الأحد 8 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2020
 / 
07:56 ص بتوقيت الدوحة

«متاحف قطر» تدشن منحوتة جديدة لفنان فرنسي شهير في سوق واقف

الدوحة - العرب

الأحد 03 فبراير 2019
احتفاء بأكبر انتصار رياضي في تاريخ الرياضة القطرية، دشّنت «متاحف قطر» منحوتة جديدة بعنوان «الإبهام» في سوق واقف، من إبداع الفنان الفرنسي المرموق سيزار بالداتشيني، وتأخذ المنحوتة شكل إصبع إبهام عملاق، وهي واحدة من أشهر أعمال الفنان، التي تعبر عن ميوله لإبداع أعمال فنية أكبر في حجمها من معالم البيئة المحيطة.

ويُعد العمل الفني الجديد أحدث الإضافات التي تُضم إلى مجموعة الفن العام في «متاحف قطر»، وتحتوي هذه المجموعة على عدد كبير من الأعمال الملهمة، التي تهدف «متاحف قطر» من ورائها إلى التواصل مع سكان دولة قطر وزائريها، من خلال عرضها في أماكن عامة يتردد عليها الناس يومياً.

واختارت «متاحف قطر» تثبيت هذا العمل الفني المعاصر في سوق واقف لغرض إبراز ما يتمتع به السوق من روح تمزج بين الأصالة والحداثة، باعتبار السوق من أهم المعالم التراثية في قلب المدينة، ويحتل العمل الفني موقعاً مثالياً في الساحة المقابلة لمركز الشرطة، وهو الموقع الذي يُساهم في إبراز حجم المنحوتة مقارنة بالمباني المحيطة.

وتتميز منحوتة البرونز بتناغم لونها اللامع مع وهج إضاءة الشوارع في سوق واقف ليلاً، بينما تعلن في النهار عن حضورها القوي، إذ يمكن رؤيتها من زوايا عديدة، لتشكل بذلك معلماً مهماً ومقصداً مألوفاً لزائري السوق والسائحين، وتمثل محطة جديدة من محطات الفن العام في قطر الذي تتنوع ساحاته في البلاد.

قال عبدالرحمن آل إسحاق رئيس قسم الفن العام في «متاحف قطر»: «نوسع مجموعاتنا الخاصة بالفن العام باستمرار، إذ تحتوي المجموعة على أكثر من 50 عملاً فنياً تنتشر في أنحاء مختلفة بالدوحة من الصحراء للمطار وغيرهما من الأماكن العامة، وإنه لشرف كبير لنا أن نحتفي بهذا الفوز التاريخي لبلدنا بمنحوتة دائمة، نأمل أن تساعد الزائرين على صنع ذكريات جديدة، كما نقدم من خلالها خير برهان على الهدف الذي من أجله صممنا برنامجنا الخاص بالفن العام».

وصُممت النسخة الأولى من هذه المنحوتة لصالح معرض أقيم في باريس بعنوان «الأيادي» في عام 1965، ثم قام الفنان بعد ذلك بتصميم عدد من النسخ أكبر حجماً من خلال زيادة حجم النموذج الصغير باستخدام تقنيات تقليدية، ومنذ ذلك الحين، أصبح الإبهام أكثر الأشكال الفنية التي يركز عليها الفنان في موضوعاته.

ولد سيزار بالداتشيني «1921-1998» لأبوين إيطاليين في مرسيليا بفرنسا، وكان من أبرز الشخصيات في الحركة الفنية الفرنسية «الواقعية الجديدة»، التي اتخذت من استخدام المواد اليومية مصدر إلهام لها بدلاً من مواد الفن التقليدية، بدأ بالداتشيني حياته بإنتاج أعمال من قطع الحديد الملحومة، وفي مطلع الستينيات بدأ في صناعة منحوتات من قطع معدنية مسحوقة بالماكينات، وبعد عام 1965، بدأ سيزار العمل على سلسلة فنية عُرفت باسم «التوسعات»، تعامل فيها مع مواد مثل الألياف الزجاجية وراتنج البولي أستر.



_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...