة القدم.. ماذا عن تجربتك في التعليق؟ - علقت على مباراة كرة القدم في نهائي ألعاب المتوسط، أنا عموما لا أحب كرة القدم وتعليقي هو من باب القول للرجل إنني موجودة كنت ذاك في سن التاسعة عشرة.  حين تعيدين النظر في مسيرتك ما أبرز المحطات التي تستوقفك؟ - أثينا عام 91 (ألعاب البحر المتوسط)- برنامج أرقام وتعاليق، أفضل برنامج 3 سنوات- الحقيبة الرياضية- التلفزيون الجزائري أبرز محطاتي آمن بموهبتي وصقلها، وكذلك الجزيرة الإخبارية.  أنت رائدة في مجالك وفي إتاحة الفرصة للمرأة دخول الملاعب كإعلامية؟ - أهم شيء أن المرأة خرجت من قوقعتها، لكننا ما زلنا نعتمد الشكل والمرأة «الدمية» وننسى خطنا الحقيقي بالمقابل هناك إعلاميات شققن طريقهن وأتمنى لهن النجاح لكن يجب أن يصبرن كثيرا، المرأة عليها أن تكافح كثيرا لإثبات نفسها، وحتى تصل يجب أن تتعب كثيرا.