

قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساء أمس، بزيارة معرض «آرت بازل قطر»، المقام في مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجال التصميم والأزياء والتكنولوجيا (M7)، وحي الدوحة للتصميم بمشيرب.

واطلع سموه، خلال جولته في أروقة المعرض، على مجموعة من اللوحات والقطع الفنية والمنحوتات المعاصرة، لعدد من الفنانين المحليين والعالميين المشاركين في المعرض، بما يعكس نمو المشهد الثقافي المزدهر في الدولة، ومكانة قطر كمركز فني وثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.
عقب ذلك، حضر سموه حفل الاستقبال الذي أقيم مساء أمس، بمدرسة قطر الإعدادية للبنين، تكريما للفنانين المشاركين وضيوف الحفل.
رافق سمو الأمير المفدى، سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب الفنانين المشاركين وضيوف الحفل.
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن استضافة الدوحة لمعرض «آرت بازل قطر» تمثل لحظة استثنائية تربط بين الموهبة والصناعة.
وقالت سعادتها، خلال مؤتمر صحفي في مسرح متحف قطر الوطني أمس بحضور عدد من الشركاء، إن «آرت بازل قطر يمثل منصة فنية عالمية حقيقية في الشرق الأوسط، وهو بداية فصل جديد يقوم على منظومة ثقافية وفنية واسعة النطاق عملنا على تطويرها خلال الخمسين عامًا الماضية».
وأضافت سعادتها: «آرت بازل يعد حجر الزاوية ليس كسوق فقط، بل كحافز لرؤيتنا الثقافية، حيث يلتقي الفن بالرياضة. فبعد خمسة عقود من الاستثمارات في الثقافة وتنمية الإنسان، جاء الوقت المناسب لدعوة شريك عالمي. الفترة الحالية مناسبة تمامًا لانطلاق هذه الشراكة، مع التوسع الحضري في الدوحة، وتحويل المنطقة إلى أول مشروع حضري مستدام في العالم، مع مزيج من العمارة القطرية التقليدية والتصميم المعاصر، مما جعل المكان مثاليًا لإطلاق آرت بازل قطر».
وتابعت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: «ثقافة اليوم تشكل جسورًا في عالم منقسم، توصلنا عبر الحدود، وتعزز الحوار، وتبني الثقة المتبادلة وتلهمنا وتجمعنا وتشفينا. فنحن لا نقدم معرضًا فنيًا آخر فحسب، بل منصة ترفع مستوى الإبداع في المنطقة، وتظل تركز على الإنسان والإنسانية».
وأكد نوا هورويتز، الرئيس التنفيذي لمعرض آرت بازل، أن افتتاح المعرض في قطر يمثل لحظة تاريخية في مسيرة المنظمة الممتدة لـ56 عامًا، ونقطة تحول في تطور سوق الفن عالميًا.
وشدد السيد ناصر الخليفي، رئيس مجلس إدارة قطر للاستثمارات الرياضية، على أن متحف قطر الوطني يجسد هوية الدولة ورؤيتها، مؤكدًا أن إرث كأس العالم FIFA قطر 2022 عزز مكانة قطر العالمية، ومهّد لمرحلة جديدة تمتد من الرياضة إلى الثقافة والمؤسسات الإبداعية.
بدوره، وصف سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، استضافة «آرت بازل قطر» بأنها محطة مهمة في مسيرة الدوحة كمركز ثقافي عالمي، مؤكدًا أن الشراكة تعكس التزام قطر بدمج الثقافة في التجربة السياحية وتعزيز التبادل الإبداعي الدولي.