«ثقافي المكفوفين» يحذّر: التفكير السلبي يجلب الأمراض

alarab
محليات 03 يناير 2021 , 12:40ص
الدوحة - العرب

نظم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين محاضرة بعنوان: «ذواتنا بين قطبي السلبية والإيجابية» قدمتها الأستاذة سمية المطوع، جرى بثها عبر تطبيق zoom للاجتماعات عن بعد.
تناولت المحاضرة عدة محاور، منها: مفهوم التفكير الإيجابي والسلبي، وضرورة تقبل وتقدير وتحقيق الذات، ولماذا نفكر بسلبية أحياناً، والعلاقة بين التفكير الإيجابي والثقة بالنفس، وسمات الشخصية الإيجابية.
وأشارت إلى أن كل إنسان يخطر بباله التفكير السلبي أحياناً، ولكن الإنسان الناجح هو الذي يستطيع أن يغير أفكاره إلى الإيجابية ويقدر ذاته، وقالت إن من العوامل التي تساعد على التفكير السلبي: البعد عن الله تعالى، والبرمجة العقلية السابقة، وعدم وجود أهداف معينة يتم السعي لتحقيقها، إضافة إلى عدم الثقة بالقدرات، والتأثر بالآراء السلبية والروتين السلبي، والتفكير بالماضي، وأوضحت أن التفكير السلبي تنتج عنه مشاعر الخوف، والهروب واللوم الشديد للذات، والمقارنات الخاطئة، والأزمات الصحية والنفسية.
وأكدت المطوع -خلال المحاضرة- على أهمية التفكير الإيجابي، والنظرة الايجابية للأمور للذات وبناء الشخصية الناجحة، وعرفت التفكير الإيجابي بأنه استخدام العقل والعمليات الذهنية بطريقة منطقية يتم خلالها تفسير وتحليل المواقف، والميل للتفائل والمشاعر الإيجابية، وقالت: إن من مبادئ التفكير الإيجابي الاستعانة بالله، ومعرفة حقيقة التحدي، والتعلم من الماضي، والتفكير بحلول مختلفة، وعيش الحاضر والتخطيط للمستقبل.
وأضافت: «إن هناك طرقاً يتم من خلالها التحول من التفكير السلبي للإيجابي، منها: أهمية اكتشاف الشخصية، وتقدير الذات والتفكير بإيجابية ومواجهة التحديات وحلها بطريقة إيجابية، وتحمل مسؤولية القرارات».