مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي تنوه بالعلاقات القوية بين دولة قطر واليونسكو

alarab
مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي تنوه بالعلاقات القوية بين دولة قطر واليونسكو
محليات 03 فبراير 2022 , 11:11ص
قنا

 أكدت الدكتورة آنا باوليني، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لدى الدول العربية في الخليج واليمن ومديرة مكتب الدوحة على عمق العلاقة بين دولة قطر ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ .. مشيرة الى أن العلاقة بين الجانبين تزداد عمقًا عامًا بعد عام، موضحة أن قطر تلعب دورًا مهمًا في دعم مبادرات /اليونسكو/ والاستثمار فيها وتعزيز القيم الأساسية للمصالح المشتركة.
ولفتت في حديث لصحيفة /الراية/ اليوم، أن بناء السلام ليس بالمهمة السهلة فهو يتطلب التزاما طويل الأمد، خاصة في هذه اللحظة التي يكافح فيها العالم بأسره جائحة كورونا .. وقالت " نحن مدعوون إلى إعادة البناء بشكل أفضل، وهنا نؤكد على مضي اليونسكو قُدمًا بالتحرك نحو إعادة البناء، ونحن نعتمد في المنظمة على قيام دولة قطر بتدعيم خريطة طريق مشتركة قوية لتحقيق تطلعاتنا لثقافة السلام والقضاء على الفقر والتنمية المستدامة والحوار بين الثقافات من خلال التعليم والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات".
ونوهت باوليني بالاحتفال بمرور خمسين عامًا على انضمام دولة قطر لليونسكو في 27 يناير من عام 1972، والتي تكرس خمسة عقود من التعاون المثمر على شتى الصعد، مؤكدة أنها على ثقة من أن التعاون بين قطر و/اليونسكو/ سيستمر في الازدهار وسيؤدي إلى إحداث تغييرات إيجابية دائمة في المجتمعات بدعم مخلص من جميع الشركاء القطريين المعنيين.
وأشارت إلى أن دولة قطر تلتزم بدعم اختصاصات /اليونسكو/، حيث يعتبر وجود مكتب إقليمي في الدوحة منذ أوائل السبعينيات بالفعل علامة على ذلك، موضحة أن صندوق قطر للتنمية على سبيل المثال، هو المساهم الرئيسي في صندوق التراث الطارئ، الذي سمح بالعمل بسرعة في مناطق الصراع أو بعد الكوارث الطبيعية لحماية مواقع التراث، ومؤسسة التعليم فوق الجميع هي شريك مميز للمؤسسة عندما يتعلق الأمر بتقديم خدمات تعليمية عالية الجودة في المناطق الفقيرة من الشرق الأوسط إلى قارة جنوب آسيا.
وقالت الدكتورة آنا باوليني إن دولة قطر دعمت بقوة برامج /اليونسكو/، ونتيجة لالتزامها وجهودها، استضافت قطر منذ عام 2007 محمية المحيط الحيوي التابعة لليونسكو (الريم)، والتي وفرت فرصًا بحثية لا مثيل لها للتنمية المستدامة واستخدام الأراضي القاحلة ، إضافة إلى موقع الزبارة الأثري الذي هو أول موقع قطري يُدرج في قائمة التراث العالمي في عام 2013 ، و أيضًا مركز لليونسكو-يونيفوك، يقع داخل كلية شمال الاطلنطي يهدف إلى تعزيز التعليم التقني والمهني والابتكار في الدولة وخارجها.
وأضافت .. " أنشأت الجامعات القطرية في السنوات القليلة الماضية ثلاثة كراسي لليونسكو في مجالات علمية مختلفة ، كما تعد مدينتان قطريتان جزءًا من شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم (GNLC) بينما تم الاعتراف بالدوحة في عام 2021 كمدينة إبداعية لليونسكو للتصميم".
وأكدت على أن انضمام مدارس قطر إلى شبكة اليونسكو العالمية ، يعزز قيم /اليونسكو/ من خلال تعزيز الأبعاد الإنسانية والأخلاقية والثقافية والدولية للتعليم ، حيث تعمل أكثر من 80 مدرسة عضوًا في/ ASPnet/ في قطر على دعم التفاهم الدولي والسلام والحوار بين الثقافات والتنمية المستدامة والتعليم الجيد في الممارسة العملية .