

وزير الأوقاف: التميز ثقافة راسخة والاستثمار في الإنسان أساس الريادة
د. خالد بن غانم آل ثاني: الأثر الإيجابي هو معيار التفوق الحقيقي
نظّمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، صباح أمس، حفل تكريم الموظف المتميز لعام 2025م في نسخته الرابعة، وذلك تحت شعار «ريادة»، برعاية وحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبحضور سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وسعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب عدد من القيادات الإدارية والموظفين المكرّمين.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار حرص الوزارة على ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتعزيز قيم الإبداع والابتكار، وتحفيز الكفاءات من الموظفين على مواصلة العطاء، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما ركيزتها الأولى المعنية بالتنمية البشرية.
العمل الصادق
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم أن التميز المؤسسي هو ثمرة العمل الصادق، والإخلاص في الأداء، والإتقان في تحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن هذا الحفل يجسد مرحلة مضيئة من الاعتزاز بالكفاءات الوطنية التي أسهمت بجهودها في الارتقاء بأداء الوزارة وتعزيز رسالتها السامية.
وأوضح سعادته أن تكريم الموظفين المتميزين لا يُعد غاية في ذاته، بل هو تأكيد على ثقافة راسخة تتبناها الوزارة، قوامها أن الإنسان هو جوهر التنمية، وأن الاستثمار في الطاقات البشرية هو الطريق الأمثل لتحقيق الريادة والاستدامة المؤسسية، وأشار إلى أن شعار الحفل «التميز هو سر ريادتنا… وتميزنا هو عنواننا» يعكس فلسفة عمل الوزارة القائمة على جودة الأداء، وحسن الإنجاز، والالتزام بروح المسؤولية، بما ينسجم مع اختصاصاتها في رعاية شؤون المساجد، ونشر الوسطية والاعتدال، وتعزيز القيم الإسلامية، وخدمة المجتمع عبر مصارف الوقف والزكاة.
الأثر الإيجابي
من جانبه، أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف أن تكريم نخبة من الموظفين المتميزين يجسد إيمان الوزارة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية والريادة المؤسسية المستدامة، وهو ما أكدته رؤية قطر الوطنية 2030 في ركيزتها المتعلقة بالتنمية البشرية.
وأوضح أن التميز لا يُقاس بالأرقام فحسب، بل بالأثر الإيجابي الذي يتركه الموظف في تطوير الأداء، وتحسين الخدمات، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، مشيرًا إلى حرص الوزارة على ترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وتعزيز قيمها المؤسسية القائمة على الوسطية، والإتقان، والريادة، والقدوة، والشراكة، والاستدامة.
وبيّن سعادته أن إنجازات الموظفين المكرّمين تمثل رصيدًا جماعيًا يضاف إلى سجل نجاحات الوزارة، وقدوة ملهمة لبقية الكوادر للسير على نهج التميز والعطاء، مؤكدًا أن التميز سيظل نهجًا راسخًا وسرًا للريادة.
دعم الكفاءات
بدوره، أوضح السيد محمد حسن المالكي مدير إدارة الموارد البشرية أن تنظيم النسخة الرابعة من حفل تكريم الموظف المتميز يأتي تأكيدًا على التزام الوزارة بدعم الكفاءات، وترسيخ ثقافة التميز، وتحفيز روح المبادرة والتنافس الإيجابي، بما يسهم في بناء بيئة عمل محفزة ومستدامة.
وأشار إلى أن الحفل يشهد هذا العام وللمرة الأولى تكريم فئة كبار القدر المتميزين؛ تقديرًا لمسيرتهم المهنية الحافلة بالعطاء، وما قدموه من خبرات أسهمت في نقل المعرفة وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المؤسسية، إضافة إلى تكريم موظفين من ذوي الإعاقة، تأكيدًا على أن التميز يصنع بالإرادة والعمل.
الخدمة المدنية
وشهد الحفل تكريم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بدرع الشريك المساند، تقديرًا لدوره المحوري في دعم مسيرة التطوير الإداري، وتعزيز منظومة التميز والإبداع المؤسسي، والارتقاء بالأداء الحكومي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الطموحة.
نماذج مضيئة
واختُتم الحفل بتكريم الموظفين المتميزين في مختلف الفئات الوظيفية والمستويات الإدارية، تقديرًا لإسهاماتهم النوعية وبصماتهم المضيئة في مسيرة العمل المؤسسي، في رسالة واضحة تؤكد أن التميز نهج دائم، وأن الريادة تُبنى بالعمل بروح الفريق الواحد، وتكامل الأدوار، والارتقاء المستمر بالأداء.
الجدير بالذكر أن تكريم الوزارة للموظفات المتميزات لعام 2025م، أقيم في حفل تكريم خاص، عصر يوم الاثنين 2 فبراير.